تحرك أوروبي في الضفة.. ماذا يحدث في قصرة؟

تحرك أوروبي في الضفة.. ماذا يحدث في قصرة؟
في ظل تزايد اعتداءات المستوطنين، زار مبعوث الاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط بلدة قصرة جنوب نابلس، برفقة سفير الاتحاد ووفد دبلوماسي، بهدف الوقوف ميدانيًا على الأوضاع والتواصل مباشرة مع الأهالي.
جولة ميدانية
وفي هذا الإطار، أكد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، شادي عثمان، في تصريحات إذاعية، إن الزيارة تأتي بهدف نقل صورة واضحة عما يجري على الأرض إلى دول ومؤسسات الاتحاد الأوروبي، مشددًا على أن بلدة قصرة لا تمثل حالة منفردة، في ظل تعرض القرى والتجمعات الفلسطينية لاعتداءات يومية من جانب المستوطنين، مؤكدًا ضرورة وقف هذه الاعتداءات فورًا.
ودعا “عثمان” السلطات الإسرائيلية إلى تحمل مسؤولياتها باعتبارها قوة احتلال وفقًا للقانون الدولي، والتحرك فورًا لمحاسبة المستوطنين المتورطين في هذه الاعتداءات، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي يواصل مباحثاته واتصالاته على الصعيدين الإقليمي والدولي بهدف وقف التدهور المتواصل في الضفة الغربية.
ملف الأسرى
أما عن ملف الأسرى، شدد “عثمان” على أن القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني يمثلان المرجعية الثابتة للاتحاد الأوروبي، داعيًا إسرائيل إلى الالتزام بالمعايير الدولية، والسماح للأسرى بالتواصل مع محاميهم والحصول على حقوقهم التي يكفلها القانون.
كما وصف “عثمان” عدم تجاوب الجانب الإسرائيلي مع هذه المطالبات بأنه “غير مقبول”.




