ترامب: المحادثات مع إيران «تسير على ما يرام»… وفتح مضيق هرمز أصبح «قريباً»

ترامب: المحادثات مع إيران «تسير على ما يرام»… وفتح مضيق هرمز أصبح «قريباً»
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران تبدو «تسير على ما يرام»، مجدداً إشارته إلى نظرته الإيجابية لمسار المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب مع طهران، من دون الكشف عن تفاصيل المناقشات.
وقال ترامب، في مقابلة نشرتها مساء أمس قناة «فوكس 5 لاس فيغاس»: «سمعت أن الأمور تسير على ما يرام»، مضيفاً أن التوصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز أصبح قريباً.
وأوضح أنه يفضل الحل الدبلوماسي، قائلاً: «أنا لا أسعى إلى قتل الناس ومحو كل شيء، وهذا ما كنا نتجه إليه. وأرادوا التفاوض ونحن نقوم بذلك، ويبدو أن الأمور تسير على ما يرام».
وفي تجمع في لاس فيغاس، ادّعى ترامب إنه يفضل التوصل إلى اتفاق لأنه «لا يريد قتل الناس»، لكنه أضاف: «لكننا سنضطر لذلك في مرحلة ما».
اتفاق إيراني ـ عُماني يمنح طهران دوراً في حركة السفن
وفي موازاة تصريحات ترامب، قال مصدر إيراني كبير ومسؤولان إقليميان لـ«رويترز» إن اتفاقاً مقترحاً بين إيران وسلطنة عُمان للمساعدة في إنهاء الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر بين طهران وواشنطن، يتضمن منح إيران سيطرة على السفن التي تدخل الخليج عبر مضيق هرمز، في ما وصفته المصادر بأنه أحد أكبر التنازلات المطروحة لإيران حتى الآن.
وأشارت المصادر إلى أن قضايا مهمة لا تزال عالقة، رافضةً في الوقت نفسه تأكيد ترامب أن اتفاق إعادة فتح المضيق بات وشيكاً.
وقال أحد المصادر الإقليمية إن التنازل المتعلق بمنح إيران قدراً من السيطرة على المضيق «تم بالفعل»، فيما أوضح مصدر آخر أن تفاصيل تحديد مفهوم «السيطرة» لم تُحسم بعد، وسط إصرار مفاوضين خليجيين على أن تشرف دول المنطقة على عمليات تفتيش السفن وأن يبقى دفع أي رسوم طوعياً.
وبحسب المصدر الإيراني، تسعى طهران إلى فرض رسوم تتراوح بين 5 و7% من قيمة الشحنات على السفن العابرة للمضيق، في حين تناقش سلطنة عُمان رسوماً بنحو 3%، بينما ترفض واشنطن فرض أي رسوم.
وأضاف المصدر أن نص اتفاق مطروح بالفعل يقترح منح إيران السيطرة على السفن المتجهة إلى الخليج عبر المضيق، فيما لا يزال دورها في التعامل مع السفن المبحرة في الاتجاه المعاكس من النقاط العالقة.
في المقابل، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي أن إيران لن تقبل بأي تدخل أجنبي في مضيق هرمز.
وقال غريب آبادي، لوكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» أمس، إن فتح المضيق له متطلباته الخاصة، وإن التفاهم بشأنه يجب أن يتم حصراً بين إيران وسلطنة عُمان، مضيفاً أن طهران «لن تقبل بالتدخل الأجنبي في مضيق هرمز بأي وجه من الوجوه».
وأوضح أن تنفيذ التفاهم الجديد سيؤدي إلى إغلاق المسارات المؤقتة الأخرى القائمة حالياً في المضيق، مشيراً إلى أن جزءاً كبيراً من مسارات دخول السفن وخروجها سيمر عبر المياه الإقليمية الإيرانية.
وفي ما يتعلق بالمسار الجديد الذي يجري التفاهم عليه مع عُمان، قال غريب آبادي إنه «مسار مؤقت»، ويمكن أن يستمر من شهرين إلى أربعة أشهر أو أكثر، مشيراً إلى أن الانتقال إلى المرحلة الثانية يتطلب اتخاذ قرار جديد بعد استكمال التفاهم مع مسقط.




