عربي دولي

ترامب: سيظل الحصار ساريا لحين التوصل إلى اتفاق مع إيران

ترامب: سيظل الحصار ساريا لحين التوصل إلى اتفاق مع إيران

واشنطن: أفادت الولايات المتحدة الأمريكية أنها وصلت إلى “مرحلة جيدة” من أجل اتفاق محتمل مع إيران، وأن استكمال الاتفاق قد يستغرق عدة أ

ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤول في البيت الأبيض خلال إحاطة صحفية، الأحد، أنهم لا يتوقعون توقيع الاتفاق اليوم.

وأشار المسؤول، إلى أن استكمال الاتفاق قد يستغرق أيامًا بسبب إجراءات المصادقة داخل إيران.

وأضاف: “نحن الآن في نقطة جيدة جدًا، لكن لا يزال هناك احتمال لانهيار الاتفاق”.

ولفت المسؤول، إلى أن بعض التفاصيل ما تزال قيد التفاوض في نص الاتفاق، قائلاً: “لا تزال هناك مناقشات حول بعض التفاصيل. هناك عبارات مهمة بالنسبة لنا، وعبارات أخرى مهمة بالنسبة لهم”.

وادعى أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، وافق على الإطار العام للاتفاق، إلا أن الأيام المقبلة ستُظهر ما إذا كان ذلك سيتحول إلى نص نهائي، مؤكدًا في الوقت ذاته تفاؤله بمسار العملية.

من جهة أخرى، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلًا عن مسؤول أمريكي، أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى تفاهم بشأن “إعادة فتح مضيق هرمز”.

وادعى المصدر، أن إيران وافقت أيضًا على التخلي عن اليورانيوم المخصب ضمن تفاهم مع واشنطن، إلا أن الاتفاق لم يُنجز بشكل نهائي بعد.

وفي وقت سابق الأحد  قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم ‌الأحد إنه أبلغ ممثليه الدبلوماسيين بعدم التسرع في إبرام اتفاق مع إيران لأن “الوقت في صالحنا”، وذلك بعد أقل من يوم على إعلانه أن اتفاقا مع طهران جرى “إنجاز قدر كبير من التفاوض” عليه.

وكتب ترامب في منشور على منصته تروث سوشال “سيظل الحصار ساريا وبكامل قوته لحين ‌التوصل إلى اتفاق والتصديق ‌عليه وتوقيعه. يجب على الجانبين أن يأخذا وقتهما وأن ‌ينجزا الأمر على النحو الصحيح”.

وأضاف “لا مجال لارتكاب أي أخطاء! علاقتنا مع إيران تمضي نحو قدر أكبر من المهنية”.

وكتب ترامب “يجب على كلا الجانبين أن يأخذا وقتهما ويتوصلا إلى الحل الصحيح”، منتقدا في الوقت ذاته الاتفاق النووي الذي أبرمه الرئيس السابق باراك أوباما مع طهران في العام 2015.

وأوضح “لكن عليهم أن يفهموا أنه لا يمكنهم تطوير أو الحصول على سلاح نووي أو قنبلة نووية”.

وفي تصريحاته حول الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، شكر ترامب الدول المعنية في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن بعض الدول قد تنضم إلى “اتفاقيات أبراهام”، في إشارة إلى التطبيع مع إسرائيل.

وأردف: “من يدري، ربما ترغب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الانضمام إلى هذه الاتفاقية أيضا”.

وتأتي تصريحات ترامب في أعقاب اعتراضات أبداها مسؤولون في كلا الحزبين وانتقادات من العديد من المشرّعين والمسؤولين الأمريكيين الحاليين والسابقين لجوانب مفترضة من التفاهم كان تم تسريبها، معتبرين أنّها لمصلحة إيران.

 

في السياق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ‌اليوم الأحد إنه اتفق مع ترامب على أن أي اتفاق نهائي مع إيران يجب أن يزيل التهديد النووي الذي تشكله طهران.

وفي منشور على تطبيق تيليغرام، قال نتنياهو إن هذا يتطلب تفكيك منشآت التخصيب النووي لإيران وإخراج المواد النووية المخصبة ‌من أراضيها.

وأضاف “سياستي، مثل سياسة الرئيس ترامب، لم تتغير: إيران لن تحصل على أسلحة نووية”.

وأشار نتنياهو إلى أنه ناقش مع الرئيس الأمريكي أيضا مذكرة التفاهم بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

وقال “لقد ثبتت الشراكة بين بلدينا في ساحة المعركة، وهي أقوى من أي وقت مضى”، مضيفا أن ترامب أكد مجددا دعمه “حق إسرائيل في الدفاع عن النفس ضد التهديدات على كل الجبهات، بما فيها لبنان”.

في واشنطن، أعرب كل من السناتورين تيد كروز وليندسي غراهام، بالإضافة إلى مايك بومبيو الذي كان وزيرا للخارجية خلال ولاية ترامب الأولى، عن معارضتهم لحصول إيران قريبا على مزايا، منها رفع الولايات المتحدة مؤقتا العقوبات المفروضة على النفط والغاز والبتروكيميائيات خلال فترة التفاوض.

وقال كروز في منشور على منصة إكس إنّ النتيجة قد تكون “خطأ كارثيا”.

من جانبه، قال السناتور توم تيليس عبر شبكة “سي إن إن” الأحد إنّ “هذا لا معنى له بالنسبة لي”.

وأضاف “نتحدث اليوم عن موقف قد نقبل بموجبه ببقاء المواد النووية في إيران. كيف يمكن أن يكون ذلك منطقيا؟ وبالمثل، فإن وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما وتوقع تحرير مضيق هرمز قبل تثبيت بنود الاتفاق، يبدو لي أيضا أمرا مشكوكا فيه”.

إلى ذلك، قال السناتور الديموقراطي كريس فان هولين الأحد عبر قناة فوكس نيوز “لدي شعور بأن هذا الاتفاق سيعيدنا في الواقع إلى الوضع الذي كان قائما قبل الحرب”.

(وكالات)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب