ترامب غاضب وسط ضغوط حرب إيران وجدل حول علاقته بـ”طابعته الشخصية”.. ماذا يجري في كواليس البيت الأبيض؟

ترامب غاضب وسط ضغوط حرب إيران وجدل حول علاقته بـ”طابعته الشخصية”.. ماذا يجري في كواليس البيت الأبيض؟
ترسم تقارير إعلامية صورة عن حالة متزايدة من التوتر وعدم الرضا في كواليس البيت الأبيض، في وقت تتواصل فيه الحرب مع إيران ويواجه الحزب الجمهوري احتمال تكبد خسائر كبيرة في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، تشرين الثاني المقبل، بينما يستعد عدد كبير من موظفي إدارة الرئيس ترامب لمغادرة مناصبهم.
وقد نقلت صحيفة “إندبندنت” البريطانية عن ماغي هابرمان، مراسلة “نيويورك تايمز” وأحد أبرز المتابعين للرئيس ترامب، قولها إن الرئيس ليس في وضع جيد مع موظفيه، وإنه أصبح كثير الانفعال والهجوم على الآخرين، وهو ما يحدث عادة عندما لا تسير الأمور على النحو الذي يريده.
وأضافت هابرمان أن معظم الناس قرروا أنهم يريدون القيام بشيء آخر، في إشارة إلى رغبة واسعة داخل الإدارة في الرحيل.
لكن في المقابل نفى المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنغل هذه التقييمات بشدة، واتهم هابرمان بالانشغال المفرط بترامب والسعي إلى الحفاظ على أهميتها الإعلامية.
وتوضح” إندبندنت أن هذه الأنباء تأتي قبيل الرحيل المرتقب للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في نهاية الشهر، وسط سلسلة من التغييرات التي طالت مسؤولين بارزين في الإدارة. كما تحدثت تقارير عن استياء داخل البيت الأبيض من ناتالي هارب، إحدى مساعدات ترامب المعروفة بولائها الشديد للرئيس، والمسماة بـ”طابعة الرئيس”. وقالت هابرمان إنها ليست محبوبة لدى كثير من زملائها، وتثار عدة تأويلات حول علاقتها الشخصية بترامب.
ترامب ليس في وضع جيد مع موظفيه، وأصبح كثير الانفعال والهجوم على الآخرين، وهو ما يحدث عادة عندما لا تسير الأمور على النحو الذي يريده.
ووفق التقرير تزايدت التوترات أيضا بسبب الحرب مع إيران، بعدما أفادت “واشنطن بوست” بأن ترامب واجه وزير الدفاع بيت هيغسيث في كامب ديفيد بشأن تراجع مخزونات الذخائر الأمريكية، وما قد يفرضه ذلك من قيود على الخيارات العسكرية لإنهاء الحرب. وبحسب الصحيفة، شعر ترامب بأنه تعرض للتضليل، معتبرا أن المشكلة كان يُفترض أن تكون قد حُلت.
وأثار التقرير عن عدم رضا الموظفين غضب الرئيس، الذي هاجم عبر منصته “تروث سوشيال” من وصفهم بـ”المسربين الخونة”، متوعدا بملاحقتهم والسعي إلى أحكام بالسجن لفترات طويلة بحقهم.
وتُضاف إلى ذلك تقارير عن توتر العلاقة مع مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل، الذي نفت الإدارة وجود خلافات معه، فيما رفع باتيل دعوى تشهير ضد مجلة “ذي أتلانتيك” بسبب تقارير عن مشكلات داخل مكتبه.
وتأتي هذه التطورات بعد إقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في مارس/آذار الماضي، ثم إقالة المدعية العامة بام بوندي في أبريل/نيسان، ما يعكس حجم الاضطراب الذي يحيط بإدارة ترامب مع استمرار الحرب وضغوط الداخل السياسي.
“القدس العربي”:




