عربي دولي

ترامب يأمر بخفض التدريبات مع سيول بعد رفضها المشاركة في الحرب ضدّ إيران

ترامب يأمر بخفض التدريبات مع سيول بعد رفضها المشاركة في الحرب ضدّ إيران

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أصدر تعليمات لوزير الدفاع بيت هيغسيث بتقليص حجم التدريبات العسكرية المشتركة مع ​كوريا الجنوبية، مشيراً إلى رفض سيول المشاركة في إجراءات ضد إيران.

وقال ‌ترامب في منشوره على موقع «تروث سوشال»، قبل ساعات من بدء التدريبات المقرّرة، إنه على الرغم من أنّ الوقت قد فات لإلغاء التدريبات بالكامل، فإنه «غير راض» عن موافقة الولايات المتحدة سابقاً على المشاركة فيها. كما ​أشار إلى «علاقته الجيدة جداً» مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون.

وقال إنّ «هذه ​التدريبات ليست مكلفة فحسب، بل إنها ترسل إشارة غير لائقة وعدائية تماماً ⁠إلى دولة ظلت، طوال فترة رئاسة دونالد جيه. ترامب، محترمة ولا تشكل تهديداً».

وأشار ترامب أيضاً إلى موقف كوريا الجنوبية من الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران. وقال إنّه «على ​الرغم من أن الأمر غير مرتبط إلى حد ما، سألت في الآونة الأخيرة رئيس كوريا الجنوبية عما ‌إذا ⁠كانوا يرغبون في الانضمام إلينا في نزع السلاح النووي من جمهورية إيران الإسلامية، فردوا قائلين «لا، شكراً!».

كوريا الجنوبية: المناورات تسير كما هو مخطط لها

وفي أعقاب تصريح الرئيس الأميركي، أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، اليوم، بدء المناورات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة. وأكد المتحدّث باسم الوزارة أنّ «مناورات أولتشي فريدوم شيلد تسير كما هو مخطط لها».

ويشارك في هذه المناورات، التي تستمر حتى 27 آب حوالي 18 ألف فرد من القوات المسلحة الكورية الجنوبية.

وقبل أيام، قال مسؤولون إنّ من المتوقع أن تشمل التدريبات عمليات لمواجهة الطائرات المسيرة وتعطيل إشارات نظام تحديد المواقع العالمي والهجمات السيبرانية، وذلك للتكيّف مع ​القدرات المتطورة لكوريا الشمالية.

وتندّد بيونغ يانغ بشكل دوري بالتدريبات ​الأميركية- الكورية الجنوبية باعتبارها استعدادات ​لغزو. وأطلقت كوريا ⁠الشمالية يوم الأربعاء الماضي صاروخاً باليستياً من ساحلها الشرقي باتجاه بحر اليابان، وفقاً لما أعلنه الجيشان الكوري الجنوبي والياباني، وذلك بعد ستة أيام ​من إطلاق كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً قصير المدى مماثلاً في السادس ​من ⁠آب.

وأعلن مسؤولون عسكريون أميركيون أنّ القوات الكورية الشمالية، التي قاتلت إلى جانب روسيا في غزوها لأوكرانيا، اكتسبت خبرة من هذا الصراع، بما في ذلك الاستخدام المتزايد للأنظمة غير المأهولة والحرب الإلكترونية ⁠والعمليات ​السيبرانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب