عربي دولي

تضرر طائرات أميركية بهجوم إيراني على قاعدة في الأردن

تضرر طائرات أميركية بهجوم إيراني على قاعدة في الأردن

وكالات

تقرير يفيد بتضرر نحو 8 مقاتلات F-15 وطائرة A-10 جراء الهجوم الإيراني على قاعدة موفق السلطي في الأردن، فيما أطلقت القوات الأميركية أكثر من 30 صاروخ “باتريوت” لاعتراض الضربات، بالتوازي مع تهديد ترامب بقصف موقع محصن قرب نطنز.

تضررت عدة طائرات عسكرية أميركية من جراء الهجوم الإيراني الذي استهدف قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن ليل الثلاثاء الأربعاء، بينها مقاتلات من طراز F-15 وطائرة هجومية من طراز A-10، فيما هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بتوجيه ضربة شديدة إلى موقع جبل فأس المحصن قرب منشأة نطنز النووية الإيرانية.

وبحسب ما أوردته شبكة CBS News الأميركية، نقلًا عن مصادر مطلعة، تعرضت نحو ثماني طائرات F-15 لأضرار وُصفت بأنها طفيفة، وأُعيدت إلى الخدمة بعد إصلاحها، بينما أصيبت طائرة A-10 “ثاندربولت”، المعروفة باسم “وارتوغ”، وفقدت أحد جناحيها.

ولم ترد تقارير عن سقوط قتلى أميركيين في الهجمات على القاعدة الواقعة في الأردن، فيما أفادت الشبكة بأن القوات الأميركية أطلقت أكثر من 30 صاروخًا من منظومة “باتريوت” لاعتراض الهجمات الإيرانية.

ويأتي استخدام هذا العدد من صواريخ الاعتراض في وقت كانت “CBS News” قد أفادت فيه سابقًا بوجود قلق لدى مسؤولين أميركيين من التراجع السريع في مخزون صواريخ “باتريوت”، إلى جانب أنواع أخرى من الذخائر الموجهة بدقة، في ظل استمرار المواجهة مع إيران.

وجاء الهجوم الإيراني بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” تدمير خمس ناقلات نفط إيرانية، وقالت إن ذلك جاء ردًا على محاولة إيرانية لاستهداف سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية بصواريخ باليستية.

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن هجومه على القاعدة في الأردن جاء ردًا على استهداف الناقلات، كما ادعى أنه شن هجمات على ثماني ناقلات نفط وسفينتين حربيتين أميركيتين في الخليج.

وكانت السلطات الأردنية قد أعلنت أن إيران أطلقت 20 صاروخًا باتجاه أراضي المملكة خلال الهجوم، وأن 18 منها اعترضت، فيما سقط صاروخان في مناطق بعيدة عن التجمعات السكانية.

ترامب يهدد “جبل الفأس”

وبالتوازي مع ذلك، هدد ترامب، الأربعاء، بقصف موقع “جبل فأس” (بيكاكس ماونتن) الإيراني، وهو موقع محصن يقع قرب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم.

وقال ترامب، خلال خطاب أمام مؤتمر للحزب الجمهوري استعدادًا لانتخابات التجديد النصفي: “نلاحظ وجود بعض النشاط في بيكاكس”، مضيفًا: “أنصح إيران بجدية شديدة، لأننا سنضطر إلى ضربها بقوة كبيرة”.

ويقع الموقع على بعد نحو 220 كيلومترًا جنوب طهران ونحو كيلومترين من مجمع نطنز، ويضم، بحسب تقارير متخصصة، مجمعين من الأنفاق المحصنة والمدفونة على عمق كبير.

وكانت منشأة نطنز، التي تضم منشآت لتخصيب اليورانيوم، قد تعرضت لضربات خلال الحرب الحالية، فيما أفاد معهد العلوم والأمن الدولي، وهو مركز أبحاث أميركي متخصص في قضايا الانتشار النووي، بأن منشآت الأنفاق التي يجري إنشاؤها في “بيكاكس ماونتن” لم تُستهدف في الجولات السابقة.

وكرر ترامب خلال الأشهر الماضية تهديده باستهداف الموقع، في إطار الحرب التي تقول واشنطن إنها تهدف، من بين أمور أخرى، إلى تقويض القدرات النووية الإيرانية.

وتأتي تهديدات ترامب في وقت تواصل فيه الحرب دفع أسعار النفط والطاقة إلى الارتفاع، في تحول بات يشكل ضغطًا سياسيًا داخليًا على الإدارة الأميركية قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني/ نوفمبر.

وكان ترامب قد قال، الأربعاء، إنه يعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي “بعد ساعة” من انتهاء الانتخابات، مدعيًا أن طهران تحاول التأثير فيها وأنها لن تتمكن من الصمود طويلًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب