تقرير: 165 طفلة قتلى بهجوم محتمل للقوات الأميركية في إيران

تقرير: 165 طفلة قتلى بهجوم محتمل للقوات الأميركية في إيران
تشير تقديرات أولية إلى أن هجوما صاروخيا على مدرسة للبنات في ميناب الإيرانية، أسفر عن مقتل أكثر من 165 طفلة، قد يكون ناجمًا عن القوات الأميركية عن طريق الخطأ. ودعت “يونيسيف” إلى حماية الأطفال والمدارس والالتزام بالقانون الدولي.
أشارت تقييمات أولية إلى أن الولايات المتحدة قد تكون مسؤولة عن الهجوم الذي استهدف مدرسة ابتدائية في جنوب إيران، لكنه لم يكن مقصودا بالدرجة الأولى، وفق ما نقلت شبكة “سي بي إس نيوز” الأميركية عن مصدر مطلع على المعلومات الاستخباراتية الأولية.
وأضافت الشبكة أن الضربة ربما نتجت عن استخدام معلومات استخباراتية قديمة، حددت المنطقة بشكل خاطئ على أنها جزء من منشأة عسكرية إيرانية.
وأسفر الهجوم الصاروخي على مدرسة “الشجرة الطيبة” الابتدائية للبنات في مدينة ميناب الإيرانية، صباح يوم السبت 28 شباط/فبراير الماضي، عن مقتل أكثر من 165 طالبة.
ويأتي هذا الهجوم في اليوم ذاته الذي بدأت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل بشن هجمات عسكرية على إيران.
وتعد مدرسة “الشجرة الطيبة” مؤسسة غير ربحية تقدم الخدمات التعليمية لأبناء وبنات منتسبي القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، إن “30% من شهداء الهجمات الأميركية والصهيونية على البلاد هم من الأطفال”.
ونقلت “سي بي إس نيوز” عن مصدرين أن الجيش الإسرائيلي لم يكن نشطًا في تلك المنطقة، موضحين أن المحققين يعتقدون أن الجيش الأميركي هو المسؤول المحتمل، لأنه كان يعمل في المنطقة بينما لم تكن القوات الإسرائيلية موجودة.
وأكد مصدر حكومي إسرائيلي أن إسرائيل لم تكن وراء الهجوم، وأن جيشها لم يكن يعمل بالقرب من المدرسة.
وردت المتحدثة باسم البيت الأبيض على هذه التقييمات بالقول إن التحقيق لا يزال جاريا، مضيفة أنه “لا توجد استنتاجات نهائية في الوقت الحالي، ومن غير الصحيح الادعاء بالمسؤولية أو نفيها بشكل قاطع”.
وفي وقت سابق، نقلت وكالة “رويترز” عن محققين عسكريين أميركيين أنهم يرجحون أن القوات الأميركية هي المسؤولة عن الهجوم الذي أسفر عن مقتل عشرات الطالبات، لكنهم لم يصلوا بعد إلى نتيجة نهائية ولم يُكملوا تحقيقهم.
في هذا السياق، دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” جميع الأطراف إلى حماية الأطفال والمدارس، والوفاء بمسؤولياتها بموجب القانون الدولي لضمان حماية المدنيين.
وأشارت المنظمة إلى أن ما لا يقل عن 20 مدرسة و10 مستشفيات تعرضت لأضرار في إيران، وهو ما يعوق وصول الأطفال إلى التعليم والخدمات الصحية الأساسية.
عرب ٤٨ /ووكالات




