توغل إسرائيلي يتخلله إطلاق نار في الجنوب السوري

توغل إسرائيلي يتخلله إطلاق نار في الجنوب السوري
تطالب دمشق باستمرار بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، وتشدد على أن جميع الإجراءات الإسرائيلية في الجنوب السوري باطلة ولاغية.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن “قوة للاحتلال مؤلفة من خمس آليات عسكرية نصبت حاجزًا على مفرق القرية، وعمدت إلى تفتيش المارة قبل أن تنسحب من المنطقة”.
وأشارت الوكالة إلى أن “قوة للاحتلال مؤلفة من آليتين عسكريتين توغلت، أول أمس الخميس، في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الشمالي، حيث قامت بنصب حاجز مؤقت في المنطقة، وعمدت إلى تفتيش المارة قبل أن تنسحب لاحقًا.
وفي السياق، أفادت تقارير سورية على صلة بـ “توغل ثلاث سيارات عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلية عند مدخل طريق وادي الرقاد بريف درعا الغربي، قادمة من بوابة أبو الغيثار”.
وأشارت إلى أن القوات الإسرائيلية أقدمت على إطلاق النار بالأسلحة الرشاشة باتجاه الأراضي الزراعية في المنطقة، دون تسجيل خسائر بشرية ، لافتة إلى أن ذلك يأتي وسط تصاعد التحركات الإسرائيلية في ريفي درعا والقنيطرة، واستمرار استهداف الأراضي الزراعية خلال الفترة الماضية.
وتطالب دمشق باستمرار بخروج القوات الإسرائيلية من أراضيها، وتشدد على أن جميع الإجراءات الإسرائيلية في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتّب أي أثر قانوني وفقًا للقانون الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع ممارسات إسرائيل وإلزامها بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.




