«حال التأهّب» الإسرائيلية باقية

«حال التأهّب» الإسرائيلية باقية
رصدت أنظمة الرادارات الإسرائيلية، أمس، إطلاق صاروخين من إيران، قبل أن يختفي التحذير سريعاً، ويتبيّن لاحقاً، مع التحقيق في الحادثة، أن الإنذار كان خاطئاً. وتعكس هذه الحادثة مستوى الاستنفار المرتفع في الكيان، والحساسية الأمنية الشديدة التي تعيشها تل أبيب، في ظلّ ترقّب دائم لأيّ تطور أمني مع طهران. وفي السياق نفسه، كشفت «هيئة البث الإسرائيلية» أن إسرائيل كانت قد استعدّت لاستئناف القتال ضدّ إيران، إلا أن «الهجوم أُلغي نتيجة ضغوط مارستها دول الخليج، إضافة إلى موقف مستشاري الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذين عارضوا الخطوة».
وفي وقت تتزايد فيه الضغوط الإقليمية والدولية لتجنّب أيّ تصعيد جديد في المنطقة، أفادت مجلة «ذي أتلانتك»، نقلاً عن مستشارين لترامب، بأن الأخير مقتنع بقدرته على تسويق أيّ اتفاق محتمل مع إيران بوصفه «انتصاراً» شخصياً وسياسياً له. وفي المقابل، نقلت المحللة العسكرية الإسرائيلية، كرميلا منشه، عن مصادر عسكرية رفيعة المستوى اعترافها بأن «إسرائيل تواجه طرقاً مسدودة على مختلف الجبهات، سواء في إيران أو لبنان أو غزة، وفي ظلّ غياب أي مؤشرات إلى اتفاقيات سياسية، يضطرّ الجيش الإسرائيلي إلى إبقاء حال التأهب والاستعداد عند أعلى المستويات».




