حرائق في ناقلات بمضيق هرمز وترقب قرار ترامب بشأن استئناف الحرب

حرائق في ناقلات بمضيق هرمز وترقب قرار ترامب بشأن استئناف الحرب
تتزايد مؤشرات التوتر في المنطقة مع استمرار الغموض بشأن المسار الذي ستتخذه المواجهة الأميركية الإسرائيلية مع إيران، وسط تحركات عسكرية أميركية وتحذيرات إيرانية من توسيع نطاق الحرب، فيما تلقي نتائج الانتخابات الأميركية بظلالها على حسابات التصعيد والتهدئة.
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الخميس، اندلاع حرائق في ناقلتي نفط وقاطرة بحرية في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن إحدى الناقلتين اصطدمت بلغم بحري أثناء عبورها في مسار غير مصرح به، فيما اندلع حريق في ناقلة نفط عملاقة أخرى بعد خروجها عن المسار المحدد في الجزء الشرقي من المضيق. وبذلك يرتفع عدد الناقلات التي أعلنت طهران احتراقها منذ الأربعاء إلى ثماني ناقلات.
تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” في “تليغرام”
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الغموض بشأن توجهات الإدارة الأميركية حيال الحرب على إيران، وما إذا كان الرئيس دونالد ترامب سيقرر استئناف العمليات العسكرية، عقب الهزيمة التي مني بها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي، وفوز الديمقراطيين بأغلبية في مجلسي الكونغرس.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الجيش الأميركي يضع اللمسات الأخيرة على استعداداته لاحتمال استئناف الحرب، بما يشمل إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة، إلا أن القرار النهائي لا يزال بيد ترامب.
في المقابل، حذر المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، من أن أي استئناف للحرب سيؤدي إلى اتساع نطاق المواجهة في المنطقة. وقال، في بيان مكتوب، إن الرهان على تغيير سلوك الولايات المتحدة من خلال تبدل الإدارات أو الأحزاب، أو عبر تقديم تنازلات لها، هو رهان خاطئ، مؤكداً أن ذلك لن يبدد عداء واشنطن لإيران.
وفي سياق متصل، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤولين في الحزب الجمهوري قولهم إن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، بالغ في تقدير قدرة الولايات المتحدة على حسم المواجهة مع إيران خلال فترة زمنية قصيرة.
وفي المقابل، أفاد مسؤولون في البيت الأبيض للشبكة بأن ثقة ترامب بهيغسيث لم تتزعزع، رغم إجراء الرئيس مشاورات مع مستشاريه بشأن تقييم أدائه.



