حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية

حريق في ناقلة نفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل ينبع السعودية
استهدف هجوم ناقلة نفط قبالة سواحل ينبع السعودية المطلة على البحر الأحمر، ما أدى إلى اندلاع حريق فيها من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
تعرّضت ناقلة نفط، الإثنين، لهجوم بـ”مقذوف مجهول” قبالة سواحل ينبع السعودية المطلة على البحر الأحمر، ما أسفر عن حريق في السفينة، بحسب ما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كي إم تي أو).
قالت الهيئة إنها تلقّت “بلاغا عن وقوع حادث على بعد 63 ميلا بحريا غرب ينبع في السعودية.
وأفاد مسؤول أمن الشركة بأن ناقلة تعرضت لضربة بمقذوف مجهول، ما أدى إلى نشوب حريق على سطح السفينة الرئيسي”، مضيفة أن “جميع أفراد الطاقم بخير وتم التأكد من سلامتهم، ولم يتم الإبلاغ عن أي أثر بيئي”.
وكانت شركة الأمن البحري البريطانية “فانغارد” قد أفادت، الإثنين، بأن سفينة ترفع العلم السعودي تعرضت لهجوم صاروخي تسبب بحريق فيها.
وقالت إنها تلقت “تقارير تفيد بتعرض سفينة ترفع العلم السعودي لهجوم بصاروخ على بعد نحو 90-100 ميل بحري من ينبع في السعودية. وأُبلغ لاحقا عن اندلاع حريق على متنها”.
ويعلن الحوثيون باستمرار عن عمليات تستهدف ناقلات نفط ومواقع سعودية تحاول عبور البحر الأحمر، في أعقاب إعلانهم فرض حظر الملاحة عليها.
وأصبح اليمن الشهر الماضي أحدث جبهة في سياق الحرب الأميركية الإيرانية، بعدما صعّد الحوثيون هجماتهم، معلقين بذلك هدنة مع الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية دامت منذ العام 2022.
وتجدد الصراع بين الحوثيين والسعودية في تموز/ يوليو، بعد اتهامهم لها بقصف مطار صنعاء للحؤول دون هبوط طائرة إيرانية فيه.
ثم أعلنوا فرض حصار بحري على السعودية، ردا على ما اعتبروه حصارا لمناطق سيطرتهم التي تشمل العاصمة صنعاء ومحافظة الحديدة الساحلية، وتبنّوا مذاك هجمات على ناقلات نفط تابعة للسعودية في البحر الأحمر ومنشآت نفطية في المملكة.
وسيطر الحوثيون على مساحات واسعة في شمال اليمن بينها صنعاء والحديدة في أواخر العام 2014. وفي العام التالي، تدخل تحالف عسكري تقوده الرياض دعما لقوات الحكومة التي باتت تتخذ من مدينة عدن في جنوب اليمن مقرا لها.




