حملة أميركية واسعة على تمويل “حماس”.. شبكة أوروبية تحت العقوبات

حملة أميركية واسعة على تمويل “حماس”.. شبكة أوروبية تحت العقوبات
أعلنت الولايات المتحدة، أمس الجمعة، فرض عقوبات على ثلاثة أشخاص ومنظمتين خيريتين تتخذان من فرنسا مقرًا لهما، مشيرة إلى أنهم ينتمون إلى شبكة جمعت أكثر من مليوني دولار لصالح حركة حماس الفلسطينية.
عقوبات أميركية على شبكة تمويل
وفي هذا الإطار، قالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إن “هذه التصنيفات تكشف عن هيكلية تمويل متطورة وممتدة لسنوات، قامت بتحويل أكثر من مليوني دولار إلى حركة حماس عبر واجهات خيرية مضللة وقنوات للعملات المشفرة، مما يبرهن قدرة التنظيم المستمرة على تكييف آليات جمع الأموال لديه لتجنب الرصد”.
وتشمل قائمة الخاضعين للعقوبات سليم عبد الله سليم الزق، الذي وصفته الولايات المتحدة بأنه عضو في حركة حماس ويتولى الإشراف على الشبكة المالية، إلى جانب عمله مع المكتب الإعلامي للحركة.
كما أدرجت الولايات المتحدة ضمن العقوبات فوزي بريكة، البالغ من العمر 35 عامًا، وآمال وليد، البالغة 39 عامًا، بسبب ارتباطهما بجمعيتين خيريتين مقرهما فرنسا، هما “أسوسياسيون بركة” و”أنسامبل سي ميو”، إلى جانب إدراج الجمعيتين في إجراءات الجمعة.
جمع الأموال من فرنسا
وفي سياق متصل، ذكرت وزارة الخزانة الأميركية أن “فوزي بريكة وآمال وليد ينشطان انطلاقًا من فرنسا، حيث يديران مؤسستين خيريتين يُزعم أنهما مخصصتان لجمع الأموال لأغراض إنسانية تهدف إلى مساعدة المدنيين في غزة”.
كما أوضح الموقع الإلكتروني لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة أن فوزي بريكة يقيم في جيروند، جنوب غرب فرنسا، حيث أسس جمعيته عام 2023.
أما آمال وليد، فقد أنشأت جمعية “أنسامبل سي ميو” في منطقة لوار، وسط شرق فرنسا، عام 2024.
وأوضحت وزارة الخزانة أن الشبكة جمعت أكثر من مليوني دولار بين عامي 2020 و2026، من بينها 1.5 مليون دولار جُمعت بعد هجوم حركة حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
توقيف ثلاثة أشخاص
وخلال بيان منفصل، أعلنت وزارة العدل الأميركية أن جهاز الاستخبارات الداخلية الفرنسي أوقف بريكة ووليد وفرنسيًا آخر من عائلة بريكة أيضًا.
ولم يشر البيان إلى تاريخ التوقيف، كما لم يوضح ما إذا كان من الممكن أن يواجه الموقوفون أي ملاحقات قضائية.
وأدى هجوم حماس غير المسبوق إلى حملة عسكرية إسرائيلية مدمرة في غزة، حولت مساحات شاسعة من القطاع الفلسطيني إلى ركام، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 70 ألف شخص، وفق أرقام رسمية تعتبرها الأمم المتحدة ذات مصداقية.
وأثار الهجوم الإسرائيلي تعاطفًا عالميًا شعبيًا مع القضية الفلسطينية، حتى وإن أحجمت الحكومات المتحالفة مع إسرائيل عن توجيه إدانة صريحة وقوية لها.
واستشهد أكثر من 1400 شخص بنيران إسرائيلية في غزة منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وفق وزارة الصحة في القطاع.




