خلاف مفاجئ بين نتنياهو وزامير.. ماذا يحدث داخل إسرائيل؟

خلاف مفاجئ بين نتنياهو وزامير.. ماذا يحدث داخل إسرائيل؟
أعلنت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن وجود تباين في تقدير احتمالات تعرض إسرائيل لهجوم بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير.
خلاف بشأن التهديدات الأمنية
وفي هذا الإطار، قال الصحفي ران أدليست، في مقال نشرته الصحيفة يوم الجمعة، إن زامير لا يرى، وفق عرضه للموقف، مؤشرات تستدعي الاستعداد لهجوم وشيك أو تنفيذ ضربة استباقية، في حين يتحدث نتنياهو عن احتمال وقوع هجوم، في ظل التوتر المرتبط بإيران واحتمال انضمام الولايات المتحدة إلى مواجهة عسكرية معها.
وأرجع “أدليست” هذا الاختلاف إلى الاعتبارات السياسية الداخلية في إسرائيل مع اقتراب موعد الانتخابات، ورأى أن نتنياهو قد يوظف استمرار التهديدات الأمنية لتحقيق مكاسب سياسية.
كما اعتبر “أدليست” أن رئيس الوزراء يسعى إلى توظيف القلق من هجوم محتمل في سياق الانتخابات، بينما يتمسك زامير، بحسب المقال، برفض اتخاذ أي قرارات عسكرية لا تستند إلى تقديرات أمنية واضحة.
حادثة “فلاي دبي” في دائرة الجدل
واستند المقال إلى الجدل الذي أعقب حادثة مرتبطة برحلة تابعة لشركة “فلاي دبي”، موضحا أن النقاش العام تطرق إلى احتمال وجود صلة بإيران، قبل أن يتراجع نتنياهو، بحسب رواية الكاتب، عن التلويح بهذا الاحتمال.
وفي السياق ذاته، انتقد “أدليست” ما اعتبره استثمارا سياسيا في المخاوف الأمنية، متسائلا عن مدى ارتباط هذه المخاوف بمعطيات استخباراتية فعلية.
كما أشار “أدليست” إلى تقارير بشأن وجود خمسة مواطنين بريطانيين قرب قاعدة أميركية، ورأى أن إيران عادت مجددا إلى دائرة التداول في الأوساط الأمنية والسياسية الإسرائيلية.
ولم يقدم المقال تفاصيل مستقلة تثبت وجود صلة بين هذه الوقائع وخطة إيرانية لشن هجوم على إسرائيل.
الانتخابات وملفات ما بعد 7 أكتوبر
وعلى صعيد آخر، اعتبر “أدليست” أن تصاعد الخطاب الأمني يأتي في سياق المنافسة على الانتخابات، بالتزامن مع مخاوف الائتلاف الحاكم من فقدان الحكم.
كما لفت “أدليست” إلى أن تغيير الحكومة قد يفتح الباب أمام مراجعة ملفات سياسية وقضائية، من بينها المطالبة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر 2023.




