دعوة رؤساء وملوك وأمراء العالم للقاء بالقائد بن سلمان تأكيد ما بات مؤكدا

دعوة رؤساء وملوك وأمراء العالم للقاء بالقائد بن سلمان تأكيد ما بات مؤكدا
عبد حامد
كثرة تكرار طلب رؤساء وملوك وأمراء العالم للقاء بالقائد محمد بن سلمان أو الاتصال به هاتفيا أو توجيه دعوات لسيادته لزيارة بلدانهم،والاستناره برأيه في اجتراح اعقد المصاعب والمصائب الشائكه التي تواجههم وتربك واقع دولهم وبقية دول العالم،بات أمرا مؤكدا وضرورة قصوى لابد منها.
وما دعوة رئيس الولايات المتحده الأمريكيه دونالد ترمب والرئيس الروسي بوتين إلا اوضح دليل، واصدق شاهد، على ذلك،تماما كما كتبت بمقال سابق عنوانه_القائد الذي يتطلع العالم للقاء به حكوماتا وشعوب.
باتت الشعوب تدرك أن نتيجة أي لقاء دولي يحضره القائد محمد بن سلمان ، حتما ستكون لصالح الشعوب،وهذا يفسر لنا وبكل جلاء ووضوح السر الكامن وراء التفاف الشعوب حول القائد وقوة محبتهم لقيادته ومتابعة سيرته وأخباره.
فكيف لااتابع الكتابه عن إنجازاته وما قدم من خدمات ، كبيره وكثيره ، ومتنوعه لمختلف دول العالم وشعوبه،بغض النظر عن مواقف بعض حكوماتها،التي تناقض توجهات المملكه نحو ترسيخ السلام والامن في العالم لتنعم به شعوبه كافه.
ولأن القائد منذ أن وقع اختيار جلالة الملك المفدى عليه لشغل اولى مهامه الرسميه في ،الدوله والمجتمع ،قد كشف لنا وللعالم عن كل اهدافه وغاياته ومنتهى أحلامه وتطلعاته وبذل كل جهده ووقته وطاقته لتجسيدها على أرض الواقع،وجد كبار المحليين والمراقبين الدوليين أنفسهم بلا مهمه ودور غير قادرين على توقع ما سيحدث والتكهن بتوجهات الأحداث ومساراتها.
لكون القائد اقام جسور تواصل مباشره مع الشعوب ، يعمل على تحقيق ،اهدافها وغاياتها ، وتجسيد ، أحلامهما وتطلعاتها ،على أرض الواقع ،باتت الشعوب ليس بادنى حاجه لمن يحدثهم عن طبيعة عمل القائد وما سيفعله .
العالم اليوم يواجه حروب وكوارث وخيمه،من القضيه الفلسطينية وتداعياتها على الامه إلى ما يحصل في السودان الشقيق ولبنان والعراق واليمن واوكرانيا،والقائد كما كتبت بمقال سابق عنوانه_القائد محمد بن سلمان حياته أهدافه اصلاح وسلام وتنميه واعمار_
لقد نذر حياته لتحقيق ذلك ،احلامه أحلام الشعوب ،وتطلعاته هي ذاتها تطلعاتها،لا سفر للراحه والاستجمام بل نضال وكفاح،كما كتبت بمقال سابق بذات العنوان،
حفظ الله القائد بسفره واقامته
المقال ليس بالضرورة تعبير لساسة الصحيفه وانما يعبر عن راي كاتب المقال




