مقالات

رساله الى المستوى السياسي ماذا فعل الكيان طيلة ٣٦ عام .

رساله الى المستوى السياسي ماذا فعل الكيان طيلة ٣٦ عام .

بقلم فايز فحماوي
ان ما يفعله الكيان هو مصادرة الاراضي في الضفه بغطاء امريكي منذ توقيع الاتفاقيه مع الكيان في اوسلو لم يلتزم الكيان بأي نقطة فيه سوى نزع سلاح المقاومه بالاتفاق معه دون تقديم اي انجاز للفلسطيني بل العكس ما زالت تتغول على الارض الفلسطينيه حتى اصبحت جزر معزوله عن بعض .
مع السلاح ان يكون بيد الدوله الفلسطينيه ولكن بالمقابل ان يلتزم الكيان بوقف اعتداءات المستوطنين وتفكيك المستوطنات حسب اتفاقية اوسلو . لكن نرى ان الاستيطان زاد اضعاف ما كان عليه برعاية دولة الكيان . ان امريكا راعية الاتفاق تعمل مع الكيان على زيادة الاستيطان وتدعمه ماليا وعندما تتحدث معهم على الاستيطان لا تجد منهم الا الصمت والادعاء عن الضرورات الامنيه للكيان .
ان الكيان لم يلتزم بأي اتفاق بل بالعكس يتطاول على البلد وانه ماضي في تهويد الارض ومصادرتها لكن السؤال للمستوى السياسي ماذا انتم فاعلون في ظل الغطرسه الصهي/يوني سوى ان تتوكلون على امريكا والتي ما زالت تتغطرس وان تدعي بانها مع حل الدولتين وانها مع قرارات الجمعيه العامه للامم المتحده ومجلس الامن والذي لا يلتزم بها الكيان . وما زالت تطلب المزيد من التنازلات حتى اصبحت سمة لها لانها لا تريد دوله فلسطينيه ومعها امريكا التي ترفض فكرة الدوله بل العكس ان امريكا تريد تقسيم فلسطين وان تشكيل مجلس لغزه من الدول العربيه والاسلاميه بقيادة ترمب هو انتداب دولي لغزه اما الضفه فلن يكون فيها دوله او كيان ستبقى مقسمه الى كانتونات .
ان غزه التي اصبحت جريحه باتفاق وقف اطلاق النار وما هو بوقف اطلاق النار هو مجرد اتفاق لزيادة القتل على اعين العالم .
ان اتفاق غزه هو لفصل غزه عن الضفه ويطلق يد الكيان للتوسع في الضفه ولم يذكر ترامب عن الضفه اي شيء . بل العكس يريد الضفه للكيان والمستوى السياسي يلهث وراء ترامب وامريكا املا بقيام دوله فلسطينيه . ان الكيان لا يمكن ان يقبل بكيان في قلبه وهو يقول ارض يهودا والسامره وهي دولة الكيان حسب التوراه المزعومه .
انهم يراهنون على ضغط امريكي على الكيان وهذا لا يحصل لان امريكا طيلة الصراع لم تضغط على الكيان من اجل الانسحاب او الموافقه على اي مشروع يخص الاحتلال . فالاحتلال يريد التوسع على حساب الارض الفلسطينيه وذلك بصمت امريكي .
الصراع الان بدأ يظهر انه ديني حسب ما قاله احد الساسه الامريكين الذي خاطب العرب والمسلمين ان الصراع هو صراع ديني مع العرب والمسلمين وهذا مؤشر على ان الصراع سيدوم ولن يتخلى الكيان واوربا عنه وسيستمر حتى يرث الله الارض .
ان ما تقوم به امريكا كله في ديمومة الصراع .
اكتب إلى فايز فحماوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب