عربي دولي

سلام يلتقي روبيو في واشنطن على وقع غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

سلام يلتقي روبيو في واشنطن على وقع غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

تجدد التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان مع تكثيف الغارات والقصف المدفعي على مناطق عدة، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي واستمرار عمليات الاستهداف والتجريف.

شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر وصباح الإثنين، سلسلة غارات على مناطق وبلدات عدة في جنوب لبنان، طاولت وادي زبقين وأطراف حداثا والمنطقة الواقعة بين تبنين وحاريص، إلى جانب كفرتبنيت وطلوسة وميس الجبل.

وتزامنت الغارات مع قصف مدفعي إسرائيلي استهدف أطراف زبقين والأودية المحيطة ببلدة ياطر، والمنطقة الواقعة بين زوطر الشرقية وميفدون، فيما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن القصف طال ليلا وادي السلوقي، كما شهدت المنطقة تحليقا مكثفا للطيران الحربي وتنفيذ ما وصفته بـ”غارات وهمية” فوق منطقة صور.

وأدى استهداف منزل في المنطقة الواقعة بين حداثا وحاريص إلى دمار كبير، فيما لم تتوافر حتى الآن حصيلة نهائية للأضرار أو الإصابات. كما أفادت مصادر لبنانية بقصف مدفعي بقذائف فوسفورية استهدف أطراف القنطرة باتجاه وادي الحجير.

ويأتي التصعيد في وقت تتزايد فيه المخاوف في لبنان من اتساع نطاق العمليات الإسرائيلية خلال الأسابيع المقبلة، في ظل استمرار الغارات وعمليات التفجير والتجريف في مناطق الجنوب.

ويتزامن ذلك مع لقاء مرتقب في واشنطن بين رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وسط مساعٍ لبنانية للحصول على دعم وضغط أميركي للحد من التصعيد ومنع توسيع نطاق العمليات الإسرائيلية.

وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد أفادت بأن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف ما يقول إنها مواقع لـ”حزب الله” في لبنان، بالتوازي مع استعداد القيادة الشمالية لتعزيز قواتها وإنشاء ما وصفته بـ”خط دفاعي جديد” في منطقة “الخط الأصفر”، مع إبقاء الخيار الهجومي مطروحا.

وأضافت القناة أن الجيش الإسرائيلي يستعد لدخول “مرحلة جديدة” من القتال في الجنوب، في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام إسرائيلية عن مخاوف من محاولة “حزب الله” تصعيد نشاطه على الجبهة الشمالية خلال الفترة المقبلة.

ويأتي لقاء سلام وروبيو في ظل تعثر المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية والقلق بشأن مستقبل الوضع الأمني في الجنوب، إلى جانب بحث ملفات دعم الجيش اللبناني والترتيبات المرتبطة بمستقبل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، التي تنتهي ولايتها وفق الجدول الحالي في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026.

وكان سلام قد أكد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الدولة اللبنانية وحدها تتحدث باسم لبنان، وأن البلاد لا تقبل بأن تكون “ساحة صراعات وورقة تفاوض”، محذرا في الوقت نفسه من تداعيات أي فراغ بعد انتهاء مهمة “اليونيفيل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب