سيناتورة ديمقراطية تحاول عرقلة صفقة أسلحة أمريكية لإسرائيل بقيمة 2.8 مليار دولار

سيناتورة ديمقراطية تحاول عرقلة صفقة أسلحة أمريكية لإسرائيل بقيمة 2.8 مليار دولار
رائد صالحة
واشنطن- ”: أقدمت السيناتورة الديمقراطية جين شاهين، العضو الديمقراطي الأبرز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، على عرقلة صفقة أسلحة لإسرائيل بقيمة 2.8 مليار دولار، لتنضم إلى النائب الديمقراطي غريغوري ميكس، الذي اتخذ خطوة مماثلة في مجلس النواب.
وذكرت صحيفة «ذا هيل» أن شاهين فرضت اعتراضاً على الصفقة، في خطوة تعكس تزايد عدم الثقة في إدارة الرئيس دونالد ترامب والحكومة الإسرائيلية.
وأعربت شاهين عن إحباطها من عدم اتخاذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إجراءات لمعالجة مخاوف، ولا سيما لدى المشرّعين الديمقراطيين، بشأن ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين في قطاع غزة، والقصف الإسرائيلي في سوريا، وتصاعد أعمال العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة على أيدي مستوطنين إسرائيليين متطرّفين.
وتشمل حزمة الأسلحة 40 ألف قنبلة تزن الواحدة منها طناً، وهي ذخائر كانت إدارة الرئيس السابق جو بايدن قد حجبت إرسالها إلى إسرائيل.
وتمنح مكانة شاهين كأبرز عضو ديمقراطي في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ صلاحية الاعتراض على صفقات الأسلحة التي تتجاوز قيمة مالية محددة، بما قد يؤخر المضي فيها. وعادة ما تكون هذه العملية تشاورية وغير رسمية، إذ تعمل وزارة الخارجية الأمريكية على معالجة مخاوف المشرّعين والحصول على موافقتهم قبل المضي قدماً في الصفقة.
وكانت صحيفة «سيمفور» قد أفادت أولاً بأن شاهين فرضت اعتراضها على الصفقة في يوليو/تموز. كما أعلن ميكس، العضو الديمقراطي الأبرز في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، الأربعاء، على نحو نادر، أنه فرض اعتراضاً على الصفقة العسكرية.
وقال ميكس إنه يشعر بالقلق إزاء ما إذا كانت حكومة نتنياهو ستستخدم الأسلحة التي تقدّمها الولايات المتحدة بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني والقانون الأمريكي.
وقالت شاهين، رداً على سؤال من شبكة «سي إن إن» بشأن موقفها من اعتراض ميكس، إن «الجميع يشعر بالقلق إزاء ما تفعله إسرائيل».
وأضافت: «ما يفعلونه في غزة، وقصفهم أماكن مثل سوريا، وما يعنيه ذلك لأي حلّ سلمي في الشرق الأوسط».
وتابعت شاهين: «يتعيّن على نتنياهو أن يسمع من أمريكا أننا لا نؤيد ما يفعله. ولا نؤيد ما يحدث في الضفة الغربية، حيث يؤدي عنف المستوطنين إلى قتل الفلسطينيين وإخراجهم من منازلهم وتعطيل البنية التحتية الأساسية. وحكومة نتنياهو لم تفعل شيئاً تقريباً لمعالجة ذلك».
“القدس العربي




