شهيدان وجريح بغارة إسرائيلية جنوب لبنان

شهيدان وجريح بغارة إسرائيلية جنوب لبنان
وكالات
يواصل الجيش الإسرائيلي غاراته وهجماته على الأراضي اللبنانية، وسط تزايد المخاوف من تصعيد عسكري في المنطقة.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن غارة إسرائيلية استهدفت، صباح الخميس، مركبة على طريق الجرمق الخردلي جنوبي البلاد، ما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة آخر بجروح.
تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” في “تليغرام”
أفادت الوكالة اللبنانية بأن طائرة مسيرة تابعة للجيش الإسرائيلي شنت غارة على سيارة على طريق الجرمق ـ الخردلي بالقرب من بلدة كفرتبنيت جنوب لبنان.
وأظهرت مقاطع فيديو انتشار ألسنة النيران حول السيارة المستهدفة، فيما تحدث شهود عن تناثر أشلاء القتلى في محيط الحادث.
ونقل المصاب على الفور إلى أحد مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج، دون صدور تفاصيل إضافية عن حالته الصحية.
وهرعت فرق الإسعاف إلى المكان لتقديم الإسعافات الأولية ونقل الجريح إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ويواصل الجيش الإسرائيلي، رغم اتفاق وقف النار، تنفيذ غارات شبه يومية تستهدف سيارات وبنى تحتية داخل الأراضي اللبنانية، بزعم ارتباطها بحزب الله، ما يزيد من التوتر في المنطقة ويفاقم مخاطر المدنيين.
ومساء الأربعاء، استشهد شخص وأصيب آخرون، بقصف شنته مسيرة إسرائيلية، استهدف مركبة في كفرا، جنوبي لبنان، في استمرار لخروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي السياق، أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، أنها تحققت من مقتل 103 مدنيين في لبنان منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، مؤكدة ضرورة وضع حد للمعاناة المستمرة في البلاد.
وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في بيان رسمي: “لا نزال نشهد آثارا مدمرة لضربات الطائرات الحربية والطائرات المسيرة في المناطق السكنية، وكذلك بالقرب من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الجنوب”.
وتشير التقارير إلى أن إسرائيل شنت عدوانا واسعا على لبنان في تشرين الأول/أكتوبر 2023، تصاعد لاحقا إلى حرب شاملة في سبتمبر 2024، خلفت أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح.
ورغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، سجلت إسرائيل أكثر من 4,500 خرق للاتفاق، ما أسفر عن سقوط 276 شهيدا و613 جريحا إضافيا، وفق بيانات رسمية لبنانية.
وتستمر إسرائيل في احتلال خمس تلال لبنانية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى أراض أخرى تحتلها منذ عقود، مما يزيد من التوترات في جنوب لبنان ويفاقم معاناة المدنيين




