شهيدان ومصابون وتصاعد عمليات النسف في غزة

شهيدان ومصابون وتصاعد عمليات النسف في غزة
استشهاد شابة وطفلة وإصابة نحو 15 آخرون في هجمات إسرائيلية متفرقة، بالتزامن مع قصف وعمليات نسف متواصلة قرب “الخط الأصفر”، وسط مخاوف من توسيع نطاق المناطق الخاضعة للسيطرة والقيود الإسرائيلية.
استشهدت طفلة وشاب وأصيب عدد من الفلسطينيين، اليوم الأحد، في هجمات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة، بالتزامن مع استمرار القصف وإطلاق النار وعمليات نسف واسعة للمباني والمنشآت في المناطق القريبة من “الخط الأصفر”، ضمن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد الطفلة سها محمد ناصر، البالغة من العمر 6 سنوات، متأثرة بإصابتها برصاص قوات الاحتلال داخل خيمة نزوح عائلتها في وادي السلقا، جنوبي مدينة دير البلح. كما استشهد الشاب صقر القيسي إثر غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية واستهدفت مركبة في محيط منطقة الحاووز جنوبي دير البلح، فيما أسفر الهجوم عن إصابة 10 فلسطينيين آخرين.
وتزامنت الهجمات مع قصف مدفعي للمناطق الشرقية من مخيم المغازي والجنوبية من خانيونس، وإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية باتجاه مناطق شرقي وجنوبي خان يونس وشمالي بيت لاهيا، إضافة إلى إطلاق نار من الزوارق الحربية باتجاه ساحلي رفح وغزة.
وفي موازاة ذلك، يواصل الجيش الإسرائيلي عمليات نسف مبانٍ ومنشآت في المناطق الشرقية من مدينة غزة ومناطق أخرى قريبة من “الخط الأصفر”، وسط مخاوف بين السكان من أن تمهد هذه العمليات لتوسيع نطاق المناطق الخاضعة للسيطرة والقيود الإسرائيلية، ودفع مزيد من الفلسطينيين بعيدًا عن المناطق المحاذية للخط.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه بيانات الأمم المتحدة إلى انتشار القوات الإسرائيلية في نحو 70% من مساحة القطاع، فيما أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى السبت، عن استشهاد 1445 فلسطينيًا وإصابة 5072 آخرين، بحسب وزارة الصحة في غزة.
تغطية خاصة ومتواصلة:




