
صدام الرمز شرف لكل احرار العالم
بقلم الدكتور غالب الفريجات
نهاية صدام شرف لي هكذا خاطب مادورو رجال امن ترامب في اول حديث له ،، ، صدام رمز لكل وطني شريف يرفض ان يبيع موقفه او وطنه ، صدام ابن العروبة وابن حزب يصر ان يقف واقفا لتحقيق اهدافه في الوحدة والحرية والاشتراكية ايا كانت الظروف والتضحيات ، فهذه الامة امة الرسالة الخالدة التي حباها الله برسالة السماء تعانقت عظمة الوحي مع عبقرية الانسان العربي انجزت نظاما وحضارة ابدعت نموذجا من اعظم نماذج الانجازات البشرية ، وما زال في هذه الامة الارادة والايمان يحمل ابناؤها هذه المبادئ يعيدوا للامة وجهها المشرق ، بلسم الحياة لانسان هذه الارض ، بعيدا عن هذا العهر الذي يجتاح العالم عالم الطغيان و الجبروت الذي يدوس على كل القيم الانسانية التي دابت على النضال من اجلها وضحت الشعوب الحرة في سبيل استمراريتها .
العرب الذين حملوا الرسالة ما ماتوا كما يظن بعض المرتجفة قلوبهم ممن يحسبون على العرب ، العرب كأمة حية في نفوس الشعوب ، والشعوب تصيبهم في بعض المراحل من حياتهم مطبات تقف في طريق تقدمهم قد تكون هذه المطبات بفعل عوامل داخلية وقد تكون بفعل مؤثرات خارجية وقد تكون بالداخل والخارج معا ، والعرب هكذا مرت عليهم ذات الظروف الداخلية والخارجية و انتفضوا فقد سقطت بغداد على يد المغول في العام 1258, و انجزت الامة في العامين التاليين فقط معركة عين جالوت في العام 1260 ، هكذا امتنا تعيش المتواليتين ضعف وذل وهوان كما هي الامة اليوم يتبعها انتفاضة و نهوض ، تبدع و تمسح ما اصابها فيما سبق ،انتظروا قادم الايام يا ابناء العروبة .
الامة ارادة و ايمان و عزيمة وارادة ، و امتنا امة ايمان وهي امة ارادة دققوا في مراحل حياتها على يد رجل واحد يملك الارادة والايمان تستجيب له في مواقفه ، هاهو الشهيد صدام تستذكره الامة كلما وقعت في مأزق تردد اين انت يا صدام ،هاهم احرار العالم بعد ربع قرن من استشهاده نعم على درب صدام ، في غزة العزة والارادة والصمود والبطولة اين انت با صدام ، امتنا ولود انجبت صدام في مقدورها ان تنجب في قادم الايام شبيها مواقف صدام ، الامة تنتظر القائد الرمز ، والامة امة خير فلن تجمع على ضلال ، والتخلف ضلال والضعف والجبن والذل ضلال فهي تقدم صورا مشرقة كما تطمح الامة .
نهج صدام أغاض اعداء الامة من صهاينة و مجوس ومن امريكان و إنجليز هؤلاء اعداء الانسانية فمن الطبيعي ان يغيضهم من يسير على نهج العروبة ، عروبة الرسالة الخالدة التي يرفعها البعث بقيادة صدام ، كيف لها وهؤلاء رهط الشر في عالم اليوم يتقدمهم الكاو بوي الامريكي ويدير سمفونية مسرحيتهم في استهداف الشعوب واحرار العالم ، قبل ربع قرن تم استهداف العراق بقيادة صدام واليوم يتم استهداف فنزويلا بقيادة مادورو ومن امريكا والكيان الصهيوني،صدقت نائبة رئيس فنزويللا ان اختطاف الرئيس صبغة صهيونية ، الصهيونية باتت في عقر الدار تصول وتجول تضرب في كل مكان من ارض العرب ، و ساساتنا و ولاة الامر فينا كأن الامر لا.يعنيهم ، والشعوب تغلي تحاول ان تفك القيد الذي كبلت فيه من حكامها الذين نصبوا عليهم في غفلة من الزمن واستخدموا كل ما يضيق الافق امام حركة الشعوب وباتت الشعوب في خندق وحكامها في الخندق المعادي الذي لا يلتفت ما اصاب الامة من ذل وهوان وضعف في مواجهة اعدائهم .
ما قامت به امريكا في فنزويلا وصمة عرار في جبين دولة تدعي انه زعيمة العالم الحر ، وليس بجديد ما قامت به، فقد تلطخ تاريخها بدماء شعوب الأرض ، و قامت على جماجم البشر في كل تركيبتها فلا مناص من الخلاص الا بتفكيك نظامها وتمكن جماهيرها ان يعيدو مسيرتها نحو سلوك طريق الحق والخير والانسانية فشعوب الولايات المتحدة تتوق الى الحرية والعيش بسلام مع شعوب الارض وما يؤكد على ذلك حركة الجماهير التي اجتاحت المدن الامريكية ضد ادارة البيت الأبيض رفضا ما قامت في فنزويللا واعتقال رئيسها الحر البطل صديق فلسطين والذي صفع الامن الامريكي عندما قال نهاية صدام شرف لي ، هاهم الاحرار لا يموتون الا واقفين ، لله درك يا صدام وحياك الله يا بطل فنزويللا الرئيس الشرعي مادورو .




