عربي دولي

طهران تنفي الحديث عن «اتفاق مؤقت»: نراقب التحرّكات الأميركية

طهران تنفي الحديث عن «اتفاق مؤقت»: نراقب التحرّكات الأميركية

أكد المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي أنّ الحديث عن اتفاق مؤقت مع واشنطن «لا يستند إلى أيّ أساس»، لافتاً إلى أنّ إعداد النص التفاوضي «عمل مشترك بين الأطراف».
وأوضح بقائي، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، أنّ إيران تمرّ حالياً في مرحلة «إعداد وجهات النظر»، آملاً عقد جولة جديدة خلال اليومين أو الثلاثة المقبلة. كما شدد على أنّ «أيّ مفاوضات تهدف إلى فرض تنازلات أحادية الجانب لن تفضي إلى نتيجة».

وحول ثقة إيران بقدرتها على مواجهة المطالب الأميركية المفرطة، قال بقائي إنّ مفهوم «الاستسلام» غير مقبول بالنسبة لإيران، معتبراً أنّ «الحديث عن الاستسلام يتعارض مع مبادئ القانون الدولي، إذ إن الدول تتمتع بعضوية متساوية في الأمم المتحدة، وأي تفاعل يجب أن يقوم على احترام سيادة الدول».

وفي رده على مزاعم تمديد المفاوضات من جانب إيران، أكد بقائي أن هذه الادعاءات لا أساس لها، موضحاً أن طهران سبق وأن أكدت استعدادها لاستمرار المفاوضات بلا توقف لأسابيع حتى التوصل إلى النتائج المرجوة، مشدداً على أن «المفاوضات المجدية هي التي تؤدي إلى نتائج ملموسة، وأن الحكمة تقتضي الإسراع في اتخاذ خطوات لإزالة العقوبات».

ورأى بقائي أنّ أيّ تفاهم محتمل يجب أن يضمن حقوق الشعب الإيراني، سواء في ما يتعلق بالبرنامج النووي أو رفع العقوبات.

وحول التهديدات الأميركية لإيران خلال المفاوضات، شدّد بقائي على أن أيّ حرب محتملة ستلقى ردّاً حازماً من القوات الإيرانية، موضحاً أنّ القوات مستعدة على مدار الساعة للدفاع عن وحدة البلاد.

«مؤشرات إيجابية»

من جهته، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنّ المفاوضات الأخيرة شهدت تبادلاً لمقترحات عملية، مؤكداً أنّها حملت مؤشرات إيجابية.

وشدد بزشكيان، عبر منصة «إكس»، على التزام إيران بالسلام والاستقرار في المنطقة، وأوضح أن بلاده تواصل في الوقت نفسه مراقبة التحركات الأميركية عن كثب، مؤكداً اتخاذ جميع التدابير اللازمة تحسباً لأي سيناريو محتمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب