مقالات
.عبد العزيز بن سلمان…الوزير الذي يترجم احلام وأهداف القياده عمليا

|
|||
عبد حامد
كنت عندما اتابع القرارات والمراسيم العديده و المتلاحقة التي يصدرها جلالة الملك المفدى وولي عهده الأمين وتقضي ببناء مشاريع عملاقه وصروح شامخه خالده للمملكه.
ويتحدثون عن ذلك بكل ثقه ويقين عن تجسيدها على أرض الواقع ، قريبا جدا ،لينعم بها شعبهم ووطنهم، استغرب هذا اليقين وادهش لهذه الثقه .
لكن بعد متابعتي الكتابه عن سيرة الأمير عبد العزيز وتفانيه في خدمة شعبه ووطنه وقيادته.وما يبذله من جهد جبار متواصل ، وما يملكه من طاقات عظمى تتفجر باستمرار.
زال عني هذا الاستغراب واختفت تلك الدهشه وأدركت سر ذلك اليقين،أن جلالة الملك المفدى وولي عهده -اعزهم الله-،يدركون جيدا أن لديهم رجالا كبارا عمالقه ، سيترجمون هذه المشاريع الكبرى ، والصروح الخالده ،على أرض الواقع حتما.
وسيشاهدها الجميع ويتمتعوا بثمارها وينعموا بخيراتها هم واجيالهم اللاحقه،ويأتي في مقدمة هؤلاء العمالقه وقدوتهم سمو الأمير ،المحب المحبوب، والمتواضع الجم ، رغم كبر مقامه ورفعة مكانته،العاشق الفريد من نوعه لإسعاد المواطن السعودي ، وتحقيق كل احلام وأهداف قيادته ،الوزير عبد العزيز بن سلمان.
قوى طاقته تتدفق كالبئر الخصب ،كلما تغرف منها تتفجر أكثر ، ولهذا نشاهد بعد مضي كل فتره قصيره ، تعمد القياده إلى تكليفه بهمام جديده.
ومن فرط محبتي لسموه صرت قلقا عليه من ثقل المهام وجسامة ما يبذله من جهد خارق متواصل لا يخفت أو يستكين حتى ولو لالتقاط الأنفاس.
ومما يخفف عني من حدة هذا القلق أن سمو الأمير يستمد طاقته المتفجره ، ويجددها ويزيدها عنفوانا كلما قدم خدمة جديده.وسطر إنجازا كبيرا، لوطنه ومواطنيه ،وقيادته في مجال مختلف.
هذه حقيقه ، نلمسها لمس اليد ،لذلك اعود لاقول ،ادعو الله ان يكلف بمهام أخرى جديده ،لتتفجر طاقاته أكثر وتتضاعف سعادته بخدمة مواطنيه أكثر .
لقد دخل سجل التاريخ الخالد للمملكه والعالم بإنجازاته المتسارعة والمتكاملة ،وبات من أكبر الصروح الشامخه والمضيئه،في تاريخ المملكه.
لا تذكر المملكه إلا ويذكر أسم سمو الأمير الوزير عبد العزيز بن سلمان *اعزهم الله* مع ذكرها الخالد
المقالات تعبر عن وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة ان تعبر عن سياسة ووجهة نظر صحيفة العروبه

