عمليات دهم وتفتيش إسرائيلية في ريف درعا

عمليات دهم وتفتيش إسرائيلية في ريف درعا
فاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ «فجر اليوم وليل أمس شهدا تصعيداً في التحركات العسكرية الإسرائيلية جنوب سوريا، تمثّل في تنفيذ عدة توغلات برية شاركت فيها 22 آلية عسكرية إسرائيلية».
صعّد العدو الإسرائيلي من تحركاته في جنوب سوريا، منفّذاً توغلات برية، بالتزامن مع تحليق الطائرات المسيّرة والطيران الحربي.
وفي التفاصيل، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنّ «فجر اليوم وليل أمس شهدا تصعيداً في التحركات العسكرية الإسرائيلية جنوب سوريا، تمثّل في تنفيذ عدة توغلات برية شاركت فيها 22 آلية عسكرية إسرائيلية، بالتزامن مع تحليق 3 طائرات مسيّرة وطيران حربي في أجواء المنطقة، وسط استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة».
وأشار المرصد إلى أنّه «في أحدث هذه التحركات، شنّت القوات الإسرائيلية فجر اليوم حملة مداهمة وتفتيش في قرية صيصون بريف درعا الغربي، عبر رتل عسكري مؤلف من 12 آلية تمركز على جسر صيصون بين الأحياء السكنية، بالتزامن مع تحليق 3 طائرات إسرائيلية مسيّرة في أجواء المنطقة».
كما شهد ليل أمس «تحركات عسكرية إسرائيلية في ريفي القنيطرة ودرعا، تزامناً مع تحليق الطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، ضمن سلسلة التوغلات المتكررة التي تشهدها مناطق الجنوب السوري»، وفق المصدر نفسه.
ووفقاً لمعلومات المرصد، «توغلت دورية إسرائيلية مؤلفة من سيارتين عسكريتين في حرش بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، وأطلقت قنابل ضوئية خلال تحركها، ما أدى إلى اندلاع حريق في المنطقة. وتدخلت فرق الدفاع المدني والأهالي لإخماد النيران بعد مغادرة الدورية، وتمكنت من السيطرة على الحريق قبل امتداده إلى مساحات أوسع».
وفي سياق متصل، «توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية، برتل مؤلف من 8 آليات عسكرية قادمة من بوابة تل أبو الغيثار باتجاه قرية جملة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر الإسرائيلي فوق المنطقة»، بحسب ما أفاد به «المرصد السوري».
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوغلات العسكرية الإسرائيلية في ريفي درعا والقنيطرة، التي تترافق بشكل متكرر مع تحليق جوي واستحداث نقاط مراقبة وتحركات ميدانية داخل المناطق الحدودية.



