عُمان: اضطرابات مضيق هرمز قصيرة الأمد

عُمان: اضطرابات مضيق هرمز قصيرة الأمد
عقب تأجيل الاجتماع الذي كان مقرّراً عقده اليوم في مدينة صلالة بسلطنة عُمان، قال وزير الطاقة العماني سالم العوفي إنّ مضيق هرمز سيُفتح، ومن المحتمل أن تكون الاضطرابات التي يشهدها قصيرة الأمد.
وقال إنّ «هناك حاجة لتنويع نقاط الخروج وتحديد خيارات تصدير بديلة سواء عبر عُمان أو اليمن». وأضاف: «يسعدني أن سلطنة عمان لا تزال قادرة على مواصلة إنتاج النفط والغاز»، مشيراً إلى أنّ «الارتفاع الشديد في أسعار النفط والغاز الطبيعي المسال ليس مستداماً للجميع».
وكان وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، قد نشر في وقت متأخر من أمس الأحد أنّ الاجتماع الإقليمي الذي كان مقرراً عقده اليوم الإثنين تم تأجيله «حرصاً على التوافق». فيما كان مسؤولون إيرانيون قد أعلنوا أنهم سيحضرون ذلك الاجتماع مع دول الخليج لعرض اتفاق مع عُمان بشأن تنظيم مسارات الملاحة عبر مضيق هرمز.
ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية عن مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية قوله إنّ الاجتماع الذي كان مقرراً عقده في سلطنة عمان أُرجئ بناء على طلب بعض دول المنطقة في قرار اتُخذ بشكل مشترك بين طهران ومسقط. وأضاف المسؤول أن إيران ستنسق مع عمان لتحديد موعد مناسب لعقد الاجتماع.
الحرس الثوري: تدمير طائرة MQ-1 فوق هرمز
في هذه الأجواء، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنّ «منظومة الدفاع الجوي المتطورة والحديثة التابعة للقوة الجوفضائية في حرس الثورة وتحت سيطرة شبكة الدفاع الجوي المتكاملة في البلاد تمكّنت من اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة متطورة من طراز MQ-1 فوق أجواء مضيق هرمز».
ترمب يتجاهل تقريراً عن كيانات صينية تساعد إيران
على صعيد متصل، تجاهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقريراً يفيد بأنّ إيران حصلت على صور أقمار صناعية لقاعدة في الأردن من كيانات صينية قبل هجوم أودى بحياة ثلاثة جنود أميركيين هناك في تموز.
وعندما سُئل عما إذا كان سيتطرق إلى هذه المسألة في اجتماعه المرتقب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، لم يرد ترامب بشكل مباشر، بل قام بدلاً من ذلك بمساواة أنشطة المراقبة التي تقوم بها الصين بتلك التي تقوم بها الولايات المتحدة.
وقال للصحافيين على متن طائرة الرئاسة «إنهم يفعلون في الأساس ما نفعله نحن. وعندما يقولون إن الصين تتجسس علينا، أقول لهم: أنتم محقون، ونحن نتجسس عليهم أيضاً».
في المقابل، قالت وزارة الخارجية الصينية تعليقاً على ذلك إنّ «بكين تعارض بشدة الاتهامات التي لا أساس لها».
النفط يقفز بأكثر من 2%
وبعد أن أدت الهجمات الجديدة على السعودية وعلى السفن في الخليج إلى تفاقم المخاوف بشأن الإمدادات في أعقاب إغلاق خط أنابيب نفط سعودي رئيسي، قفزت، اليوم، أسعار النفط بأكثر من اثنين بالمئة. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.90 دولار أو 2.77 بالمئة، إلى 107.51 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 2.27 دولار أو 2.27 بالمئة، إلى 102.32 دولار للبرميل.
قفزة قياسية لسعر الديزل الأميركي
وفي الولايات المتحدة، بلغ سعر الديزل في محطات الوقود أعلى مستوى على الإطلاق متجاوزاً 6.20 دولار للغالون لأول مرة.
وأبلغ متعاملون ومشترون للنفط السعودي «رويترز» أمس الأحد أنّ الرياض تملك مخزوناً نفطياً في ميناء ينبع على البحر الأحمر يكفي لمواصلة التصدير لمدة تتراوح بين خمسة وسبعة أيام فقط، وذلك في حال استمرار توقف خط الأنابيب الذي تعرض لهجوم يوم الجمعة.
وقد يهدد استمرار التوقف بفقدان ما يصل إلى أربعة بالمئة من إمدادات النفط العالمية، فضلا عن ملايين البراميل المفقودة يومياً بالفعل نتيجة تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
الاخبار اللبنانية




