غزة: قصف ونسف منازل وخروقات لوقف إطلاق النار

غزة: قصف ونسف منازل وخروقات لوقف إطلاق النار
يشهد قطاع غزة تصعيدا ميدانيا متواصلا مع استمرار القصف والاعتداءات الإسرائيلية وخروقات اتفاق وقف إطلاق النار، بالتزامن مع تفاقم الأوضاع الإنسانية وصعوبة وصول الطواقم الطبية إلى الضحايا، في وقت تتواصل فيه التحضيرات لجهود دولية تهدف إلى كسر الحصار.
واصل الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، عملياته العسكرية في عدة مناطق شرقي قطاع غزة، حيث شملت القصف المدفعي وإطلاق النار، إلى جانب نسف منازل في المناطق القريبة من ما يعرف بالخط الأصفر، واستهداف مراكز الإيواء وخيام النازحين، في ظل استمرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار وتشديد الحصار المفروض على القطاع.
وفي سياق متصل، أفادت هيئات فلسطينية برصد إطلاق نار من طائرات مروحية إسرائيلية شرقي حي التفاح بمدينة غزة، إضافة إلى إطلاق نار مكثف من طائرات مروحية ودبابات إسرائيلية شرقي مدينة خانيونس جنوبي القطاع.
وتستمر هذه التطورات رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، والذي دخل حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مع تسجيل خروقات متكررة منذ ذلك الحين.
وفي إطار الجهود الرامية لكسر الحصار، أكد عضو الحملة العالمية لكسر الحصار عن غزة، رشاد الباز، أن التحضيرات لإطلاق “أسطول الصمود” تسير وفق المخطط، مشيرًا إلى أن موعد انطلاقه متوقع مع بداية شهر أيار/مايو المقبل، رغم ما يواجهه من تحديات.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في غزة وصول 9 شهداء، بينهم شخص متأثر بجراحه، إضافة إلى 30 إصابة خلال الأيام الأخيرة، موضحة أن بعض الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، بسبب تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم حتى الآن.
وأشارت الوزارة إلى أن إجمالي عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي بلغ 687 شهيدا و1,849 مصابا، إلى جانب انتشال 756 جثمانا.
كما أوضحت أن الحصيلة التراكمية منذ بداية حرب الإبادة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وصلت إلى 72,263 شهيدا و171,948 مصابا.




