فلسطين

غزة: 9 شهداء و36 إصابة خلال 24 ساعة

غزة: 9 شهداء و36 إصابة خلال 24 ساعة

تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في غزة رغم سريان تفاهمات وقف إطلاق النار، وسط تصعيد ميداني يطال مناطق سكنية وخيام النازحين، بالتزامن مع قيود مشددة على دخول المساعدات. ويأتي ذلك في ظل تعثر الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة.

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الثلاثاء، وصول 9 شهداء و36 مصابا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الـ24 الماضية، في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضحت الوزارة، في تقريرها اليومي، أن حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 ارتفعت إلى 1,296 شهيدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4,296، إضافة إلى انتشال 814 شهيدا من تحت الأنقاض.

وبحسب التقرير، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 إلى 73,431 شهيدا، فيما بلغ عدد المصابين 174,437.

وتواصل قوات الجيش الإسرائيلي، لليوم الـ320 على التوالي، خرق تفاهمات وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في قطاع غزة، بالتزامن مع تشديد الحصار والحد من دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع.

وشملت الخروقات الجديدة إطلاق نار من الآليات العسكرية والزوارق الحربية، وقصفا مدفعيا، إلى جانب نسف منازل واستهداف خيام النازحين ومراكز الإيواء في مناطق متفرقة من القطاع.

وأعلن مجمع ناصر الطبي، الثلاثاء، ارتفاع عدد الشهداء إلى ثلاثة، متأثرين بإصاباتهم التي أصيبوا بها في قصف إسرائيلي سابق استهدف مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة.

وأطلقت الدبابات الإسرائيلية النار بصورة متواصلة في شارع الطينة باتجاه خيام النازحين في منطقة المسلخ جنوب خانيونس، بينما تعرضت مناطق سكنية وخيام للنازحين شمال غربي بيت لاهيا، شمال القطاع، لإطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية.

وأفاد سكان محليون بأن الآليات والدبابات الإسرائيلية كثفت إطلاق النار باتجاه المناطق الشرقية والجنوبية لمدينة خانيونس، فيما أطلقت الزوارق الحربية النار قبالة شمال غربي المدينة، وكذلك باتجاه المناطق الشمالية الغربية لمدينة غزة.

وفي وسط القطاع، استهدفت النيران الإسرائيلية المناطق الواقعة شمال مخيمي النصيرات والبريج، إلى جانب مناطق شرقي خانيونس، فيما طال قصف مدفعي شمال مخيم البريج ومحيط جسر وادي غزة.

وتأتي هذه الخروقات رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 31 تموز/يوليو 2026، التوصل إلى “اتفاق جديد” للبدء بالمرحلة الثانية من “خارطة الطريق”.

وتواصل القوات الإسرائيلية، وفق المعطيات الواردة، خرق اتفاق وقف إطلاق النار والتهدئة الذي أُبرم في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025 بوساطة عربية وأميركية في مدينة شرم الشيخ المصرية، بالتزامن مع رفض الحكومة الإسرائيلية تنفيذ كامل الالتزامات المرتبطة بالمرحلة الأولى أو الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب