في صورة وسيرة الامير عبد العزيز يسطع وجه المملكه الإنساني المشرق

في صورة وسيرة الامير عبد العزيز يسطع وجه المملكه الإنساني المشرق
بقلم : عبد حامد
في صورة وسيرة سمو الامير “المحب المحبوب” عبد العزيز بن سلمان تتجلى مكانة المملكه العربية السعودية الرفيعه ،ووجهها الإنساني المشرق ومستقبلها الزاهر.
حين تشاهده في المؤتمرات الدوليه، داخل المملكه وخارجها ،تجده مقاتلا شرسا ومتحدا لايجارى لرفع مكانة المملكه إلى الذرى سلاحه العلم المقترن بالفعل الجبار والفكر الفذ لتطوير مهارات كل السعوديين خصوصا العاملين في وزارته.
لذلك نجد وزارة الطاقه السعوديه قد شهدت تطورا في عهده، غير مسبوق، على الاطلاق ،في كل اقسامها ومفاصلها،لذلك نر الابتسامة لا تفارقه مطلقا،ومن حقه ذلك، بعد ان أن رأى ثمار ما يبذله من جهد جبار تتجسد على ارض الواقع، وتحوز على رضا المملكه قيادة ودولة ومواطنين.
لا يفتر او يضعف حماسه أبدا لإنجاز المزيد من النجاحات المتراكمه،وإضافة لما يتمتع به من جديه رصينه في العمل ،يرفق لقاءاته وحديثه في المؤتمرات بتعليقات تبهج قلوب المشاركين والمشاهدين وتبعث السرور والمحبة له وللمملكه والعروبه،حتى بات حقا.الامير والوزير” المحب المحبوب”.
وهذا هو نهج ومعدن المحبين الكرام الكبار،وهذه هي تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف حيث الكلمه الطيبه صدقه ومخالطه الناس بخلق كريم ،من انبل الأعمال واسماها.
ولازال دوي وصفه لمصر الغاليه ،بالحلوه متواصلا إلى اليوم، كان ذلك في احد لقاءاته في أم الدنيا وبين اهلنا الغوالي فيها ، قيادة ودولة وشعبا،وكتبت في حينها مقال بعنوان_سمو الامير هل وراء الحلوه حلوه_،وليسمح لي سمو الامير ان اضيف، بعد ان تمعنت بالأمر جيدا : ربما هناك اكثر من حلوه،بل ربما حلوات كثر.
ومن حق الوزير_ رعاه الله_ذلك ،ان الامير يتمتع بطاقات جباره،تفوق بكثير ،وكثير جدا،طاقة وزارته
حفظ الله الامير وحقق كل احلامه وآماله،ونفعنا بجميل كرمه وسجاياه ،ورفع مكانة المملكه، وامتها معها



