قتلى وجرحى في تعز وتحذيرات من انهيار الخدمات الصحية

قتلى وجرحى في تعز وتحذيرات من انهيار الخدمات الصحية
تتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن مع استمرار المواجهات وتراجع قدرة المرافق الصحية على تقديم الخدمات، في وقت يواجه فيه المدنيون مخاطر أمنية متزايدة وصعوبات في الحصول على العلاج، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار التصعيد على الأوضاع المعيشية.
أعلن مكتب شؤون الحصار بمحافظة تعز، جنوب غربي اليمن، مقتل خمسة مدنيين وإصابة خمسة آخرين، بينهم أطفال، جراء عمليات قنص قال إن جماعة الحوثيين نفذتها في قرى بمنطقة الأقروض، التابعة لمديرية صبر شرقي المحافظة.
وأوضح المكتب، في بيان، أن قناصة حوثيين يتمركزون في مواقع مطلة على قريتي حمة والدمنة والقرى المجاورة استهدفوا المدنيين، مشيرا إلى أن عمليات إطلاق النار المستمرة تعرقل وصول المصابين وإسعافهم.
ودعا إلى تدخل عاجل لتأمين نقل الجرحى إلى المرافق الطبية وحماية السكان في المناطق المستهدفة.
واعتبر المكتب أن استهداف المدنيين وعرقلة إسعاف المصابين يشكلان انتهاكا لقواعد القانون الدولي الإنساني، محمّلًا جماعة الحوثيين المسؤولية عن هذه الحوادث.
كما طالب السلطات اليمنية والقوات المسلحة والتحالف العربي، إلى جانب الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية، بالتحرك لحماية المدنيين وتأمين إجلاء الجرحى ووقف عمليات القنص.
وتشهد محافظة تعز مواجهات متواصلة بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين، فيما تتعرض مناطق سكنية، وفق بيانات محلية، للقصف وإطلاق النار من مواقع القناصة، ما يزيد المخاطر على المدنيين، خصوصًا في القرى القريبة من خطوط التماس.
وعلى الصعيد الإنساني، حذرت منظمة “أطباء بلا حدود” من تداعيات الضربات الجوية والحوادث الأمنية على قدرة السكان في اليمن على الوصول إلى الرعاية الصحية.
كما حذرت وزارة حقوق الإنسان اليمنية من احتمال توقف مستشفيات في مدينة تعز عن العمل، مع اقتراب نفاد الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، في ظل الحصار وانقطاع الإمدادات.
وفي سياق متصل، اعتبر الحوثيون، ليل الاثنين-الثلاثاء، أن قرار مصر تقديم دعم دفاعي للسعودية لمواجهة هجمات الجماعة يمثل “إعلان حرب” على اليمن.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن عضو المجلس السياسي لحركة أنصار الله، محمد علي الحوثي، قوله إن تأييد مصر والبرلمان المصري لما وصفه بالدفاع عن السعودية يعني، بحسب تعبيره، إعلان الحرب على الجمهورية اليمنية.




