قرار أمريكي مفاجئ بشأن الضفة الغربية.. واشنطن تتحرك وسط تصاعد التوتر

قرار أمريكي مفاجئ بشأن الضفة الغربية.. واشنطن تتحرك وسط تصاعد التوتر
كشفت الولايات المتحدة، مساء أمس الاثنين، عن فرض قيود مؤقتة على سفر جميع موظفيها الحكوميين وأفراد أسرهم إلى الضفة الغربية، وذلك حتى يوم الأربعاء، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية وتدهور الأوضاع الميدانية.
وفي هذا الإطار قالت السفارة الأمريكية في إسرائيل، في بيان لها إن القرار جاء “بسبب تصاعد المخاوف الأمنية وزيادة حالة عدم الاستقرار في الضفة الغربية”، مؤكدة فرض قيود مؤقتة على تنقل جميع الموظفين الحكوميين الأمريكيين وأفراد عائلاتهم إلى الضفة الغربية.
وأكدت “السفارة” أن هذا الإجراء سيبقى سارياً حتى يوم الأربعاء 29 يوليو/تموز 2026، ما لم يتم تمديده أو إلغاؤه.
تدهور أمني متصاعد
وجاء هذا القرار الأمريكي في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعداً في اعتداءات المستوطنين والعمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي، خاصة في محافظة نابلس، وسط تزايد حالة التوتر الأمني.
قيود سابقة وتحذيرات مستمرة
ومنذ شهر فبراير الماضي، توصي وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها بإعادة النظر في السفر إلى الضفة الغربية، كما كان دخول موظفي الحكومة الأمريكية إلى المنطقة يتطلب الحصول على تصريح خاص، مع وجود استثناءات محدودة في بعض الحالات.
أرقام أممية
وبحسب ما ذكره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، فقد جرى توثيق أكثر من 1330 اعتداء نفذه مستوطنون منذ بداية عام 2026، وأسفرت تلك الاعتداءات عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات الفلسطينية في نحو 250 تجمعاً.
ولفت “المكتب” إلى مقتل 18 فلسطينياً في حوادث ارتبطت باعتداءات المستوطنين حتى 20 يوليو الجاري، وهو عدد تجاوز إجمالي الضحايا المسجلين خلال عام 2025 بأكمله.
والجدير بالذكر أن الضفة الغربية شهدت منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023 تصعيداً متواصلاً في عمليات الجيش الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين، بالتزامن مع حملات اقتحام واعتقال وهدم للمنازل وعمليات تهجير مستمرة.




