«كتائب حزب الله» تعرض شراء مسيّرات وصواريخ الفصائل التي قررت التخلي عن السلاح

«كتائب حزب الله» تعرض شراء مسيّرات وصواريخ الفصائل التي قررت التخلي عن السلاح
رحّبت «كتائب حزب الله» العراقي بخطوة نزع السلاح من قبل الفصائل التي وصفتها بـ «غير المنخرطة في المقاومة الإسلامية»، وأعلنت استعدادها لشراء الأسلحة النوعية من تلك الفصائل بما فيها الطائرات المسيّرة والصواريخ، كما تعهدت بتأدية «واجب الجهاد» نيابة عنها.
وفي بيان نشره المسؤول الأمني لـ«كتائب حزب الله»، «أبو مجاهد العساف»، أبدت «الكتائب» استعدادها لتقديم مساعدات ضمن إجراءات حصر السلاح، إذ قال العساف: «نرحّب بكل خطوة يتخذها الإخوة (غير المنخرطين في المقاومة الإسلامية) والتي تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة، وتعزز الأمن والاستقرار والسلم الأهلي، وتحفظ مقدرات الشعب العراقي العزيز وتذكر بأن العمل الجهادي اليوم واجب كفائي، وسنؤديه نيابة عن الإخوة الذين قرروا تركه، وفي حال احتجنا إليهم فإنهم قريبون، ولن يقصروا».
وأضاف العساف «إننا مستعدون للتعاون وأخذ دور بنّاء لتقديم بعض التسهيلات والإرشادات بين تلك الجهات وقيادة الحشد الشعبي المعنية بهذا الملف، ومنها: الإشراف على جرد الأسلحة ونقلها وخزنها بطريقة آمنة، استلام بعض الأسلحة الخاصة التي لا يوجد لها مختصون في أجهزة الدولة؛ مثل الطائرات المسيّرة والانتحارية، والصواريخ الجوالة، والمضادة للدروع وغيرها، ومستعدون كذلك لدفع ثمنها، والمساهمة في دعم عوائل شهداء وجرحى تلك الجهات، فضلاً عن المجاهدين الذين سيتم الاستغناء عنهم».
وأكّد العساف «البراءة ممن أساء أو يسيء لأي مجموعة أو فصيل قرر سابقاً أو حالياً، أو سيقرر مستقبلاً ترك العمل الجهادي والانصراف إلى أعمال أخرى»، وقال إنّ «هذا شأنهم وقرارهم، بل ونثني على التخلي سلاحهم لصالح الدولة، لكونهم لم ينخرطوا في عمل المقاومة الإسلامية كما أسلف».
دعوة إلى «لجم» السفيرين الأميركي والبريطاني
وفي ذات البيان، هاجم العساف، السفيرين الأميركين والبريطاني، ودعا النواب إلى «لجمهما ومنعهما مـن التدخل المشين في الشؤون الخاصة بالبلاد»، كما أدان بيانات النفي التي صدرت عن السياسيين إزاء الهجمات التي استهدفت مواقع في دول الخليج.
وقال العساف في هذا السياق، «ليس من المقبول أن يتحول السياسيون إلى أدوات للنفي والتنديد إزاء أي حدث في المنطقة بمجرد الإشارة من الأعداء إلى أن مصدر التهديد هو العراق، في حين لم نسمع منهم إدانة الاعتداءات التي طالت أراضيه كما حدث في الزبير والشلامجة من قصف مباشر من وكذلك اعتداء الكيان السعودي على مقرات الحشد، إضافة إلى الأردن التي تمثل قاعدة متقدمة للكيان الصهيوني للنيل من سيادة البلاد».
وأضاف «نأمل أن تتمتع الأطراف المعنية بشيء من الثبات وأن لا ينساقوا خلف الناعقين».
يأتي هذا تزامناً مع اعلان زعيم «التيار الوطني الشيعي»، مقتدى الصدر، مؤخراً، انفكاك «سرايا السلام» عن التيار والتحاقها بالدولة، مع تحويل تشكيلاتها المدنية إلى مؤسسات رسمية دون سلاح أو مقرات أو عناوين تنظيمية، مؤكداً أن القرار جاء بدافع المصلحة العامة.
ودعا الصدر بقية فصائل الحشد إلى «الابتعاد عن الأطر الحزبية والطائفية والانضواء الكامل تحت سلطة الدولة وتسليم السلاح، في إطار توجه عام لحصر السلاح بيد الحكومة وتنظيم عمل التشكيلات المسلحة ضمن آليات رسمية وزمنية».
الاخبار



