كهرباء غزة: 977 مليون دولار خسائر و80% من السكان محرومون من الكهرباء

كهرباء غزة: 977 مليون دولار خسائر و80% من السكان محرومون من الكهرباء
قال مدير وحدة العلاقات العامة في شركة توزيع الكهرباء بقطاع غزة، محمد ثابت، إن الخسائر الأولية التي لحقت بقطاع توزيع الكهرباء بلغت نحو 977 مليون دولار، في ظل دمار واسع طال مختلف مكونات الشبكة والمنظومة التشغيلية.
وأوضح ثابت، صباح اليوم الاثنين، أن التقديرات لا تزال أولية، في ظل عدم تمكن طواقم الشركة من الوصول إلى جميع المناطق لحصر الأضرار بشكل كامل، بسبب استمرار سيطرة الاحتلال عليها.
وأشار إلى أن نسبة الدمار في شبكات التوزيع تجاوزت 85%، فيما بلغت نسبة تدمير المستودعات والمخازن نحو 90%، إضافة إلى تدمير أكثر من 70% من مباني ومرافق الشركة، وقرابة 85% من أسطول مركباتها متعددة المهام.
وبيّن أن قطاع غزة فقد بشكل كامل مصادر الإمداد الأساسية التي كانت تغطي احتياجات أكثر من 2.3 مليون نسمة، سواء عبر خطوط الكهرباء القادمة من داخل أراضي عام 1948 أو من محطة التوليد الوحيدة في القطاع، التي توقفت عن العمل منذ بداية العدوان.
وأضاف أن القطاع حُرم خلال الفترة الماضية من نحو 2.3 مليار كيلوواط/ساعة من الطاقة الكهربائية، موضحًا أن إعادة تشغيل منظومة الكهرباء مرتبطة بالتوصل إلى حل أو اتفاق سياسي.
مولدات متهالكة وطاقة شمسية محدودة
وحول البدائل المتاحة، قال ثابت إن سكان القطاع يعتمدون على ما تبقى من المولدات الكهربائية المتهالكة، والتي يتراوح عددها حاليًا بين 70 و100 مولد، إلى جانب أنظمة الطاقة الشمسية المتبقية.
وأوضح أن تكلفة الكهرباء المنتجة عبر المولدات مرتفعة للغاية، إذ يبلغ متوسط سعر الكيلوواط/ساعة نحو 30 شيكلًا، ما يجعل القدرة على شرائها متاحة لأقل من 5% من السكان، في ظل ارتفاع معدلات البطالة وفقدان مصادر الدخل.
ولفت إلى استمرار القيود على إدخال الوقود والزيوت والمعدات وقطع الغيار اللازمة لتشغيل وصيانة المولدات، مشيرًا إلى أن سعر كيلو الزيت المخصص للمولدات وصل إلى نحو 1000 دولار نتيجة شحه الشديد.
وأكد أن أزمة الكهرباء انعكست بصورة مباشرة على القطاع الصحي، إذ اضطرت مستشفيات إلى وقف تشغيل أقسام كاملة ونقل أطفال خدج إلى مرافق أخرى بسبب نقص الطاقة، مع إعطاء الأولوية لتوفير الكهرباء لأقسام العمليات والعناية المركزة.
15 إلى 20% فقط يحصلون على قدر من الكهرباء
وفيما يتعلق بنسبة السكان الذين يحصلون حاليًا على قدر من الكهرباء، قال ثابت إنها تتراوح بين 15% و20% من سكان القطاع، موضحًا أن نحو 10% يعتمدون على المولدات التجارية، فيما يحصل نحو 10% آخرين على طاقة محدودة من الألواح الشمسية، تستخدم بشكل أساسي لشحن الهواتف وتوفير الحد الأدنى من الإنارة داخل الخيام.




