كيف أعادت حربي غزة وإيران تشكيل سوق السلاح الدفاعي في المنطقة؟
من الأسلحة التقليدية إلى الدرونز ومضاداتها..
كيف أعادت حربي غزة وإيران تشكيل سوق السلاح الدفاعي في المنطقة؟
تتبع تحقيق أجراه موقع “عربي بوست” التحول في أولويات الإنفاق العسكري لدى دول الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة؛ إذ اتجهت الدول التي شملها الرصد إلى الاستثمار بصورة متزايدة في منظومات الدفاع الجوي ضد المسيّرات والصواريخ الباليستية، وشراء الصواريخ الاعتراضية، والرادارات، والذخائر الدقيقة، والتصنيع المحلي، أكثر من تركيزها على المنصات العسكرية التقليدية وحدها.
وأظهرت نتائج التحقيق أن الحروب الأخيرة في المنطقة، التي تغيرت فيها طبيعة التهديدات، أعادت أيضاً تشكيل قائمة المشتريات العسكرية نفسها، بما يتوافق معها، لا سيما ما يتعلق بهجمات الطائرات المسيّرة.
واستند التحقيق إلى رصد وتحليل أبرز صفقات وبرامج التسلح في 11 دولة في منطقة الشرق الأوسط، وهي: مصر، وتركيا، والمغرب، والأردن، والجزائر، والسعودية، وقطر، والإمارات، والكويت، والبحرين، وسلطنة عُمان.
ومع غياب الكثير من المصادر الرسمية والبيانات المتاحة لدى دول المنطقة المتعلقة بصفقات التسلح الدفاعي، اعتمد التحقيق بصورة رئيسية على الإفصاحات الرسمية لشركات السلاح المصنعة عالمياً، مثل بوينغ، ولوكهيد مارتن، وداسو للطيران، وهانهوا إيروسبيس، وبايكار، وروكيتسان، وأسيلسان، والصناعات المحلية لبعض الدول، إلى جانب إخطارات وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية (DSCA)، وبيانات الجهات الحكومية المختصة، مع الاستعانة بالمصادر الدفاعية المتخصصة عندما غابت الوثائق الرسمية.
واعتمد التحقيق فترة الرصد من عام 2020 حتى مايو/ أيار 2026، وقسمها إلى فترتين مرتبطتين بفترة ما قبل حربي غزة وإيران، وفترة ما بعدهما، للمقارنة بين الفترتين في ما يتعلق بطبيعة التسلح الدفاعي والتغير الذي طرأ عليه.
وبعد جمع البيانات، صُنفت الصفقات بحسب المورد، والقيمة، وطبيعة السلاح، وما إذا كانت دفاعية أو هجومية، إضافة إلى رصد برامج التصنيع المحلي ونقل التكنولوجيا، وتتبع الاتجاهات الكبرى التي تحكم سوق السلاح في الشرق الأوسط.
فالتحقيق لا يجيب فقط عن سؤال “من اشترى ماذا؟”، وإنما يحاول تتبع التغير الذي طرأ على طبيعة ما تشتريه تلك الدول، لا سيما مع اختلاف طبيعة التهديدات، وتطور الطائرات المسيّرة، وتزايد تهديدات الصواريخ الباليستية، ومن هم الموردون الأكثر استفادة، وكيف انعكست الحروب الأخيرة على أولويات الإنفاق العسكري، وما إذا كانت المنطقة تتجه نحو بناء قدرات إنتاج محلية بالتوازي مع استمرار الاعتماد على الموردين الخارجيين.
وأظهرت البيانات التي جرى جمعها بعد حرب غزة والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أن امتلاك الطائرات أو الدبابات لم يعد وحده كافياً لتحقيق الردع أو الصمود، وأن قدرة الدول على اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة، والحفاظ على مخزون من الذخائر الدقيقة، وإدامة تشغيل قواتها خلال النزاعات الطويلة، أصبحت جزءاً أساسياً من معادلة الأمن القومي.
ووفق ما أظهرته البيانات، فقد رُصد تحول طرأ على أولويات الإنفاق العسكري في منطقة الشرق الأوسط عبر 3 محاور:
من الطائرات والدبابات إلى الصواريخ واعتراض المسيّرات.. كيف تغيّرت أولويات الشراء؟
تكشف بيانات صفقات الأسلحة الخاصة بدول الشرق الأوسط بين عامي 2020 و2026 أن سوق السلاح في المنطقة لم يعد يتحرك وفق المنطق التقليدي الذي حكم عقوداً من الإنفاق العسكري، حيث كانت الطائرات المقاتلة والدبابات والسفن الحربية تمثل العنوان الأبرز لصفقات التسليح.
إذ تشير بيانات الدول الـ11 مجتمعة إلى أنه، مع تصاعد دور الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والهجمات بعيدة المدى في الحروب الحديثة، بدأت أولويات الشراء تتجه بصورة متزايدة نحو الدفاع الجوي، والاعتراض، والذخائر الدقيقة.
من المنصّات إلى الاعتراض — كيف تبدّلت أولويات الشراء سنةً بسنة
قراءة الصفقات الـ133 على محور الزمن، موزّعةً على سبع فئات: أربع منها تكوّن مظلّة الدفاع الجوي والاعتراض، وثلاث خارجها.
توزيع صفقات كل سنة على فئات القدرات
ارتفاع العمود يوازي عدد الصفقات · النسبة أعلى العمود = حصة مظلّة الدفاع الجوي والاعتراض
قبل 2024 وبعدها — إعادة توزيع الأولويات
بين الفترتين تراجعت صفقات المنصّات التقليدية من 23 إلى 6، وارتفعت حصة مظلّة الدفاع الجوي والاعتراض من 34% إلى 46%، وتضاعفت صفقات مكافحة المسيّرات. القسمة زمنية بحتة عند مطلع 2024، أي بعد اندلاع حرب غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
فئات القدرات تجميعٌ تحريري وضعه محرّر الصفحة اعتماداً على خانتَي “التصنيف التحليلي” و”دفاعي/هجومي” وعلى اسم المنظومة في كل صفقة، بهدف إظهار التحوّل داخل التسلّح الدفاعي؛ ولم تُعدَّل أي قيمة، وتظل كل صفقة معروضة بحقولها الأصلية في جداول الدول وفي قاعدة البيانات الكاملة. “مظلّة الدفاع الجوي والاعتراض” تضم أربع فئات: اعتراض الصواريخ الباليستية، ومكافحة المسيّرات، والدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية، والرادارات والإنذار المبكر والقيادة والسيطرة. وتُنسب الصفقة الممتدة على أكثر من سنة إلى أول سنواتها.
الخريطة العامة — من اشترى، وممّن، وكم من ذلك اعتراض
توزيع الصفقات الـ133 على الدول وبلدان الموردين، مع إبراز نصيب مظلّة الدفاع الجوي والاعتراض داخل حصيلة كل دولة.
تركيب الصفقات الـ133 بحسب القدرة — طول كل قطاع يوازي حصّته
الدول بحسب عدد الصفقات — والجزء السماوي هو نصيب مظلّة الدفاع الجوي
عدد الصفقات بحسب بلد المورد
ورصد التحقيق التغير الذي طرأ على الدول المرصودة، بحسب كل دولة، كما يلي:
مصر
تنويع الموردين وتحوّل نحو الدفاع الجوي
تكشف بيانات صفقات التسليح المصرية خلال الفترة بين 2020 و2026 عن تحول تدريجي في أولويات الإنفاق العسكري، إذ لم تعد القاهرة تركز فقط على تحديث الطائرات المقاتلة والقطع البحرية، بل بدأت تمنح وزناً متزايداً لمنظومات الدفاع الجوي، والرادارات، والذخائر الدقيقة، في استجابةً واضحةً للتهديدات التي فرضتها الحروب الحديثة في المنطقة.
وتوضح البيانات أن السنوات الأولى من الفترة محل التحقيق شهدت استكمال برامج تحديث القوة التقليدية، عبر التعاقد على مقاتلات رافال الفرنسية، وفرقاطات فريم الإيطالية، وميكو A-200 EN الألمانية، إلى جانب برنامج مدافع كيه-9 ثاندر الكورية الجنوبية، ومروحيات شينوك CH-47F، وطائرات النقل سي-130 جيه سوبر هيركوليز الأمريكية.
ويعكس هذا النمط تنويعاً واضحاً لمصادر التسليح بين الولايات المتحدة وأوروبا وكوريا الجنوبية، مع غياب واضح لروسيا والصين، وهو اتجاه يتوافق مع بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري)، التي تشير إلى تراجع حصة روسيا من سوق تصدير السلاح العالمي خلال السنوات الأخيرة.
غير أن العقود الأحدث تكشف تغيراً لافتاً في طبيعة المشتريات، فقد اتجهت مصر إلى التوسع في اقتناء الذخائر الموجهة، مثل صواريخ هيلفاير AGM-114R ومنظومة القتل الدقيق المتقدمة (APKWS)، إضافة إلى تحديث زوارق الصواريخ بأنظمة قيادة وسيطرة متقدمة.
وبلغ هذا التحول ذروته مع صفقة منظومة ناسامز للدفاع الجوي، ورادارات AN/TPS-78 للإنذار المبكر، وهما من أكبر العقود الدفاعية التي أبرمتها مصر خلال الفترة المعنية.
صفقات التسليح في مصر — القدرات والسجلّ الكامل
11 صفقة وبرنامجاً بين 2020 و2026 · 10 منها بقيمة معلنة · إجمالي القيم المعلنة 18.43 مليار دولار
مصفوفة القدرات — أين ذهبت صفقات مصر سنةً بسنة
كل مربّع صغير = صفقة واحدة
الصفوف المظلّلة تنتمي إلى مظلّة الدفاع الجوي والاعتراض: 3 من أصل 11 صفقة (27%).
سجلّ الصفقات كاملاً
مرتّبة زمنياً · اللون الجانبي يدلّ على فئة القدرة · القيم كما وردت في مصادرها
فرقاطتان من فئة فريم/برغاميني متعددة المهام
إيطاليا / فينكانتيري·عقود القوة التقليدية·منصّات تقليدية
1.37 مليار دولارpresidency.eg
30 مقاتلة رافال
فرنسا / داسو·عقود القوة التقليدية·منصّات تقليدية
4.30 مليار دولارdassault-aviation.com
السعودية
الاعتراض في مركز الثقل
تكشف بيانات صفقات السعودية مؤخراً عن تحوّل واضح في الشراء العسكري، من التركيز على منصات القتال التقليدية والذخائر الهجومية الدقيقة، إلى بناء طبقات دفاعية قادرة على امتصاص هجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة والذخائر الجوالة.
ووقعت السعودية صفقة صواريخ باتريوت الأمريكية عام 2026، بقيمتها البالغة 9 مليارات دولار، ولم تكن مجرد تجديد لمخزون صاروخي، بل مؤشراً على انتقال الدفاع الجوي والصاروخي إلى مركز الثقل في التخطيط العسكري السعودي، خصوصاً بعد أن أصبحت التهديدات القادمة من إيران والجماعات المسلحة الموالية لها أكثر كثافةً وتنوعاً وكلفةً من حيث الاعتراض.
وهذا التحول بعد حربي غزة وإيران لا يعني أن الرياض تخلّت عن أدوات القوة الجوية أو الذخائر الهجومية، إذ عقدت صفقات في فبراير/ شباط 2026، لدعم مقاتلات إف-15، وصواريخ أمرام، والطائرات المسيّرة التركية.
ومنذ حرب غزة، وما تبعها من تصعيد في البحر الأحمر، أصبح التهديد غير محصور في ساحات الاشتباك التقليدية، بل امتد إلى طرق التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد، وهي عناصر تقع في صلب مشروع السعودية الاقتصادي ورؤية 2030، الذي يهدف، كما تذكر الرؤية، إلى تحويل المملكة إلى قوة صناعية ومركز لوجستي عالمي.
أما التصعيد مع إيران، فقد أعاد تعريف الخطر الرئيسي بالنسبة إلى السعودية: ليس الغزو البري أو الحرب التقليدية الواسعة، بل الهجمات بعيدة المدى منخفضة الكلفة نسبياً، عبر المسيّرات، والصواريخ الباليستية، وصواريخ كروز، التي تستطيع استهداف المطارات، والمنشآت النفطية، ومحطات التحلية، والبنية التحتية الحيوية.
وبين 28 فبراير/ شباط و21 يوليو/ تموز 2026، رصدت السعودية ما لا يقل عن 944 صاروخاً وطائرةً مسيّرة أُطلقت باتجاه أراضيها، بينها 833 مسيّرة، و86 صاروخاً باليستياً، و9 صواريخ كروز، و16 صاروخاً لم يُحدَّد نوعها، بحسب ما ذكرته وزارة الدفاع السعودية وإحصاءات وكالة رويترز.
وتمثل هذه الأرقام الحد الأدنى المثبت، إذ لا تشمل الهجمات الحوثية التي لم تعلن السلطات عدد مقذوفاتها.
ولذلك تبدو الصفقات الدفاعية، مثل باتريوت، وأنظمة الربط التكتيكي لينك-16، وبرامج الاستدامة والتدريب، جزءاً من محاولة بناء منظومة دفاعية تربط الإنذار المبكر بالاعتراض والقيادة والسيطرة، بدلاً من الاعتماد على منظومة واحدة أو مورد واحد.
صفقات التسليح في السعودية — القدرات والسجلّ الكامل
25 صفقة وبرنامجاً بين 2020 و2026 · 21 منها بقيمة معلنة · إجمالي القيم المعلنة 28.01 مليار دولار
مصفوفة القدرات — أين ذهبت صفقات السعودية سنةً بسنة
كل مربّع صغير = صفقة واحدة
الصفوف المظلّلة تنتمي إلى مظلّة الدفاع الجوي والاعتراض: 9 من أصل 25 صفقة (36%).
سجلّ الصفقات كاملاً
مرتّبة زمنياً · اللون الجانبي يدلّ على فئة القدرة · القيم كما وردت في مصادرها
3 آلاف قنبلة انزلاقية دقيقة GBU-39/B
الولايات المتحدة/ بوينغ·ذخائر دقيقة جو–أرض·ذخائر ونيران دقيقة
290 مليون دولارالسجل الفيدرالي (Federal Register)
دعم بعثة التدريب العسكرية الأميركية USMTM
الولايات المتحدة/ الحكومة الأميركية وبعثة التدريب العسكرية·تدريب واستشارة عسكرية·إسناد واستدامة وتدريب
350 مليون دولارالسجل الفيدرالي (Federal Register)
الإمارات
دفاع جوي متعدد الطبقات
تكشف صفقات التسليح الإماراتية عن انتقال تدريجي من التركيز على امتلاك منصات التفوق الجوي إلى تحصين المجال الجوي والبنية التحتية الحيوية في مواجهة التهديدات المتنامية.
ففي السنوات التي سبقت حربي غزة وإيران، انصب الاهتمام على تعزيز القدرات الهجومية عبر السعي للحصول على مقاتلات إف-35، والتعاقد على مقاتلات رافال، إلى جانب اقتناء الطائرات المسيّرة إم كيو-9، وتوسيع مخزون الذخائر الموجهة عالية الدقة.
غير أن صفقات الفترة بين 2022 و2026 تكشف تحولاً واضحاً في الأولويات العملياتية نحو بناء دفاع جوي متعدد الطبقات.
فقد شملت العقود خلال تلك الفترة شراء منظومة ثاد لاعتراض الصواريخ الباليستية، ومنظومة إم-سام 2 للدفاع الجوي متوسط المدى، ورادار التمييز بعيد المدى لتعزيز قدرات الإنذار المبكر، إضافة إلى منظومة إف إس-ليدز للتصدي للطائرات المسيّرة الصغيرة والبطيئة ومنخفضة الارتفاع.
وبرز هذا التوجه مباشرةً بعد حرب غزة، إذ لم تعد الإمارات تواجه فقط احتمال حرب تقليدية بين جيوش، بل نمطاً من الحروب يعتمد على الصواريخ والطائرات المسيّرة واستهداف البنية التحتية الحيوية وطرق التجارة.
كما دفعت الحرب الأمريكية على إيران أبوظبي إلى إعادة تقييم كلفة الاعتماد على المقاتلات وحدها، فالمقاتلات المتقدمة تمنح قدرة كبيرة على الردع وتنفيذ الضربات بعيدة المدى، لكنها لا تكفي بمفردها لمواجهة هجمات تجمع بين الصواريخ الباليستية، وصواريخ كروز، والطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة.
ويدلل على ذلك حزمة التسليح الأمريكية المعلنة عام 2026 للإمارات، باعتبارها محاولة لسد 3 فجوات رئيسية في المنظومة الدفاعية الإماراتية:
1- صفقات الرصد والتمييز والإنذار المبكر، عبر شراء رادارات بعيدة المدى مدمجة مع منظومة ثاد، ومحطات للقيادة والسيطرة والاتصالات التابعة لمنظومة ثاد.
2- اعتراض الطائرات المسيّرة، عبر صفقات شراء منظومات ثابتة لمكافحة المسيّرات FS-LIDS، وصواريخ اعتراضية من طراز Coyote Block 2، ورادارات KuMRFS، وقواذف كايوتي، وكاميرات كهروبصرية وحرارية، ومنظومات القيادة والسيطرة FAAD C2، لتوفير قدرة متكاملة على كشف المسيّرات الصغيرة والبطيئة والمنخفضة.
3- الحفاظ على الجاهزية الجوية عبر صواريخ أمرام وذخائر إف-16.
وتعكس هذه الحزم توجهاً نحو بناء شبكة دفاع جوي مترابطة تجمع بين الرصد والاعتراض والقيادة والسيطرة قبل وصول التهديدات إلى المدن والمنشآت الحيوية.
صفقات التسليح في الإمارات — القدرات والسجلّ الكامل
23 صفقة وبرنامجاً بين 2020 و2026 · 23 منها بقيمة معلنة · إجمالي القيم المعلنة 49.98 مليار دولار و16.6 مليار يورو
مصفوفة القدرات — أين ذهبت صفقات الإمارات سنةً بسنة
كل مربّع صغير = صفقة واحدة
الصفوف المظلّلة تنتمي إلى مظلّة الدفاع الجوي والاعتراض: 11 من أصل 23 صفقة (48%).
سجلّ الصفقات كاملاً
مرتّبة زمنياً · اللون الجانبي يدلّ على فئة القدرة · القيم كما وردت في مصادرها
حزمة صواريخ وقنابل وذخائر جوية دقيقة
الولايات المتحدة/ رايثيون ونورثروب غرومان·ذخائر دقيقة وقمع دفاعات جوية·ذخائر ونيران دقيقة
10 مليارات دولاروكالة التعاون الأمني الدفاعي
قطع غيار لمروحيات أباتشي وبلاك هوك وشينوك
الولايات المتحدة/ لم يُحدد مقاول رئيسي·استدامة أسطول المروحيات·إسناد واستدامة وتدريب
150 مليون دولارالسجل الفيدرالي
قطر
اعتماد شبه كامل على واشنطن
تكشف بيانات صفقات التسليح القطرية خلال الفترة بين 2025 و2026 تحولاً واضحاً في أولويات الإنفاق العسكري مقارنة بالفترة التي سبقت حربي غزة وإيران، إذ تركزت العقود الكبرى على تعزيز منظومة الدفاع الجوي، والطائرات المسيّرة، والذخائر الدقيقة، بدلاً من التوسع في شراء المقاتلات، أو السفن الحربية، أو المنصات البرية الثقيلة.
ويشير هذا النمط إلى أن الدوحة باتت تمنح الأولوية لحماية المجال الجوي والمنشآت الحيوية، في ظل بيئة أمنية أصبحت تتسم بارتفاع مخاطر الصواريخ والطائرات المسيّرة أكثر من المواجهات التقليدية.
وتُظهر البيانات أن أكبر صفقة خلال الفترة محل التحقيق كانت تجديد مخزون منظومة باتريوت بقيمة تقارب 4.01 مليارات دولار، وهو ما يعكس تركيزاً على ضمان استدامة منظومة الدفاع الجوي القائمة والحفاظ على جاهزيتها التشغيلية.
وفي الوقت ذاته، كشفت صفقة 8 طائرات مسيّرة إم كيو-9، المصحوبة بذخائر ومعدات استطلاع وضربات دقيقة، التي وافقت عليها وزارة الخارجية الأمريكية في مارس/ آذار 2025، أن قطر باتت تنظر إلى المسيّرات ليس بوصفها أداة استطلاع فقط، وإنما جزءاً من منظومة متكاملة تجمع بين الاستخبارات، والمراقبة، والاستطلاع، والضربات الدقيقة، وهو ما يتوافق مع المواصفات التي تقدمها المسيّرات إم كيو-9.
كما تكشف البيانات اعتماداً شبه كامل على الولايات المتحدة مورداً لهذه الصفقات، إذ تشمل جميع العقود المرصودة منظومات أمريكية متطورة في مجالات الدفاع الجوي، والمسيّرات، والذخائر الدقيقة.
صفقات التسليح في قطر — القدرات والسجلّ الكامل
17 صفقة وبرنامجاً بين 2020 و2026 · 13 منها بقيمة معلنة · إجمالي القيم المعلنة 8.91 مليار دولار و315 مليون يورو
مصفوفة القدرات — أين ذهبت صفقات قطر سنةً بسنة
كل مربّع صغير = صفقة واحدة
الصفوف المظلّلة تنتمي إلى مظلّة الدفاع الجوي والاعتراض: 10 من أصل 17 صفقة (59%).
سجلّ الصفقات كاملاً
مرتّبة زمنياً · اللون الجانبي يدلّ على فئة القدرة · القيم كما وردت في مصادرها
إنشاء بنية الاتصالات لموقع رادار الإنذار المبكر القطري QEWR
الولايات المتحدة — Raytheon Technologies/RTX·إنذار مبكر واتصالات دفاع جوي·رادارات وإنذار مبكر وقيادة وسيطرة
9.224 ملايين دولاروزارة الدفاع الأميركية
تطوير مركز العمليات الجوية القطري والمركز البديل AOC/AAOC
الولايات المتحدة — Raytheon Integrated Defense Solutions/RTX·قيادة وسيطرة ودمج عمليات الدفاع الجوي·رادارات وإنذار مبكر وقيادة وسيطرة
77.64 مليون دولاروزارة الدفاع الأميركية
الكويت
شبكة اعتراض وقيادة وسيطرة
كشفت صفقات التسليح الكويتية أيضاً عن تحول واضح من التركيز على منصات القتال التقليدية إلى بناء منظومة دفاع جوي وصاروخي متعددة الطبقات.
فالعقود الأحدث بعد عام 2023 لا تستهدف إضافة قدرات هجومية جديدة بقدر ما تركز على حماية المجال الجوي، والمنشآت الحيوية، والقواعد العسكرية في مواجهة التهديدات المتزايدة.
ويظهر هذا التحول من خلال التعاقد خلال تلك الفترة على منظومة باتريوت لاعتراض الصواريخ الباليستية، ومنظومة ناسامز للدفاع الجوي متوسط المدى، ونظام القيادة والسيطرة المتكامل للدفاع الجوي، الذي يربط الرادارات ومنصات الإطلاق ومراكز القيادة في شبكة واحدة، إلى جانب أنظمة أندوريل المخصصة للتصدي للطائرات المسيّرة عبر الاعتراض الحركي والحرب الإلكترونية.
وجاء هذا التحول في ظل بيئة أمنية تغيرت بصورة متسارعة بعد حرب غزة، التي أظهرت اتساع استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة في الصراعات الإقليمية، ثم الحرب الأمريكية على إيران، التي عززت أهمية امتلاك منظومات دفاع جوي قادرة على التصدي للهجمات المركبة.
وتكشف البيانات أن الكويت باتت تمنح الأولوية لبناء شبكة دفاعية مترابطة تجمع بين الإنذار المبكر، والاعتراض، والقيادة والسيطرة، بما يعزز قدرتها على حماية منشآتها الحيوية والتعامل مع التهديدات الجوية الحديثة، أكثر من التركيز على زيادة أعداد المنصات القتالية التقليدية.
صفقات التسليح في الكويت — القدرات والسجلّ الكامل
23 صفقة وبرنامجاً بين 2020 و2026 · 23 منها بقيمة معلنة · إجمالي القيم المعلنة 30.2 مليار دولار
مصفوفة القدرات — أين ذهبت صفقات الكويت سنةً بسنة
كل مربّع صغير = صفقة واحدة
الصفوف المظلّلة تنتمي إلى مظلّة الدفاع الجوي والاعتراض: 13 من أصل 23 صفقة (57%).
سجلّ الصفقات كاملاً
مرتّبة زمنياً · اللون الجانبي يدلّ على فئة القدرة · القيم كما وردت في مصادرها
8 مروحيات AH-64E جديدة وإعادة تصنيع 16 مروحية AH-64D إلى معيار AH-64E
الولايات المتحدة/ Boeing، Lockheed Martin، General Electric، Longbow LLC وRaytheon/RTX·مروحيات هجومية واستطلاع مسلح ومكافحة الدروع·منصّات تقليدية
4 مليارات دولار عند الإخطار؛ رُفعت إلى 4.06 مليارات دولار في 2026السجل الفيدرالي–الإخطار الأصلي؛ تعديل 2026
84 صاروخاً اعتراضياً من طراز PAC-3 MSE مع تحديث قواذف ومعدات تدريب ودعم
الولايات المتحدة/ Lockheed Martin·دفاع جوي وصاروخي بعيد المدى·اعتراض الصواريخ الباليستية
800 مليون دولارالسجل الفيدرالي (Federal Register)
البحرين
ردع تقليدي لا طبقات دفاعية
تُظهر صفقات البحرين بين 2022 و2025 مساراً مختلفاً نسبياً عن السعودية والإمارات والكويت خلال تلك الفترة ذاتها؛ إذ لا يبدو التحول نحو الدفاع الجوي الطبقي واضحاً في شكل صفقات باتريوت، أو ناسامز، أو مضادات المسيّرات الكبيرة، بل يظهر عبر إعادة توظيف السلاح التقليدي لخدمة الردع والحماية.
وبعد حرب غزة واتساع هامش التصعيد مع إيران، وبخلاف الدول الخليجية الأكبر، لا تشتري البحرين طبقات دفاعية كاملة، بقدر ما تعزز أدوات الصمود والردع السريع داخل بيئة إقليمية باتت أكثر تعرضاً للصواريخ، والمسيّرات، والضغط الإيراني.
وظهر ذلك في البيانات التي جرى جمعها، إذ أظهرت أن أكبر الصفقات تمثلت في التعاقد على 50 دبابة أبرامز المطورة بقيمة تقارب 2.2 مليار دولار، ما يعكس استمرار الاستثمار في القوة البرية الثقيلة.
كما عززت البحرين قدراتها الهجومية عبر شراء راجمات هيمارس بعيدة المدى، إلى جانب تطوير راجمات إم 270 إلى النسخة الأحدث، وهو ما يمنح القوات المسلحة قدرة أكبر على تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى ورفع جاهزية المدفعية الصاروخية.
وفي المجال الجوي، ركزت الصفقات على الحفاظ على الجاهزية التشغيلية أكثر من إدخال منصات جديدة، إذ شملت برنامجاً لدعم واستدامة مقاتلات إف-16، إلى جانب تجديد مروحيات سوبر كوبرا الهجومية.
ويشير ذلك إلى أن البحرين فضلت إطالة العمر التشغيلي لقدراتها الجوية الحالية، بدلاً من الاستثمار في أساطيل جديدة مرتفعة الكلفة.
صفقات التسليح في البحرين — القدرات والسجلّ الكامل
9 صفقات وبرامج بين 2020 و2026 · 7 منها بقيمة معلنة · إجمالي القيم المعلنة 4.23 مليار دولار
مصفوفة القدرات — أين ذهبت صفقات البحرين سنةً بسنة
كل مربّع صغير = صفقة واحدة
الصفوف المظلّلة تنتمي إلى مظلّة الدفاع الجوي والاعتراض: 1 من أصل 9 صفقات (11%).
سجلّ الصفقات كاملاً
مرتّبة زمنياً · اللون الجانبي يدلّ على فئة القدرة · القيم كما وردت في مصادرها
إنتاج منظومة باتريوت Patriot للدفاع الجوي والصاروخي للبحرين
الولايات المتحدة/ Raytheon، التابعة حالياً لـRTX·دفاع جوي وصاروخي متكامل·اعتراض الصواريخ الباليستية
551 مليون دولارRaytheon (Raytheon News Release Archive)
تدريب الطيارين والفنيين وصيانة مروحيات AH-1Z Viper البحرينية
الولايات المتحدة/ Crew Training International·تدريب وإدامة وجاهزية المروحيات الهجومية·إسناد واستدامة وتدريب
9.704 ملايين دولاروزارة الدفاع الأميركية (U.S. Department of War)
سلطنة عُمان
أمن دفاعي ذاتي مستدام
كما الحال في البحرين، لا تكشف صفقات سلطنة عُمان خلال الفترة بين 2020 و2026 عن موجة تسلح دفاعي أو انتقال واضح نحو منظومات اعتراض طبقية، بقدر ما تعكس استمرار مقاربة عسكرية محدودة تتسق مع سياسة مسقط الخارجية القائمة على الحياد وتجنب التصعيد.
وبعد حرب غزة والتصعيد مع إيران، تبدو سلطنة عُمان أقل ميلاً من جيرانها إلى شراء منظومات دفاع جوي كبرى.
وبحسب الجدول المرفق، فإن العقيدة التسليحية لسلطنة عُمان بين 2020 و2026 ركزت على “الأمن الدفاعي الذاتي المستدام”، حيث فضلت الاستثمار في توطين الصيانة، والاستطلاع الفضائي، ورفع كفاءة الأصول الحالية، بدلاً من الانخراط في سباق التسلح الإقليمي الخاص بمنظومات الدفاع الجوي الصاروخي بعيد المدى المليارية، التي ميزت صفقات بقية دول الخليج.
صفقات التسليح في سلطنة عُمان — القدرات والسجلّ الكامل
7 صفقات وبرامج بين 2020 و2026 · 2 منها بقيمة معلنة · إجمالي القيم المعلنة 455 مليون دولار
مصفوفة القدرات — أين ذهبت صفقات سلطنة عُمان سنةً بسنة
كل مربّع صغير = صفقة واحدة
الصفوف المظلّلة تنتمي إلى مظلّة الدفاع الجوي والاعتراض: 1 من أصل 7 صفقات (14%).
سجلّ الصفقات كاملاً
مرتّبة زمنياً · اللون الجانبي يدلّ على فئة القدرة · القيم كما وردت في مصادرها
48 ذخيرة جو–أرض بعيدة المدى من طراز AGM-154C JSOW
الولايات المتحدة/ رايثيون للصواريخ والدفاع، التابعة لـ«آر تي إكس»·ذخائر جوية دقيقة بعيدة المدى·ذخائر ونيران دقيقة
385 مليون دولارالسجل الفيدرالي
أنظمة متخصصة لأسطولي F-16 وC-130J
الولايات المتحدة/ لوكهيد مارتن·تطوير أنظمة الطائرات القتالية والنقل التكتيكي·إسناد واستدامة وتدريب
غير معلنةوزارة المالية العُمانية
المغرب
تعدد الموردين وشبكة اعتراض
تكشف بيانات صفقات التسليح المغربية المرصودة خلال الفترة بين 2020 و2026 تحولاً واضحاً في أولويات الإنفاق العسكري، إذ اتجهت المملكة بصورة متزايدة إلى الاستثمار في الدفاع الجوي، والطائرات المسيّرة، والذخائر الدقيقة، أكثر من التركيز على شراء المنصات العسكرية التقليدية.
وتشير طبيعة الصفقات إلى أن الهدف لم يعد يقتصر على تعزيز القدرات الهجومية، بل أصبح بناء منظومة قادرة على مواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة والتهديدات الجوية التي فرضتها الحروب الحديثة.
وتوضح البيانات أن المغرب واصل تحديث قواته المسلحة عبر صفقات متنوعة شملت راجمات الصواريخ هيمارس، وصواريخ أتكامز بعيدة المدى، ومروحيات أباتشي AH-64E، إلا أن الجزء الأكثر أهمية من العقود اتجه إلى إنشاء شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات.
ويبرز ذلك من خلال إدراج الولايات المتحدة المغرب ضمن الدول الموافق على تصدير صواريخ باتريوت الاعتراضية PAC-3 MSE إليها، وفق تقارير، إلى جانب منظومة باراك MX الإسرائيلية، وهو ما يعكس توجهاً نحو دمج أكثر من منظومة اعتراض للتعامل مع الطائرات المسيّرة، والصواريخ الجوالة، والصواريخ الباليستية.
كما عزز المغرب قدراته في مجال الاستطلاع والهجوم الدقيق عبر التوسع في اقتناء الطائرات المسيّرة والذخائر الموجهة.
وفي المقابل، لا تظهر بيانات صفقات التسليح المغربية المرصودة خلال الفترة بين 2020 و2026 اهتماماً مماثلاً بإبرام صفقات كبيرة للدبابات، أو الفرقاطات، أو المقاتلات الجديدة، وهو ما يشير إلى تراجع وزن المنصات التقليدية مقارنة بالأنظمة التي توفر سرعة الاستجابة والدفاع المستمر.
كما تكشف البيانات أن المغرب تبنى سياسة واضحة لتنويع الموردين، فالولايات المتحدة ظلت الشريك الرئيسي في صفقات الطيران، والذخائر، ومنظومات الدفاع الجوي، بينما برزت إسرائيل مورداً مهماً في مجالات الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة، إلى جانب استمرار التعاون مع فرنسا في بعض البرامج.
ويعكس هذا التنوع سعي الرباط إلى تقليل الاعتماد على مصدر واحد.
صفقات التسليح في المغرب — القدرات والسجلّ الكامل
10 صفقات وبرامج بين 2020 و2026 · 8 منها بقيمة معلنة · إجمالي القيم المعلنة 2.28 مليار دولار و392 مليون يورو
مصفوفة القدرات — أين ذهبت صفقات المغرب سنةً بسنة
كل مربّع صغير = صفقة واحدة
الصفوف المظلّلة تنتمي إلى مظلّة الدفاع الجوي والاعتراض: 4 من أصل 10 صفقات (40%).
سجلّ الصفقات كاملاً
مرتّبة زمنياً · اللون الجانبي يدلّ على فئة القدرة · القيم كما وردت في مصادرها
24 مروحية هجومية أباتشي AH-64E
الولايات المتحدة / بوينغ·طيران هجومي·منصّات تقليدية
غير معلنةBoeing – Morocco Orders 24 Apache Helicopters
مدافع قيصر CAESAR ذاتية الحركة عيار 155 ملم
فرنسا / Nexter-KNDS·مدفعية ثقيلة·ذخائر ونيران دقيقة
نحو 200 مليون يوروArmy Recognition – Morocco Acquires CAESAR Howitzers
الأردن
جاهزية تشغيلية لا منصات جديدة
تكشف بيانات صفقات التسليح الأردنية خلال الفترة بين 2020 و2026 أن عمّان تبنت نهجاً مختلفاً عن بقية دول المنطقة، يقوم على تعزيز الجاهزية التشغيلية للقوات المسلحة أكثر من السعي إلى امتلاك منصات قتالية جديدة.
فبدلاً من التوسع في شراء الدبابات، أو القطع البحرية، أو المقاتلات الحديثة، ركزت العقود التي أبرمتها المملكة خلال الفترة بين 2022 و2026 على تحديث سلاح الجو عبر تحديث مقاتلات إف-16، والتعاقد على مروحيات بلاك هوك UH-60M، وتعزيز قدرات النقل والإسناد، وإدخال منظومات دفاع جوي متطورة، بما يتناسب مع طبيعة التهديدات التي فرضتها الصواريخ والطائرات المسيّرة في المنطقة.
كما تكشف البيانات أن الولايات المتحدة بقيت الشريك الرئيسي في برامج الطيران، والمروحيات، والدعم اللوجستي بالنسبة إلى الأردن.
وإلى جانب تحديث الطيران القتالي، طلب الأردن في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 من الولايات المتحدة نشر منظومات باتريوت للدفاع الجوي والصاروخي على أراضيه، في ظل تصاعد المخاوف من امتداد الصراع الإقليمي واحتمالات تعرض البلاد لتهديدات صاروخية أو هجمات بطائرات مسيّرة.
كما تحدّث المسؤولون الأردنيون عن الحاجة إلى تعزيز قدرات مواجهة المسيّرات، التي أصبحت عنصراً رئيسياً في الحروب الحديثة.
صفقات التسليح في الأردن — القدرات والسجلّ الكامل
3 صفقات وبرامج بين 2020 و2026 · 2 منها بقيمة معلنة · إجمالي القيم المعلنة 4.28 مليار دولار
مصفوفة القدرات — أين ذهبت صفقات الأردن سنةً بسنة
كل مربّع صغير = صفقة واحدة
الصفوف المظلّلة تنتمي إلى مظلّة الدفاع الجوي والاعتراض: 0 من أصل 3 صفقات (0%).
سجلّ الصفقات كاملاً
مرتّبة زمنياً · اللون الجانبي يدلّ على فئة القدرة · القيم كما وردت في مصادرها
10 مروحيات تدريب بيل 505 مع جهاز تدريب طيران وحزمة تدريب حاسوبية
الولايات المتحدة / بيل تكسترون·تدريب طيران ومروحيات·منصّات تقليدية
غير معلنةinvestor.textron.com
16 مقاتلة إف-16 بلوك 70، تشمل 12 مقاتلة F-16C و4 مقاتلات F-16D، مع رادارات إيه بي جي-83 وحزم ذخائر موجهة
الولايات المتحدة / لوكهيد مارتن·طيران قتالي وتحديث سلاح الجو·منصّات تقليدية
4.21 مليار دولارmedia.defense.gov
تركيا
الاستيراد المحدود والإنتاج المحلي
على عكس العديد من دول الشرق الأوسط التي اتجهت خلال السنوات الأخيرة إلى توقيع عقود استيراد ضخمة لتحديث جيوشها، تكشف تجربة تركيا بين عامي 2020 و2026 عن مسار مختلف.
فبينما استمرت أنقرة في السعي للحصول على مقاتلات غربية متقدمة لتعويض التأخر في تحديث قواتها الجوية، اتجه الجزء الأكبر من استثماراتها الدفاعية نحو توسيع الإنتاج المحلي وبناء منظومات دفاع جوي وصاروخي متكاملة.
ووفق البيانات التي جرى جمعها، تتركز الصفقتان المرصودتان خلال 2024–2025 بالكامل في الطيران القتالي: صفقة مقاتلات إف-16 بلوك 70 فايبر من الولايات المتحدة، حسبما أفادت رويترز، ومذكرة تفاهم لشراء ما يصل إلى 20 مقاتلة يوروفايتر تايفون من المملكة المتحدة وشركاء برنامج يوروفايتر، وفق موقع يورونيوز.
صفقات التسليح في تركيا — القدرات والسجلّ الكامل
صفقتان بين 2020 و2026 · 2 منها بقيمة معلنة · إجمالي القيم المعلنة 17.25 مليار دولار
مصفوفة القدرات — أين ذهبت صفقات تركيا سنةً بسنة
كل مربّع صغير = صفقة واحدة
الصفوف المظلّلة تنتمي إلى مظلّة الدفاع الجوي والاعتراض: 0 من أصل صفقتين (0%).
سجلّ الصفقات كاملاً
مرتّبة زمنياً · اللون الجانبي يدلّ على فئة القدرة · القيم كما وردت في مصادرها
40 مقاتلة إف-16 بلوك 70 فايبر مع ذخائر ومعدات مرتبطة
الولايات المتحدة / لوكهيد مارتن·طيران قتالي·منصّات تقليدية
نحو 7 مليارات دولارmedia.defense.gov
مذكرة تفاهم لشراء 20 مقاتلة يوروفايتر تايفون
المملكة المتحدة وشركاء برنامج يوروفايتر (ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا)·طيران قتالي·منصّات تقليدية
10.25 مليار دولارeuronews.com
الجزائر
استمرار النموذج التقليدي
تكشف بيانات التسلح الخاصة بالجزائر أنها اتبعت خلال الفترة الممتدة بين 2020 و2026 مساراً حافظت فيه، إلى حد كبير، على نموذجها التقليدي القائم على تحديث القوة العسكرية عبر الموردين التقليديين، وفي مقدمتهم روسيا، مع انفتاح محدود على الصين وبعض الشركاء الأوروبيين.
والجدير بالذكر هنا أن الجزائر لم تتعرض، كما دول أخرى في المنطقة، إلى تهديدات مماثلة متعلقة بالمسيّرات والصواريخ الباليستية، كما أنها لا تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
وتشير أحدث بيانات معهد سيبري إلى أن الجزائر جاءت في المرتبة الـ21 عالمياً بين أكبر مستوردي السلاح خلال الفترة 2020–2024، إلا أن حجم وارداتها العسكرية انخفض بنسبة 73% مقارنة بالفترة 2015–2019، وهو تراجع يعزوه المعهد بصورة رئيسية إلى دورات الشراء العسكرية، وليس إلى تغيير جذري في العقيدة الدفاعية أو تقليص الإنفاق العسكري.
كما بقيت روسيا المورد الأكبر للسلاح إلى الجزائر، مستحوذة على 48% من إجمالي الواردات، تلتها الصين بنسبة 19%، ثم ألمانيا بنسبة 14%.
ويؤكد التقرير أن هذا التراجع شمل أيضاً الصادرات الروسية إلى الجزائر، التي انخفضت بنسبة 81% مقارنة بالفترة السابقة، في انعكاس للتحديات التي واجهتها الصناعة الدفاعية الروسية منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وتظهر قاعدة بيانات معهد سيبري أن أبرز عمليات التسليم للجزائر خلال الفترة محل الدراسة تركزت في 3 فئات رئيسية فقط.
الأولى كانت تسليم 9 طائرات قتالية روسية، ما يعكس استمرار أولوية تحديث سلاح الجو الجزائري.
أما الثانية، فتمثلت في تسليم 4 طائرات نقل عسكري أمريكية، في مؤشر على استمرار التعاون المحدود مع الولايات المتحدة في مجالات النقل والإسناد، بعيداً عن المنظومات القتالية الاستراتيجية.
بينما جاءت الفئة الثالثة عبر 6 طائرات مسيّرة قتالية صينية، وهو ما يعكس دخول الصين تدريجياً إلى سوق التسليح الجزائري في قطاع أصبح يحظى بأولوية متزايدة في الحروب الحديثة.
ولا تُظهر بيانات الجزائر خلال الفترة نفسها أي صفقات معلنة كبيرة لمنظومات اعتراض صاروخي أو دفاع جوي بعيدة المدى من موردين جدد.
صفقات التسليح في الجزائر — القدرات والسجلّ الكامل
3 صفقات وبرامج بين 2020 و2026 · 0 منها بقيمة معلنة
مصفوفة القدرات — أين ذهبت صفقات الجزائر سنةً بسنة
كل مربّع صغير = صفقة واحدة
الصفوف المظلّلة تنتمي إلى مظلّة الدفاع الجوي والاعتراض: 0 من أصل 3 صفقات (0%).
سجلّ الصفقات كاملاً
مرتّبة زمنياً · اللون الجانبي يدلّ على فئة القدرة · القيم كما وردت في مصادرها
4 طائرات نقل عسكري أمريكية
الولايات المتحدة·نقل وإسناد عسكري·منصّات تقليدية
غير معلنةSIPRI – Recent Trends in International Arms Transfers (MENA 2020–2024)
6 طائرات مسيّرة قتالية صينية
الصين·طائرات مسيّرة قتالية·منصّات تقليدية
غير معلنةSIPRI – Recent Trends in International Arms Transfers (MENA 2020–2024)
الرابحون من الحروب.. الشركات والدول التي أعادت تشكيل سوق السلاح في الشرق الأوسط
تشير بيانات التسلح في الشرق الأوسط منذ بداية العقد الحالي إلى استمرار الهيمنة الأمريكية على الجزء الأكبر من سوق السلاح في المنطقة، وفي الوقت ذاته، سعت عدة دول إلى فتح قنوات توريد إضافية مع أطراف أخرى، في إطار تنويع محسوب لا يصل إلى مستوى فك الارتباط عن المنظومة العسكرية الغربية.
وتُظهر البيانات الإحصائية التفصيلية الصادرة عن معهد سيبري أن واردات منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة الرئيسية سجلت تراجعاً إجمالياً بنسبة 13% بين الفترتين (2016–2020) و(2021–2025)، ومع ذلك لا تزال المنطقة تستحوذ على حصة تصل إلى 26% من إجمالي واردات السلاح العالمية، مدفوعة بسباقات التسلح الإقليمية والتوترات المتصاعدة التي أدت إلى تعزيز الترسانات الدفاعية.
وبحسب معهد سيبري، استحوذت الولايات المتحدة على 54% من واردات الشرق الأوسط من الأسلحة الرئيسية خلال الفترة 2021–2025، تلتها إيطاليا بـ12%، وفرنسا بـ11%، ثم ألمانيا بـ7.3%، وفق تقرير المعهد الصادر في مارس/ آذار 2026.
في حين تبدو روسيا والصين أقل حضوراً، فقد خفضت موسكو صادراتها العالمية من السلاح بنسبة 64% خلال السنوات الماضية، ولم يذهب إلى الشرق الأوسط سوى 6.45% من صادراتها بين 2020 و2024، بينما بيّن المعهد أن الأسباب تشمل أولوية الإنتاج للحرب، والعقوبات، والضغط الغربي على المشترين.
أما الصين، فرغم أنها خامس مُصدّر عالمي خلال الفترة 2021–2025، بحصة 5.6% من الصادرات العالمية، فإنها لم تظهر ضمن كبار موردي الشرق الأوسط على مستوى الحصة الإقليمية الكلية.
خريطة الموردين حسب الدولة
يلخص الجدول التالي أبرز الموردين بحسب الدولة، اعتماداً على جدول معهد سيبري الخاص بأكبر مستوردي السلاح في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة 2021–2025.
خريطة الموردين حسب الدولة — حصص الاستيراد 2021–2025
حصة كل مورد من إجمالي واردات الدولة من الأسلحة الرئيسية، بحسب جدول معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) الخاص بأكبر مستوردي السلاح في المنطقة.
طول الشريط يمثّل 100% من واردات الدولة؛ والفراغ المخطّط في نهايته يمثّل حصصاً لم يُفصّلها جدول سيبري لتلك الدولة. المصدر: معهد سيبري.
تفصيل الموردين وتصنيف الصفقات في خمس دول
إلى جانب الحصص الإجمالية التي يرصدها معهد سيبري، يعرض التحقيق خرائط الموردين التفصيلية لخمس من الدول المرصودة، مع تصنيف الصفقات نفسها بحسب طبيعة السلاح، بما يكشف أين تذهب أموال كل دولة فعلياً.
الموردون وتصنيف الصفقات — مصر
خريطة الموردين إلى مصر بين 2020 و2026، وتصنيف الصفقات نفسها بحسب طبيعة السلاح.
أبرز الموردين وأبرز صفقات كلٍّ منهم
تصنيف الصفقات بحسب طبيعة السلاح
الموردون وتصنيف الصفقات — تركيا
خريطة الموردين إلى تركيا بين 2020 و2026، وتصنيف الصفقات نفسها بحسب طبيعة السلاح.
أبرز الموردين وأبرز صفقات كلٍّ منهم
تصنيف الصفقات بحسب طبيعة السلاح
الموردون وتصنيف الصفقات — المغرب
خريطة الموردين إلى المغرب بين 2020 و2026، وتصنيف الصفقات نفسها بحسب طبيعة السلاح.
أبرز الموردين وأبرز صفقات كلٍّ منهم
تصنيف الصفقات بحسب طبيعة السلاح
الموردون وتصنيف الصفقات — الأردن
خريطة الموردين إلى الأردن بين 2020 و2026، وتصنيف الصفقات نفسها بحسب طبيعة السلاح.
أبرز الموردين وأبرز صفقات كلٍّ منهم
تصنيف الصفقات بحسب طبيعة السلاح
الموردون وتصنيف الصفقات — الجزائر
خريطة الموردين إلى الجزائر بين 2020 و2026، وتصنيف الصفقات نفسها بحسب طبيعة السلاح.
أبرز الموردين وأبرز صفقات كلٍّ منهم
تصنيف الصفقات بحسب طبيعة السلاح
تكشف الصفقات في منطقة الشرق الأوسط أن المستفيد الأكبر من موجة التسلح الجديدة لم يكن دولة واحدة أو شركة بعينها، بل شبكة من الموردين الغربيين الذين تمكنوا من إعادة ترسيخ حضورهم في أسواق المنطقة، في وقت تراجع فيه الحضور الروسي بصورة ملحوظة.
وتبرز الولايات المتحدة باعتبارها الرابح الأكبر من هذه الموجة، فالشركات الأمريكية حاضرة في معظم الصفقات الكبرى التي رصدها التحقيق، بدءاً من مقاتلات إف-16 بلوك 70 للأردن وتركيا، مروراً بمنظومات ناسامز في مصر، وهيمارس في المغرب، وصولاً إلى صواريخ هيلفاير، وجافلين، وستينغر، وأمرام.
ويعني ذلك أن الشركات الأمريكية لم تعد تبيع منصات فقط، بل أصبحت تبيع منظومات متكاملة تشمل الرادارات، والذخائر، والاعتراض، والدعم اللوجستي.
وتأتي شركات مثل لوكهيد مارتن، وآر تي إكس، وبوينغ في مقدمة المستفيدين. فلوكهيد مارتن تظهر في برامج إف-16، وهيمارس، وجافلين، وهيلفاير، بينما تستفيد آر تي إكس من صفقات ناسامز، وأمرام، وستينغر، في حين تواصل بوينغ حضورها عبر الأباتشي، والشينوك، والقنابل الموجهة.
وفي المقابل، ظهرت إسرائيل مورداً لتقنيات الدفاع الجوي والمسيّرات، كما في المغرب، من خلال منظومة باراك إم إكس، وبرامج تصنيع المسيّرات محلياً.
وتكشف هذه الصفقات أن إسرائيل لم تدخل المنافسة عبر الدبابات والطائرات، بل عبر القطاعات الأسرع نمواً في سوق السلاح المعاصر.
كما تمكنت كوريا الجنوبية من تسجيل اختراق مهم عبر صفقة كيه-9 ثاندر المصرية، وهي إشارة إلى توسع الشركات الكورية في سوق السلاح الإقليمي، مستفيدة من الجمع بين التكلفة الأقل نسبياً والمرونة في نقل التكنولوجيا.
وفي المقابل، وباستثناء صفقاتها مع الجزائر، تبدو روسيا الغائب الأكبر عن البيانات التي جرى رصدها. فعلى الرغم من أن موسكو كانت خلال العقدين الماضيين أحد أبرز موردي السلاح في المنطقة، فإن الصفقات الجديدة التي تم توثيقها تكاد تخلو من حضور روسي مؤثر. وينطبق الأمر، بدرجة أقل، على الصين.
وتشير هذه النتائج إلى أن الحروب الأخيرة لم تؤد فقط إلى زيادة الطلب على السلاح، بل أعادت أيضاً توزيع الحصص داخل السوق الإقليمية.
فالولايات المتحدة ما زالت المهيمن الرئيسي، بينما توسعت إسرائيل وكوريا الجنوبية، في حين تراجع حضور الموردين التقليديين الذين واجهوا صعوبات في المنافسة أو في تلبية الطلب المتزايد على أنظمة الاعتراض والدفاع الجوي الحديثة.
من الاستيراد إلى التصنيع.. هل بدأت المنطقة بناء صناعات دفاعية محلية؟
لم تعد خريطة التسلح في الشرق الأوسط تُقرأ فقط من زاوية حجم الصفقات أو هوية المورّدين، بل باتت ترتبط أيضاً بسؤال يتصل بقدرة الدول على إنتاج السلاح، أو صيانته، أو تطويره، أو امتلاك جزء من سلاسل القيمة الصناعية والتكنولوجية المرتبطة به.
ودفعت الحروب الممتدة، وتصاعد استخدام المسيّرات والصواريخ، واضطراب سلاسل الإمداد، عدداً من دول المنطقة إلى مراجعة الاعتماد الكامل على شراء المنظومات الجاهزة من الخارج، خصوصاً في ما يتعلق بالذخائر، وقطع الغيار، والصيانة، وتحديث البرمجيات، وإدامة التشغيل خلال الأزمات الطويلة.
وفي هذا السياق، بدأت دول عدة في الخليج والشرق الأوسط إعادة صياغة علاقتها بقطاع الدفاع، من التركيز على الاستيراد المباشر إلى البحث عن صيغ مختلفة للتوطين الصناعي، أو نقل المعرفة، أو الشراكة مع مورّدين دوليين.
لكن هذا التحول لا يسير وفق نموذج واحد؛ فالسعودية تربط جزءاً كبيراً منه بأهداف رؤية 2030، والإمارات طورت مجموعة دفاعية واسعة ذات حضور خارجي، وقطر تعتمد بدرجة أكبر على الشراكات والاستثمار في التكنولوجيا، بينما تتحرك عُمان والكويت والبحرين ضمن نطاقات أضيق تتعلق بالذخائر، أو الأوفست، أو الخدمات الدفاعية.
فيما تبدو تركيا الحالة الأكثر تقدماً في بناء قاعدة دفاعية محلية متعددة القطاعات، أما مصر فتعتمد على الإنتاج المشترك ونقل التكنولوجيا.
ويدخل المغرب هذا المجال تدريجياً عبر بوابة المسيّرات، بينما يظل الأردن أقرب إلى نموذج الصيانة والدعم الفني، وتتحرك الجزائر من خلال شراكات تسمح بالتجميع المحلي ونقل جزئي للخبرة.
أولاً: خرائط الدول الخليجية في التصنيع المحلي
لم تعد دول الخليج مؤخراً تتعامل مع السلاح باعتباره “منصة” تُشترى من الخارج فقط، بل بدأت تتعامل معه بوصفه أداة استراتيجية ورافعة حيوية لبناء قاعدة صناعية دفاعية محلية، ما يمثل انتقالاً من استراتيجية “شراء السلاح” إلى “توطين الصناعة الدفاعية”.
في السابق، كانت منطقة الشرق الأوسط أكثر مناطق العالم استيراداً للسلاح، إذ استحوذت على 27% من الواردات العالمية في الفترة 2020–2024، فيما كانت السعودية وقطر والكويت والإمارات بين كبار المستوردين عالمياً خلال الفترة 2021–2025.
وبالتوازي، أظهرت هجمات المسيّرات والصواريخ على البنية التحتية السعودية، إلى جانب استمرار المخاطر الأمنية في الخليج، أهمية ألا يقتصر بناء القدرة الدفاعية على شراء المنظومات من الخارج. ويتقاطع ذلك مع استراتيجية التوطين السعودية التي تستهدف، وفق الوثائق الرسمية، تعزيز الاستقلالية الاستراتيجية، والجاهزية العسكرية، وبناء سلسلة إمداد محلية تشمل قطع الغيار، والذخائر، والتصنيع، والصيانة، والإصلاح، بما يقلل الاعتماد على الخارج في استدامة القدرات العسكرية.
1- السعودية
في السعودية، يمثّل التصنيع الدفاعي المحلي جزءاً مباشراً من هندسة رؤية 2030، وتشير الوثيقة الرسمية للرؤية إلى هدف “توطين أكثر من 50% من الإنفاق على المعدات العسكرية بحلول 2030″، وذلك بعد أن كانت هذه النسبة لا تتجاوز 2 إلى 4% قبل إطلاق الرؤية.
ولتنظيم هذا التحول، أُسست الهيئة العامة للصناعات العسكرية (GAMI) عام 2017 لتتولى الدور التشريعي والتنظيمي للقطاع، حيث تعمل على إصدار التراخيص للشركات المحلية والدولية، وتطوير استراتيجية الصناعة، وإدارة المشتريات العسكرية، فضلاً عن قياس وتطبيق نسب التوطين الإلزامية عبر برامج المشاركة الصناعية.
فيما تمثل الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، الذراع التنفيذية والتجارية لذلك.
وتقدم الشركة نفسها على أنها “تعمل كبطل وطني يهدف إلى وضع السعودية ضمن أفضل 25 شركة دفاعية عالمياً”.
وتدير SAMI منظومة واسعة من 5 قطاعات حيوية:
- الأنظمة الجوية
- الأنظمة البرية
- الأنظمة البحرية
- الأسلحة والصواريخ
- الإلكترونيات المتقدمة
وقامت بتعزيز قدراتها من خلال دمج كيانات، مثل المؤسسة العامة للصناعات العسكرية، واستحواذها الكامل على شركة الإلكترونيات المتقدمة (AEC) لتطوير حلول الحرب الإلكترونية والسيبرانية.
وبحلول نهاية عام 2024، أعلنت السلطات السعودية أن نسبة “توطين الإنفاق العسكري” قفزت لتصل إلى نحو 24.89%، وهو ما يمثل تقدماً مرحلياً كبيراً نحو الهدف النهائي.
وتتعدد أمثلة التوطين الفعلي في السعودية؛ ففي القطاع البحري، أنجزت الشركة مشروع “السروات” بالتعاون مع “نافانتيا” الإسبانية لإنتاج 5 طرادات، حيث جرى لأول مرة تطوير وتوطين نظام إدارة المعارك البحري تحت اسم “حزم” (Hazem).
وفي الأنظمة البرية، طورت SAMI مجمعها الصناعي البري، وأبرمت مذكرات واتفاقيات ملزمة في منتصف عام 2025 لنقل التكنولوجيا والتصنيع المشترك مع شركات تركية رائدة، شملت نقل تقنية عربات 8×8 المدرعة مع (FNSS)، ومركبات 4×4 مع (Nurol Makina)، وتوطين صناعة الأبراج القتالية مع (ASELSAN).
وعلى صعيد الأنظمة الجوية، وقعت السعودية عقوداً ضخمة مع شركة بايكار التركية لا تقتصر على شراء طائرات “أكينجي”، بل تتضمن تصنيع هياكل الطائرات، والأنظمة الإلكترونية، والذخائر، ما يؤسس لقاعدة إنتاج طائرات مسيّرة وطنية.
2- الإمارات
تُعد الإمارات النموذج الخليجي الأكثر وضوحاً من حيث بنية الشركات الدفاعية المندمجة، ففي أواخر عام 2019 أُسست مجموعة إيدج (EDGE Group)، التي دمجت تحت مظلتها أكثر من 25 شركة دفاعية وتكنولوجية إماراتية، وتوسعت لاحقاً لتشمل أكثر من 35 كياناً، ضمن عناقيد رئيسية تشمل المنصات والأنظمة، والصواريخ والأسلحة، والفضاء والتقنيات السيبرانية، والتصنيع والتقنية والابتكار، والأمن الداخلي، مع قدرات تمتد من التصميم والهندسة والتصنيع إلى التحديث، والعمرة، والخدمات.
ويحظى التصنيع الإماراتي بالتنوع مقارنة بالدول الخليجية الأخرى، ففي قطاع السفن والزوارق العسكرية تبرز شركة أبوظبي لبناء السفن، التي تصنع وتسوق زوارق الهجوم والاعتراض وسفن (Falaj 3).
وفي قطاع العربات المدرعة، تنتج شركة نمر الإماراتية مدرعات عجبان، وحفيت، وجيس، ومن بينها مركبات جيس المقاومة للألغام والكمائن. ونجحت الشركة في تصدير مركباتها وإبرام اتفاقيات إنتاج ونقل تكنولوجيا خارج الإمارات، من بينها اتفاقية لتصنيع جيس محلياً في السعودية، إلى جانب عقود توريد للقوات الجزائرية.
وعلى صعيد الذخائر الذكية والمسيّرات، تمتلك مجموعة إيدج شركات مثل (Halcon)، التي تنتج ذخائر (Desert Sting) والطائرات الانتحارية الجوالة، فضلاً عن الطائرة المسيّرة القتالية (Sinyar)، المطورة حديثاً بالتعاون مع شركة (Flaris) البولندية لتوفير قدرات استطلاع وهجوم بعيدة المدى.
كما كشفت إيدج في 2025 عن رادارات NEMUS وTAWAQ، وأنظمة EO/IR من فئة MIRSAD، وحلول SKYSHIELD المضادة للمسيّرات، ومنظومة BORDERSHIELD بقدرات كشف مدفوعة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب أنظمة مقاومة التشويش GPS PROTECT.
إلى ذلك، انتقلت الإمارات إلى نموذج الاستحواذ وتصدير المنتجات، من خلال الاستحواذ على حصص في شركات تكنولوجية متقدمة في أوروبا، مثل Milrem Robotics في إستونيا وFlaris في بولندا.
وأعلنت إيدج عقداً بقيمة مليار يورو لبناء كورفيتات بحرية لصالح البحرية الأنغولية عبر ADSB، ثم أعلنت في 2025 عقداً بحرياً بقيمة 9 مليارات درهم لتوريد زوارق صاروخية FALAJ3 إلى وزارة الدفاع الكويتية، ووصفت الصفقة بأنها الأعلى قيمةً في صادرات الصناعات البحرية بالمنطقة حتى الآن.
وتظهر الأرقام الرسمية للشركة أن منتجاتها وصلت إلى 91 دولة، وأن الطلبات الدولية تجاوزت 2.1 مليار دولار في 2024، ثم أصبحت الصادرات تمثل 76% من إجمالي مبيعات 2025، وفق إفصاح رسمي لاحق.
3- قطر
النموذج القطري أقل اتساعاً من النموذجين السعودي والإماراتي، لكنه منظم بوضوح حول الشراكات الدولية، والبحث والتطوير، ونقل المعرفة، وبناء قدرات نوعية داخل قطر.
وبحسب الوصف الرسمي الصادر عن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، تعمل برزان هولدنج بوصفها الجهة المسؤولة عن تمكين القدرات العسكرية للقوات المسلحة القطرية عبر الشراكة مع شركات ومنظمات دفاعية دولية رائدة، وتقدم نفسها بوصفها “بوابة تجارية” لصناعة الدفاع في قطر توفر فرصاً للتعاون في البحث والتطوير، وتسهيل نقل المعرفة، وابتكار تقنيات دفاع وأمن جديدة.
وفي المجالات الموثقة، وسعت برزان شراكتها عبر مشروع (BARQ) المشترك مع شركة “أسيلسان” لإنتاج الأنظمة عالية التقنية والأنظمة الكهروضوئية.
كما وقعت مذكرات تفاهم مع شركة صناعة الطيران التركية وشركة (STM) لتطوير الأنظمة المسيّرة.
وفي مجال البرمجيات الذكية، أبرمت برزان اتفاقاً مع (GA-ASI) الأمريكية لتطوير قدرات برمجية لإدارة المعارك والوعي الظرفي، بالإضافة إلى عقد اتفاقيات مع شركات كبرى مثل “بوينغ” و”لوكهيد مارتن” لتعزيز الدعم اللوجستي، والصيانة، وتطوير رأس المال البشري محلياً.
واللافت في النموذج القطري أنه يمتد إلى الاستثمار الخارجي لسد الثغرات، كما حدث في معرض ديمدكس 2026، عبر توقيع اتفاقية ثلاثية مع (Republikorp) الإندونيسية و(Poongsan) الكورية الجنوبية لتأسيس مصنع ذخائر في إندونيسيا، لضمان استدامة توريد الذخائر.
فكان النموذج القطري أقرب إلى منصة شراكات دفاعية واستثمار تكنولوجي، دون استنساخ نموذج “مجموعة دفاعية صناعية” أو منظومة التوطين.
4- سلطنة عُمان
تُعد الشركة العمانية لإنتاج الذخائر (OMPC)، التي أُسست منشأةً حكوميةً عام 2014، المثال الرسمي للتصنيع المحلي المحدود.
واستثمرت السلطنة في بناء مصنع يتمتع بشهادات الجودة العالمية (ISO 9001)، لتزويد قطاعي الدفاع والأمن الداخلي بالذخائر الخفيفة المطابقة لأعلى معايير حلف الناتو (STANAG) والمواصفات العسكرية الأمريكية.
وتشمل المنتجات ذخائر المسدسات من عيار 9x19mm، وذخائر البنادق الهجومية من عيار 5.56x45mm، بالإضافة إلى ذخائر الأسلحة المتوسطة والقناصة من عيار 7.62x51mm.
5- الكويت
اعتمدت الكويت تاريخياً سياسات الأوفست (المشاركة الاقتصادية) أداةً لربط ميزانية المشتريات الدفاعية بمشروعات تنموية في الداخل.
وأُدير برنامج الأوفست الكويتي عبر هيئة تشجيع الاستثمار المباشر (KDIPA)، التي فرضت التزاماً يعادل 35% من القيمة النقدية لعقود التوريد الدفاعي التي تتجاوز 3 ملايين دينار كويتي، والعقود المدنية التي تتجاوز 10 ملايين دينار كويتي، على أن يُستثمر هذا المبلغ في قطاعات تخدم الاقتصاد الكويتي.
ومع ذلك، وبسبب معيقات تنفيذية، أصدر مجلس الوزراء الكويتي القرار رقم 1212 بتعليق البرنامج تدريجياً وإعادة تقييم مساره، ما دفع الهيئة إلى توجيه الالتزامات المتبقية لدعم مشروعات البنية التحتية ومبادرات البحث والتطوير المدنية بصورة أساسية.
وهذا يعني أن الكويت استخدمت الأوفست بوصفه أداة لالتقاط قيمة اقتصادية وتكنولوجية من المشتريات الدفاعية، لكنها لا تعرض، في المصادر الرسمية نفسها، قاعدة تصنيع دفاعي ثقيل واسعة أو مجمعات إنتاج مشابهة للنموذجين السعودي والإماراتي.
لذلك، بدت الكويت أقرب إلى نموذج “الاستفادة الاقتصادية والتكنولوجية من العقود الدفاعية” منه إلى نموذج “التصنيع الدفاعي المباشر واسع النطاق”.
6- البحرين
تمتلك البحرين نموذجاً محدوداً جداً في قطاع التصنيع الدفاعي المباشر الثقيل، فهي تعتمد على برنامج يربط المشتريات بالمشاركة الصناعية وتقديم الخدمات.
ويُعد “البرنامج الاقتصادي لقوة دفاع البحرين” (BDFEP) المصدر الرسمي والآلية المعتمدة لهذا التوجه.
ويلزم البرنامج موردي الأسلحة الأجانب بتقديم مشاركات صناعية واقتصادية تخلق فوائد للمملكة، مع التركيز على نقل المعرفة وتعزيز قطاع الخدمات العسكرية واللوجستية.
لذلك، اعتمدت البحرين نموذج “التوطين عبر المشاركة الصناعية والخدمات والإسناد الفني والدعم” فقط، ولا يمكن تصنيفه ضمن فئة التصنيع الثقيل لإنتاج المعدات.
وفي الإطار الملموس، تسعى البحرين إلى الاستفادة من العقود العسكرية عبر صيانة الأساطيل، وتطوير البنى التحتية للموانئ والقواعد الجوية، وتأهيل الكوادر الهندسية، معتمدة في حماية أمنها الاستراتيجي على المظلة الخليجية والتحالفات الدولية.
ما الذي يُصنَّع محلياً في الخليج؟
1- صناعة الذخائر والأسلحة الخفيفة
تبرز الشركة العُمانية لإنتاج الذخائر (OMPC) بإنتاجها عيارات الناتو الأساسية للبنادق والمسدسات.
في حين تميزت شركة “كاراكال” الإماراتية (التابعة لايدج) بتصنيع بنادق هجومية وقناصات وتصديرها للأسواق المتقدمة.
وفي السعودية، تواصل شركات SAMI إنتاج الذخائر وتطوير المصانع المخصصة لها.
2- الأنظمة البرية
تنتج شركة “نمر” الإماراتية مدرعات (Ajban) و(Hafeet) والجيل الثاني من مدرعات (Jais Mk2) المصممة لتحمل بيئات قتالية شديدة الخطورة، والتي تم تصديرها لدول عديدة.
في السعودية، يجري حالياً بناء “مجمع سامي للأنظمة البرية” لإنتاج وتجميع مدرعات 8×8 و4×4 محلياً بالشراكة مع شركتي (FNSS) و(Nurol Makina) التركيتين.
3- بناء السفن والزوارق العسكرية والصيانة البحرية
استثمرت الإمارات عبر شركة أبوظبي لبناء السفن (ADSB) لإنتاج كورفيتات وسفن دورية بحرية مثل فئة (Falaj 3) وزوارق تكتيكية متطورة للاعتراض السريع.
وفي السعودية فقد قامت بتطوير ودمج نظام القيادة والسيطرة البحري المحلي (حزم) لتشغيل سفن “السروات” ضمن شراكة استراتيجية مع إسبانيا.
4- الطائرات المسيّرة والأنظمة غير المأهولة
طوّرت مجموعة ايدج سلسلة طائرات (Reach) و(Garmoosha) ومسيّرات الإقلاع العمودي، وتوجت ذلك بالشراكة مع (Flaris) لإنتاج طائرة (Sinyar LAR3P) النفاثة المخصصة لمهام الاستطلاع والهجوم.
وفي السعودية، أدت صفقة الاستحواذ الكبرى مع بايكار التركية إلى البدء بتأسيس قدرات تصنيع محلية لطائرات “أكينجي” المتقدمة.
كما تعمل الإمارات، عبر الاستحواذ على (Milrem Robotics)، على تصنيع منظومات برية روبوتية مستقلة مثل (Havoc 8×8).
وفي ما يخص الصواريخ والذخائر الذكية والموجهة، برزت شركة (Halcon) الإماراتية بتقديمها القنابل الانزلاقية الدقيقة مثل (Desert Sting) والذخائر الجوالة الانتحارية (Hunter)، ويترافق هذا مع تطوير الرادارات والاستشعار والأنظمة المضادة للمسيّرات (C-UAS)، حيث تقدم شركات مثل (SIGN4L) في الإمارات حلولاً مبتكرة للتشويش الإلكتروني وحماية القوافل (V-PROTECT و SKYSHIELD)، بينما تبحث برزان القطرية تطوير مستشعرات مع شركائها الأتراك.
5- الاتصالات العسكرية الآمنة وأنظمة القيادة والسيطرة C4ISR
السعودية تعرض عبر SAMI-AEC حلولاً في C4I والرادارات والاتصالات المتقدمة.
والإمارات تخصص أحد مسارات EDGE لـ“Cyber Defence & Secure Communications” وتعلن توفير تقنيات وتدريب لحماية المؤسسات وتأمين اتصالاتها وبياناتها الحساسة.
وقطر تمتلك قاعدة شراكات موجهة لهذا المسار عبر BARQ في مجالات القيادة والسيطرة والتشفير.
6- الحرب الإلكترونية والسيبرانيات الدفاعية
كشفت الإمارات في 2025 عن أنظمة EW، ومقاومة التشويش، ورادارات، وحلول C-UAS.
وفي السعودية، SAMI-AEC تعرض رسمياً الحرب الإلكترونية والاستخبار والرادارات والاتصالات المتقدمة ضمن محفظتها المحلية.
أما البحرين، فبرنامجها الاقتصادي الدفاعي يضع الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والتشفير والروبوتات ضمن أولويات المشاريع الممكنة.
ثانياً: خرائط دول شرق أوسطية أخرى في التصنيع المحلي
1- تركيا
تمثل تركيا النموذج الأكثر تقدماً بين دول المنطقة في مجال التصنيع العسكري المحلي خلال الفترة بين 2020 و2026.
فبدلاً من التركيز على شراء المنظومات الأجنبية الجاهزة، استثمرت أنقرة بصورة واسعة في تطوير منظومات محلية تغطي معظم المجالات الرئيسية، من الطيران القتالي إلى الدفاع الجوي، والمسيّرات، والمدرعات.
ويبرز التحول الذي شهدته الصناعات الدفاعية المحلية التركية في 4 قطاعات رئيسية، وهي:
1- قطاع الدفاع الجوي
في يوليو/ تموز 2024، أعلنت أنقرة إطلاق مشروع “القبة الفولاذية”، وهو نظام دفاع جوي وصاروخي متعدد الطبقات يعتمد على دمج الرادارات، وأجهزة الاستشعار، والصواريخ، وأنظمة القيادة والسيطرة ضمن شبكة موحدة قادرة على التعامل مع الطائرات، والمسيّرات، والصواريخ بمختلف أنواعها.
وتسارعت وتيرة المشروع بشكل لافت بعد تصاعد التوترات الإقليمية، وما كشفت عنه حرب غزة، ثم المواجهة الإسرائيلية الإيرانية، من أهمية الدفاع الجوي متعدد الطبقات.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، وقّعت هيئة الصناعات الدفاعية التركية وشركات محلية، أبرزها أسيلسان، وروكيتسان، وهافلسان، عقوداً بقيمة إجمالية بلغت نحو 6.5 مليارات دولار لتعزيز مشروع “القبة الفولاذية” وتوسيع إنتاج مكوناته.
وتشمل العقود رادارات، ومنظومات صاروخية، ومراكز قيادة وسيطرة، وأنظمة استشعار مختلفة، وجميعها تُنتج محلياً تقريباً.
وتُظهر هذه العقود أن تركيا باتت تنظر إلى الدفاع الجوي باعتباره أولوية استراتيجية لا تقل أهمية عن الطيران القتالي. فالمشروع يتكون من عشرات العناصر المترابطة، تشمل أنظمة الإنذار المبكر، والرادارات، والصواريخ الاعتراضية، وأنظمة الحرب الإلكترونية، ومراكز القيادة، بما يسمح ببناء شبكة دفاعية وطنية متكاملة تقلل الحاجة إلى الأنظمة الأجنبية.
كما دعمت أنقرة هذا التوجه باستثمارات صناعية واسعة. ففي أغسطس/ آب 2025، أعلنت شركة أسيلسان استثماراً بقيمة 1.5 مليار دولار لإنشاء مجمع تكنولوجي جديد، يُعد أكبر استثمار دفاعي منفرد في تاريخ الشركة، ويستهدف مضاعفة القدرة الإنتاجية للأنظمة الإلكترونية ومنظومات الدفاع الجوي المرتبطة بمشروع “القبة الفولاذية”.
2- قطاع الطيران
برز أيضاً مشروع المقاتلة الوطنية “قآن” (KAAN)، الذي نفذته شركة الصناعات الجوية التركية (TUSAŞ)، ونجح في تنفيذ أول رحلة تجريبية عام 2024. ويُنظر إلى البرنامج باعتباره حجر الزاوية في مساعي تركيا لتقليل اعتمادها على المقاتلات الأجنبية مستقبلاً.
3- قطاع المسيّرات
واصلت شركة بايكار تطوير وإنتاج الطائرة المسيّرة الثقيلة “أقنجي” (AKINCI)، التي أصبحت إحدى أبرز منتجات الصناعة الدفاعية التركية وأكثرها حضوراً في أسواق التصدير.
4- قطاع القوات البرية
تواصل شركة BMC إنتاج دبابة “ألتاي”، التي تمثل المشروع الرئيسي لتحديث القوات البرية التركية.
برامج التصنيع الدفاعي المحلي — تركيا
7 برامج · البرامج الدفاعية المحلية التركية الكبرى بين 2020 و2026، بحسب الجهة المنفذة والقيمة المعلنة.
البرامج المرصودة
مرتّبة زمنياً · القيم كما وردت في مصادرها
برنامج الطائرة المسيّرة الثقيلة أقنجي (AKINCI)
بايكار (Baykar)·طائرات مسيّرة هجومية·هجومي
غير معلنةbaykartech.com
برنامج دبابة القتال الرئيسية ألتاي (ALTAY)
بي إم سي للدفاع (BMC Defence)·قوات برية ومدرعات·هجومي/مزدوج
غير معلنةbmc.com.tr
2- مصر
رغم استمرار اعتماد مصر على الموردين الأجانب في عدد كبير من المنظومات الرئيسية، فإن الفترة بين 2020 و2026 شهدت توسعاً في برامج الإنتاج المشترك ونقل التكنولوجيا.
وأبرز هذه البرامج كان عقد مدافع “كيه-9 ثاندر” الكورية الجنوبية، الذي وقعته القاهرة مع شركة هانهوا إيروسبيس عام 2022.
ولم يقتصر العقد على توريد المدافع ذاتية الحركة وعربات الذخيرة والقيادة، بل تضمن أيضاً نقلاً للتكنولوجيا وإنتاجاً محلياً تدريجياً لبعض المكونات داخل مصر.
وفي القطاع البحري، مثّل برنامج الفرقاطات “ميكو A-200 EN” خطوة مهمة نحو بناء قدرات تصنيع بحري محلية، إذ جرى بناء الفرقاطة الرابعة من أصل 4 فرقاطات داخل ترسانة الإسكندرية بعد نقل الخبرة الفنية من الجانب الألماني.
كما واصلت الهيئة العربية للتصنيع برامجها الخاصة بإنتاج وتجميع المعدات العسكرية والإلكترونيات الدفاعية بالتعاون مع شركاء دوليين.
وتشير هذه المشروعات إلى أن مصر تتبنى نموذجاً يعتمد على الشراكات الصناعية ونقل التكنولوجيا أكثر من اعتمادها على تطوير منظومات محلية كاملة من الصفر.
وقال مصدر عسكري مطلع لـ”عربي بوست“، مفضلاً عدم ذكر اسمه نظراً لحساسية الموضوع، إن مصر تنفذ خطة تطوير شاملة لأسلحتها، من بينها الدبابات التي سبق أن استوردتها من الولايات المتحدة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، قبل التوقيع على اتفاق قبل عامين لتطويرها، إلى جانب أسلحة أخرى، عبر إدخال تكنولوجيا حديثة عليها لزيادة قدراتها العسكرية.
واستفادت مصر على مدار العقود الماضية من التقنيات التي تمتلكها، يقول المصدر العسكري لـ”عربي بوست”، وباتت هناك خبرات محلية قادرة على إعادة تطويرها محلياً، مثل الدبابة “أبرامز”، حيث تُصنع غالبية مكوناتها محلياً.
وكشف المصدر العسكري، خلال حديثه لـ”عربي بوست”، عن تطوير يجري الآن لسلاح المدرعات المصري، إلى جانب سلاح الطائرات والدفاع الجوي، وكذلك تصنيع كميات هائلة من الذخيرة التي تبقى ذات أهمية كبيرة في حال اندلاع حروب أو صراعات ممتدة.
وشهد معرض “إيديكس 2025” عرض 57 منتجاً عسكرياً مصرياً، من بينها 18 منتجاً جديداً بالكامل، وهو ما يعكس التوسع المستمر في برامج التصنيع العسكري.
برامج التصنيع الدفاعي المحلي — مصر
برنامجان · برامج الإنتاج المشترك ونقل التكنولوجيا داخل مصر بحسب الشريك الأجنبي وطبيعة التصنيع.
البرامج المرصودة
مرتّبة زمنياً · القيم كما وردت في مصادرها
مدافع كيه-9 ثاندر + عربات كيه-10 وكيه-11
كوريا الجنوبية / Hanwha Aerospace·إنتاج محلي ونقل تكنولوجيا ضمن العقد·مدفعية ثقيلة
غير معلنةhanwhaaerospace.com
الفرقاطة الرابعة ميكو A-200 EN
ألمانيا / TKMS·بناء محلي في ترسانة الإسكندرية·صناعة بحرية
غير معلنةnavalnews.com
3- المغرب
إذا كانت تركيا تمثل النموذج الأكثر تقدماً، ومصر تمثل نموذج الإنتاج المشترك، فإن المغرب يمثل حالة ناشئة تسعى إلى بناء قاعدة صناعية دفاعية محدودة، لكنها متنامية.
وعلى غرار تركيا، بدرجة أقل، بدأ المغرب أيضاً في بناء قاعدة صناعية محلية للمسيّرات. ففي عام 2024، كشفت صحيفة “لوموند” الفرنسية عن إنشاء منشأة إنتاج بالتعاون مع شركة بلو بيرد الإسرائيلية لتجميع وإنتاج طائرات مسيّرة من طرازي واندربي وثاندربي داخل المغرب، مع نقل خبرات فنية وتدريب مهندسين محليين.
وتمثل هذه الخطوة مؤشراً على انتقال الرباط من مجرد مستورد للسلاح إلى دولة تسعى لامتلاك جزء من سلسلة الإنتاج العسكري محلياً.
وتعكس هذه الخطوة إدراكاً متزايداً لأهمية المسيّرات في الحروب الحديثة، سواء في مهام الاستطلاع أو المراقبة أو العمليات القتالية.
برامج التصنيع الدفاعي المحلي — المغرب
برنامجان · برامج التجميع والإنتاج المحلي للطائرات المسيّرة داخل المغرب.
البرامج المرصودة
مرتّبة زمنياً · القيم كما وردت في مصادرها
المسيّرة واندربي WanderB
إسرائيل / BlueBird Aero Systems·تجميع وإنتاج محلي·مسيّرات استطلاع
غير معلنةlemonde.fr
المسيّرة ثاندربي ThunderB
إسرائيل / BlueBird Aero Systems·تجميع وإنتاج محلي·مسيّرات متعددة المهام
غير معلنةlemonde.fr
4- الأردن
يبقى الأردن الأقل اعتماداً على التصنيع العسكري المحلي بين الدول الأربع التي شملها التحقيق، إذ تتركز جهوده بصورة أكبر على الصيانة، والتحديث، والتجميع المحدود للمعدات العسكرية.
وتلعب مؤسسة مكتب الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير (JODDB) دوراً محورياً في هذا المجال، من خلال تطوير بعض المركبات والأنظمة الأمنية والعسكرية محلياً.
كما تشارك شركة Jordan Aerospace Industries في أعمال الصيانة، والتحديث، والدعم الفني للمنصات الجوية العاملة لدى القوات المسلحة الأردنية.
ورغم وجود عدد من المبادرات الصناعية المحلية، فإن الأردن لا يمتلك، خلال الفترة محل الدراسة، برامج تصنيع كبرى مماثلة لتلك الموجودة في تركيا أو حتى مصر. ولذلك ما زالت الصناعة الدفاعية الأردنية تتركز أساساً في مجالات الدعم الفني، والصيانة، والتجميع المحدود.
5- الجزائر
تكشف البيانات المتاحة للتصنيع المحلي للأسلحة في الجزائر خلال الفترة 2020–2026 أن البلاد تتحرك في مسار مختلف عن دول أخرى في المنطقة.
فالجزائر لا تبدو، وفق البيانات المتاحة، في مرحلة تطوير منظومات قتالية وطنية كاملة، بل تعتمد على شراكات صناعية مع شركات أجنبية تسمح بالتجميع المحلي، ونقل جزئي للخبرة، وبناء قدرات صيانة وتدريب داخلية.
وأبرز مثال على ذلك هو مشروع الشراكة مع شركة ليوناردو الإيطالية لإنتاج وتجميع مروحيات AW139 وAW169 وAW189 داخل الجزائر.
وينص الاتفاق مع وزارة الدفاع الجزائرية على إنشاء شركة مشتركة مسؤولة عن إنتاج 3 أنواع من المروحيات في البلاد، إضافة إلى خدمات الصيانة، والتدريب، والدعم الفني. وهذا يجعل المشروع أقرب إلى نموذج بناء قاعدة صناعية للطيران العمودي، وليس مجرد صفقة شراء مروحيات جاهزة.
وتؤكد تقارير صناعية متخصصة أن مصنع تجميع مروحيات AW139 في منطقة عين أرنات دخل مرحلة متقدمة من الإنشاء والتشغيل، بما يعزز قدرة الجزائر على الانتقال من مجرد الاستيراد إلى تجميع المنصات الجوية محلياً. ورغم أن المشروع لا يعني امتلاك الجزائر تكنولوجيا تصنيع كاملة للمروحيات، فإنه يمنحها قدرة مهمة في الصيانة، والدعم الفني، وإدامة التشغيل.
وفي المجال البري، يظهر مشروع عربات فوكس-2 (Fuchs 2) المدرعة بوصفه ثاني أبرز مسار للتصنيع المحلي. فقد أُعلن في 2024 عن توسيع إنتاج هذه العربات داخل الجزائر بالشراكة مع راينميتال الألمانية، في عقد وُصف بأنه بقيمة مئات الملايين من اليورو. وتمنح هذه الشراكة الجزائر قدرة إنتاج محلي لعربات مدرعة تستخدم في مهام النقل والحماية، لكنها تبقى أيضاً ضمن نموذج التصنيع المرخص المرتبط بمورد أجنبي.
برامج التصنيع الدفاعي المحلي — الجزائر
3 برامج · مشروعات التجميع والإنتاج المحلي في الجزائر بحسب الشريك الصناعي الأجنبي.
البرامج المرصودة
مرتّبة زمنياً · القيم كما وردت في مصادرها
تجميع وإنتاج مروحيات AW139 وAW169 وAW189
إيطاليا / ليونارد·تجميع وإنتاج محلي مع الصيانة والتدريب·صناعة طيران عسكري
غير معلنةleonardo.com
تشغيل مصنع تجميع مروحيات AW139 في عين أرنات
إيطاليا / ليونارد·انتقال إلى مرحلة التجميع الصناعي المحلي·صناعة طيران عسكري
غير معلنةitaliandefencetechnologies.com
قاعدة البيانات الكاملة.. كل صفقة رصدها التحقيق
قاعدة البيانات الكاملة — 133 صفقة وبرنامج تسليح
كل الصفقات والبرامج التي رصدها التحقيق في 11 دولة بين 2020 ومايو/ أيار 2026، قابلة للبحث والفلترة بحسب الدولة والمجال وطبيعة السلاح.
| السنة | الدولة | الصفقة وطبيعتها | المورد | القيمة | المجال | المصدر |
|---|---|---|---|---|---|---|
| 2020 | الإمارات | ما يصل إلى 50 مقاتلة F-35A هجومي/دفاعي |
الولايات المتحدة/ لوكهيد مارتن وبرات آند ويتني | 10.4 مليارات دولار | الطيران | وكالة التعاون الأمني الدفاعي |
| 2020 | الإمارات | ما يصل إلى 18 مسيّرة مسلحة MQ-9B هجومي/دفاعي |
الولايات المتحدة وإيطاليا/ جنرال أتوميكس، لوكهيد مارتن، رايثيون، إل ثري هاريس، وليوناردو | 2.97 مليار دولار | الصواريخ والذخائر والنيران | السجل الفيدرالي |
| 2020 | الإمارات | حزمة صواريخ وقنابل وذخائر جوية دقيقة هجومي/دعم |
الولايات المتحدة/ رايثيون ونورثروب غرومان | 10 مليارات دولار | الصواريخ والذخائر والنيران | وكالة التعاون الأمني الدفاعي |
| 2020 | الإمارات | ما يصل إلى 4,569 مركبة مدرعة مقاومة للألغام دفاعي/دعم |
الولايات المتحدة/ الحكومة والجيش الأميركيان | 556 مليون دولار | القوات البرية | وكالة التعاون الأمني الدفاعي |
| 2020 | الإمارات | قطع غيار لمروحيات أباتشي وبلاك هوك وشينوك دعم/دفاعي |
الولايات المتحدة/ لم يُحدد مقاول رئيسي | 150 مليون دولار | الطيران | السجل الفيدرالي |
| 2020 | البحرين | إنتاج منظومة باتريوت Patriot للدفاع الجوي والصاروخي للبحرين دفاعي |
الولايات المتحدة/ Raytheon، التابعة حالياً لـRTX | 551 مليون دولار | الدفاع الجوي والإنذار | Raytheon (Raytheon News Release Archive) |
| 2020 | السعودية | 3 آلاف قنبلة انزلاقية دقيقة GBU-39/B هجومي |
الولايات المتحدة/ بوينغ | 290 مليون دولار | الصواريخ والذخائر والنيران | السجل الفيدرالي (Federal Register) |
| 2020 | السعودية | دعم بعثة التدريب العسكرية الأميركية USMTM دعم |
الولايات المتحدة/ الحكومة الأميركية وبعثة التدريب العسكرية | 350 مليون دولار | الإسناد والاستدامة | السجل الفيدرالي (Federal Register) |
| 2020 | الكويت | دعم واستدامة منظومة باتريوت، بما يشمل خدمات PAC-3 ومركز دعم الصواريخ دعم/دفاعي |
الولايات المتحدة/ Raytheon، Lockheed Martin، Leidos وKBR | 425 مليون دولار | الإسناد والاستدامة | DSCA (U.S. Department of War) |
| 2020 | الكويت | برنامج إصلاح صواريخ باتريوت GEM-T وإعادتها إلى الخدمة دعم/دفاعي |
الولايات المتحدة/ Raytheon، Lockheed Martin، Leidos وKBR | 200 مليون دولار | الإسناد والاستدامة | DSCA (U.S. Department of War) |
| 2020 | الكويت | 84 صاروخاً اعتراضياً من طراز PAC-3 MSE مع تحديث قواذف ومعدات تدريب ودعم دفاعي |
الولايات المتحدة/ Lockheed Martin | 800 مليون دولار | الدفاع الجوي والإنذار | السجل الفيدرالي (Federal Register) |
| 2020 | الكويت | ذخائر تدريب لدبابات M1A2K أبرامز دعم |
الولايات المتحدة/ المورد الرئيسي غير محدد في الإخطار الرسمي | 59.6 مليون دولار | الصواريخ والذخائر والنيران | DSCA (U.S. Department of War) |
| 2020 | الكويت | قطع غيار ومكونات دعم لمنظومة باتريوت Configuration 3+ دعم/دفاعي |
الولايات المتحدة/ Raytheon Missile Systems، التابعة لـRTX | 200 مليون دولار | الدفاع الجوي والإنذار | السجل الفيدرالي |
| 2020 | الكويت | 8 مروحيات AH-64E جديدة وإعادة تصنيع 16 مروحية AH-64D إلى معيار AH-64E هجومي |
الولايات المتحدة/ Boeing، Lockheed Martin، General Electric، Longbow LLC وRaytheon/RTX | 4 مليارات دولار عند الإخطار؛ رُفعت إلى 4.06 مليارات دولار في 2026 | الصواريخ والذخائر والنيران | السجل الفيدرالي–الإخطار الأصلي؛ تعديل 2026 |
| 2020 | المغرب | 24 مروحية هجومية أباتشي AH-64E هجومي / مزدوج |
الولايات المتحدة / بوينغ | غير معلنة | الطيران | Boeing – Morocco Orders 24 Apache Helicopters |
| 2020 | المغرب | مدافع قيصر CAESAR ذاتية الحركة عيار 155 ملم هجومي بري |
فرنسا / Nexter-KNDS | نحو 200 مليون يورو | الصواريخ والذخائر والنيران | Army Recognition – Morocco Acquires CAESAR Howitzers |
| 2020 | المغرب | منظومة الدفاع الجوي قصيرة المدى VL MICA دفاعي |
فرنسا / MBDA | نحو 192 مليون يورو | الدفاع الجوي والإنذار | Defense Info – Morocco Air Defense Systems |
| 2020 | قطر | صيانة ودعم طائرات ومعدات تدريب F-15QA قبل التسليم دعم/دفاعي |
الولايات المتحدة — Boeing | 68.06 مليون دولار | الإسناد والاستدامة | وزارة الدفاع الأميركية |
| 2020 | قطر | إنشاء بنية الاتصالات لموقع رادار الإنذار المبكر القطري QEWR دفاعي |
الولايات المتحدة — Raytheon Technologies/RTX | 9.224 ملايين دولار | الدفاع الجوي والإنذار | وزارة الدفاع الأميركية |
| 2020 | قطر | قطع غيار ودعم لوجستي تعاقدي لأسطول F-15QA دعم/دفاعي |
الولايات المتحدة — Boeing | 657.2 مليون دولار | الطيران | وزارة الدفاع الأميركية |
| 2020 | قطر | تطوير مركز العمليات الجوية القطري والمركز البديل AOC/AAOC دفاعي |
الولايات المتحدة — Raytheon Integrated Defense Solutions/RTX | 77.64 مليون دولار | الإسناد والاستدامة | وزارة الدفاع الأميركية |
| 2020 | قطر | قطع غيار لمنظومة الحرب الإلكترونية الرقمية DEWS لمقاتلات F-15QA دفاعي |
الولايات المتحدة — Boeing | 46.89 مليون دولار | الطيران | وزارة الدفاع الأميركية |
| 2020 | مصر | فرقاطتان من فئة فريم/برغاميني متعددة المهام مزدوج: دفاع وهجوم بحري |
إيطاليا / فينكانتيري | 1.37 مليار دولار | القوات البحرية | presidency.eg |
| 2020–2024 | الجزائر | 9 طائرات قتالية روسية هجومي / مزدوج |
روسيا | غير معلنة | الطيران | SIPRI – Recent Trends in International Arms Transfers (MENA 2020–2024) |
| 2020–2024 | الجزائر | 4 طائرات نقل عسكري أمريكية دفاعي / دعم لوجستي |
الولايات المتحدة | غير معلنة | الطيران | SIPRI – Recent Trends in International Arms Transfers (MENA 2020–2024) |
| 2020–2024 | الجزائر | 6 طائرات مسيّرة قتالية صينية هجومي |
الصين | غير معلنة | أخرى | SIPRI – Recent Trends in International Arms Transfers (MENA 2020–2024) |
| 2021 | الإمارات | 80 مقاتلة «رافال F4» هجومي/دفاعي |
فرنسا/ داسو للطيران | 16.6 مليار يورو للحزمة الفرنسية | الصواريخ والذخائر والنيران | داسو للطيران |
| 2021 | البحرين | تدريب الطيارين والفنيين وصيانة مروحيات AH-1Z Viper البحرينية دعم/هجومي |
الولايات المتحدة/ Crew Training International | 9.704 ملايين دولار | الطيران | وزارة الدفاع الأميركية (U.S. Department of War) |
| 2021 | السعودية | تحديث طائرات الإنذار المبكر E-3 AWACS دفاعي/قيادة |
الولايات المتحدة/ بوينغ | 397.9 مليون دولار | الدفاع الجوي والإنذار | وزارة الدفاع الأميركية (U.S. Department of War) |
| 2021 | السعودية | 280 صاروخاً جو–جو AIM-120C-7/C-8 و596 قاذفاً دفاعي/هجومي |
الولايات المتحدة/ رايثيون، التابعة لآر تي إكس | 650 مليون دولار | الدفاع الجوي والإنذار | السجل الفيدرالي (Federal Register) |
| 2021 | السعودية | صيانة مروحيات أباتشي وبلاك هوك وشينوك وغيرها دعم |
الولايات المتحدة/ المورد يُحدد لاحقاً | 500 مليون دولار | الطيران | السجل الفيدرالي (Federal Register) |
| 2021 | الكويت | إضافة: 517 مركبة تكتيكية ثقيلة HEMTT وHET ومقطورات نقل وإسناد دعم/دفاعي |
الولايات المتحدة/ Oshkosh Defense؛ والمقاولان الفرعيان Fontaine Trailers وEtnyre | 445 مليون دولار | القوات البرية | السجل الفيدرالي |
| 2021 | المغرب | 300 عربة تكتيكية VLRA-2 دعم وإسناد |
فرنسا / Arquus | غير معلنة | القوات البرية | arquus-defense.com |
| 2021 | مصر | 30 مقاتلة رافال هجومي / مزدوج |
فرنسا / داسو | 4.30 مليار دولار | الطيران | dassault-aviation.com |
| 2022 | الأردن | 16 مقاتلة إف-16 بلوك 70، تشمل 12 مقاتلة F-16C و4 مقاتلات F-16D، مع رادارات إيه بي جي-83 وحزم ذخائر موجهة هجومي / مزدوج |
الولايات المتحدة / لوكهيد مارتن | 4.21 مليار دولار | الدفاع الجوي والإنذار | media.defense.gov |
| 2022 | الإمارات | 96 صاروخاً اعتراضياً لمنظومة «ثاد» دفاعي |
الولايات المتحدة/ لوكهيد مارتن | 2.245 مليار دولار | الدفاع الجوي والإنذار | وكالة التعاون الأمني الدفاعي |
| 2022 | الإمارات | منظومة «تشونغونغ-2» للدفاع الجوي دفاعي |
كوريا الجنوبية/ إل آي جي نكس ون، هانوا سيستمز، وهانوا إيروسبيس | 3.5 مليارات دولار | الدفاع الجوي والإنذار | الحكومة الكورية الجنوبية |
| 2022 | الإمارات | دعم أسطول طائرات النقل C-17 دعم/دفاعي |
الولايات المتحدة/ بوينغ | 980.4 مليون دولار | الإسناد والاستدامة | وكالة التعاون الأمني الدفاعي |
| 2022 | الإمارات | منظومة مراقبة واستشعار بحري دفاعي/دعم |
الولايات المتحدة/ لوكهيد مارتن | 206 ملايين دولار | القوات البحرية | وكالة التعاون الأمني الدفاعي |
| 2022 | الإمارات | قطع غيار لمنظومات هوك وباتريوت وثاد دعم/دفاعي |
الولايات المتحدة/ لم يُحدد مقاول رئيسي | 65 مليون دولار | الإسناد والاستدامة | وكالة التعاون الأمني الدفاعي |
| 2022 | البحرين | ترقية 9 راجمات M270 MLRS إلى معيار M270A1 هجومي/ردع |
الولايات المتحدة/ Lockheed Martin | 175.98 مليون دولار | الدفاع الجوي والإنذار | DSCA (U.S. Department of War) |
| 2022 | البحرين | نقل 5 سفن دورية ساحلية من فئة Cyclone إلى القوة البحرية الملكية البحرينية دفاعي/دعم |
الولايات المتحدة/ البحرية الأميركية؛ لا توجد شركة تجارية موردة لعملية النقل | غير معلنة | القوات البحرية | NAVSEA: Tempest، Typhoon، Squall، Firebolt، Whirlwind (NAVSEA) |
| 2022 | السعودية | 300 صاروخ باتريوت GEM-T دفاعي |
الولايات المتحدة/ رايثيون، التابعة لآر تي إكس | 3.05 مليارات دولار | الصواريخ والذخائر والنيران | السجل الفيدرالي (Federal Register) |
| 2022 | السعودية | 31 محطة ربط تكتيكي MIDS-LVT Block Upgrade 2 دفاعي/قيادة |
الولايات المتحدة/ لم يُحدد المقاول الرئيسي | 23.7 مليون دولار | أخرى | السجل الفيدرالي (Federal Register) |
| 2022 | الكويت | حزمة تسليح لمقاتلات يوروفايتر تايفون، تشمل 60 صاروخ AMRAAM وقنابل JDAM وEnhanced Paveway II هجومي/دفاعي |
الولايات المتحدة/ Raytheon Missiles & Defense وLockheed Martin Missiles & Fire Control | 397 مليون دولار | الصواريخ والذخائر والنيران | DSCA (U.S. Department of War) |
| 2022 | الكويت | ذخائر تشغيلية وتدريبية لدبابات M1A2K أبرامز دعم/قتالي |
الولايات المتحدة/ General Dynamics | 250 مليون دولار | الصواريخ والذخائر والنيران | DSCA (U.S. Department of War) |
| 2022 | الكويت | منظومة NASAMS للدفاع الجوي، مع رادارات Sentinel وصواريخ AMRAAM وAMRAAM-ER وAIM-9X دفاعي |
الولايات المتحدة/ Raytheon Missiles & Defense، التابعة لـRTX | 3 مليارات دولار | الدفاع الجوي والإنذار | DSCA (U.S. Department of War) |
| 2022 | سلطنة عُمان | 48 ذخيرة جو–أرض بعيدة المدى من طراز AGM-154C JSOW هجومي |
الولايات المتحدة/ رايثيون للصواريخ والدفاع، التابعة لـ«آر تي إكس» | 385 مليون دولار | الصواريخ والذخائر والنيران | السجل الفيدرالي |
| 2022 | سلطنة عُمان | منشأة صيانة وإصلاح مركبات بارس-3 المدرعة دعم/دفاعي |
تركيا/ إف إن إس إس | غير معلنة | القوات البرية | وزارة المالية العُمانية؛ إف إن إس إس |
| 2022 | سلطنة عُمان | أنظمة متخصصة لأسطولي F-16 وC-130J دعم/دفاعي |
الولايات المتحدة/ لوكهيد مارتن | غير معلنة | أخرى | وزارة المالية العُمانية |
| 2022 | سلطنة عُمان | نقل قدرات صيانة محركات طائرات هوك إلى عُمان دعم |
المملكة المتحدة/ رولز-رويس | غير معلنة | الإسناد والاستدامة | وزارة المالية العُمانية |
| 2022 | سلطنة عُمان | مركز أرضي لاستقبال وتحليل صور الأقمار الصناعية دعم/دفاعي |
إسبانيا/ إندرا | غير معلنة | الإسناد والاستدامة | وزارة المالية العُمانية |
| 2022 | قطر | توريد أبراج قتالية للمركبات المدرعة القطرية هجومي/دفاعي |
تركيا — ASELSAN | غير معلنة | القوات البرية | وكالة الأنباء القطرية |
| 2022 | مصر | 12 طائرة نقل عسكري سي-130 جيه-30 سوبر هيركوليز دعم وإسناد عسكري |
الولايات المتحدة / لوكهيد مارتن | 2.2 مليار دولار | الطيران | investors.lockheedmartin.com |
| 2022 | مصر | 23 مروحية نقل ثقيل شينوك CH-47F دعم وإسناد عسكري |
الولايات المتحدة / بوينغ | 2.6 مليار دولار | الطيران | boeing.mediaroom.com |
| 2022 | مصر | مدافع كيه-9 ثاندر ذاتية الحركة، وعربات ذخيرة كيه-10، وعربات قيادة نيران كيه-11 هجومي بري / إسناد ناري |
كوريا الجنوبية / هانهوا | 1.7 مليار دولار | أخرى | Hanwha Aerospace – Egypt K9 Program |
| 2022–2024 | مصر | 4 فرقاطات من فئة ميكو A-200 EN مزدوج: دفاع وهجوم بحري |
ألمانيا / تيسنكروب للأنظمة البحرية | غير معلنة | القوات البحرية | navalnews.com |
| 2022–2025 | قطر | عشر منظومات FS-LIDS لمكافحة المسيّرات، تشمل 200 معترض Coyote Block 2 دفاعي |
الولايات المتحدة — Raytheon/RTX وSRC وNorthrop Grumman | مليار دولار | الدفاع الجوي والإنذار | إخطار DSCA الرسمي؛ البيت الأبيض: إعلان التوقيع |
| 2023 | الإمارات | 18 راداراً محمولاً AN/TPQ-50 دفاعي |
الولايات المتحدة/ إس آر سي | 85 مليون دولار | الدفاع الجوي والإنذار | وكالة التعاون الأمني الدفاعي |
| 2023 | البحرين | تجديد 24 مروحية من طراز AH-1W Super Cobra من فائض المعدات الدفاعية الأميركية هجومي/دعم |
الولايات المتحدة/ Bell Textron | 350 مليون دولار | الطيران | DSCA (U.S. Department of War) |
| 2023 | البحرين | تسليم 3 مروحيات تدريب خفيفة من طراز Bell 505 إلى سلاح الجو الملكي البحريني دعم/دفاعي |
الولايات المتحدة/كندا — Bell Textron | غير معلنة | الطيران | Bell (news.bellflight.com) |
| 2023 | السعودية | طائرات بيرقدار أقنجي المسيّرة القتالية هجومي/دفاعي |
تركيا/ بايكار للتكنولوجيا | غير معلنة | الصواريخ والذخائر والنيران | بايكار (Baykar Teknoloji) |
| 2023 | السعودية | تحديث طائرات الاستطلاع RE-3A TASS دفاعي/قيادة |
الولايات المتحدة/ إل ثري هاريس تكنولوجيز | 582 مليون دولار | الإسناد والاستدامة | السجل الفيدرالي (Federal Register) |
| 2023 | السعودية | برنامج تدريب عسكري شامل دعم |
الولايات المتحدة/ الحكومة الأميركية وموردون حسب متطلبات التدريب | مليار دولار | الإسناد والاستدامة | السجل الفيدرالي (Federal Register) |
| 2023 | السعودية | قطع غيار واستدامة الأسطول البري عبر CLSSA/FMSO II دعم |
الولايات المتحدة/ لا يوجد مقاول رئيسي محدد | 500 مليون دولار | القوات البرية | السجل الفيدرالي (Federal Register) |
| 2023 | الكويت | عقد طائرات Bayraktar TB2 مع محطات تحكم وتسليح وحرب إلكترونية ودعم لوجستي هجومي/دفاعي |
تركيا/ Baykar Technology | 367 مليون دولار | الصواريخ والذخائر والنيران | بايكار (Baykar Teknoloji) |
| 2023 | الكويت | إضافة: دعم فني وصيانة واستدامة أسطول F/A-18C/D/E/F دعم/دفاعي |
الولايات المتحدة/ Sigmatech، Kay and Associates، KBR، L3Harris، Boeing، General Electric وLockheed Martin؛ وكندا/ Industrial Financial Services | 1.8 مليار دولار | الطيران | DSCA (U.S. Department of War) |
| 2023 | الكويت | إضافة: إصلاح وإعادة اعتماد صواريخ PAC-3 لإطالة عمرها التشغيلي إلى 30 عاماً دعم/دفاعي |
الولايات المتحدة/ Lockheed Martin | 150 مليون دولار | الدفاع الجوي والإنذار | DSCA (U.S. Department of War) |
| 2023 | المغرب | راجمات الصواريخ HIMARS M142 مع صواريخ GMLRS وATACMS هجومي دقيق / ردعي |
الولايات المتحدة / لوكهيد مارتن | 524.2 مليون دولار | الصواريخ والذخائر والنيران | Morocco World News – HIMARS Acquisition |
| 2023 | سلطنة عُمان | 301 صاروخاً مضاداً للدروع من طراز TOW-2B RF هجومي/دفاعي |
الولايات المتحدة/ رايثيون للصواريخ والدفاع، التابعة لـ«آر تي إكس» | 70 مليون دولار | الصواريخ والذخائر والنيران | السجل الفيدرالي |
| 2023 | قطر | خدمات إدارة وحفظ معدات ومواد أمن الاتصالات COMSEC دعم/دفاعي |
الولايات المتحدة — COMSETRA LLC | 16.779 مليون دولار | الإسناد والاستدامة | وزارة الدفاع الأميركية |
| 2023 | قطر | تمديد خدمات دعم واستدامة مركز العمليات الجوية القطري دعم/دفاعي |
الولايات المتحدة — Raytheon/RTX | 18.672 مليون دولار | الإسناد والاستدامة | وزارة الدفاع الأميركية |
| 2022–2023 | المغرب | منظومة الدفاع الجوي والصاروخي باراك MX (Barak MX) دفاعي |
إسرائيل / الصناعات الجوية الإسرائيلية IAI | نحو 500 مليون دولار | الدفاع الجوي والإنذار | iai.co.il |
| 2024 | الإمارات | ترقية صواريخ «هارم» المضادة للرادارات هجومي |
الولايات المتحدة/ آر تي إكس | 144 مليون دولار | الدفاع الجوي والإنذار | وكالة التعاون الأمني الدفاعي |
| 2024 | الإمارات | صواريخ GMLRS وATACMS بعيدة المدى هجومي/ردع |
الولايات المتحدة/ لوكهيد مارتن | 1.2 مليار دولار | الدفاع الجوي والإنذار | السجل الفيدرالي |
| 2024 | الإمارات | منصات إطلاق ودعم منظومة «ثاد» دفاعي |
الولايات المتحدة/ لوكهيد مارتن | 1.163 مليار دولار إضافية | الدفاع الجوي والإنذار | السجل الفيدرالي |
| 2024 | البحرين | 50 دبابة M1A2 Abrams SEPv3 مع مركبات إنقاذ وجسور هجومية ومركبات فتح ثغرات وذخائر هجومي/دفاعي |
الولايات المتحدة/ General Dynamics Land Systems، BAE Systems، Leonardo DRS، Honeywell Aerospace، RTX وLockheed Martin | 2.2 مليار دولار | الصواريخ والذخائر والنيران | DSCA (U.S. Department of War) |
| 2024 | السعودية | 10 بطاريات تشونغونغ-2 M-SAM II دفاعي |
كوريا الجنوبية/ إل آي جي نكس ون، هانوا سيستمز، وهانوا إيروسبيس | 3.2 مليارات دولار | الدفاع الجوي والإنذار | الحكومة الكورية الجنوبية (m.ktv.go.kr) |
| 2024 | السعودية | 1,014 صاروخاً مضاداً للدروع TOW-2A وTOW-2B RF دفاعي/هجومي |
الولايات المتحدة/ آر تي إكس–رايثيون | 440 مليون دولار | الصواريخ والذخائر والنيران | السجل الفيدرالي (Federal Register) |
| 2024 | السعودية | برنامج تدريب شامل للقوات البحرية الملكية السعودية دعم |
الولايات المتحدة/ الحكومة الأميركية؛ المقاولون يُختارون تنافسياً | 250 مليون دولار | القوات البحرية | وكالة التعاون الأمني الدفاعي (U.S. Department of War) |
| 2024 | السعودية | منظومات توزيع معلومات وربط تكتيكي Link-16 دفاعي/قيادة |
الولايات المتحدة/ لم يُحدد المقاول الرئيسي | 101.1 مليون دولار | الإسناد والاستدامة | وكالة التعاون الأمني الدفاعي (U.S. Department of War) |
| 2024 | السعودية | أربع طائرات للتزود بالوقود والنقل A330 MRTT دعم/هجومي |
أوروبا/ إيرباص للدفاع والفضاء | غير معلنة | أخرى | إيرباص (Airbus) |
| 2024 | السعودية | ثلاث كورفيتات إضافية من طراز أفانتي 2200 هجومي/دفاعي |
إسبانيا/ نافانتيا | غير معلنة | القوات البحرية | نافانتيا (navantia.es) |
| 2024 | الكويت | إنشاء وتطوير قدرات الصيانة والإصلاح والعمرة العسكرية MRO دعم/دفاعي |
الولايات المتحدة/ BAE Systems، U.S. Ordnance، DRS Technologies، L3Harris، Northrop Grumman وRTX | 300 مليون دولار | القوات البرية | DSCA (DSCA) |
| 2024 | المغرب | صواريخ جافلين FGM-148F المضادة للدروع مع وحدات الإطلاق دفاعي / هجومي تكتيكي |
الولايات المتحدة / لوكهيد مارتن وRTX | 260 مليون دولار | أخرى | European Security & Defence – Javelins Approved for Morocco |
| 2024 | المغرب | قنابل موجهة صغيرة القطر GBU-39B SDB-I هجومي دقيق |
الولايات المتحدة / بوينغ | 86 مليون دولار | الصواريخ والذخائر والنيران | DSCA |
| 2024 | المغرب | صواريخ جو-جو متوسطة المدى AIM-120 AMRAAM دفاعي / هجومي جوي |
الولايات المتحدة / RTX | 88.37 مليون دولار | الطيران | DSCA |
| 2024 | قطر | تصميم وبناء زورقين هجوميين سريعين بطول 50 متراً هجومي/دفاعي |
تركيا — Dearsan Shipyard | غير معلنة | القوات البحرية | شركة Dearsan الرسمية |
| 2024 | قطر | تحديث 54 ناقلة مدرعة من طراز VAB داخل قطر دعم/دفاعي |
فرنسا — Arquus بالتعاون مع Barzan Holdings | غير معلنة | القوات البرية | شركة Arquus الرسمية – PDF |
| 2024 | قطر | إنشاء مركز موحد للحرب الإلكترونية للقوات المسلحة القطرية دفاعي/هجومي |
إيطاليا — ELT Group/Elettronica | غير معلنة | الإسناد والاستدامة | شركة ELT Group الرسمية |
| 2024 | مصر | 2183 صاروخًا موجهًا من طراز هيلفاير AGM-114R هجومي دقيق |
الولايات المتحدة / لوكهيد مارتن | 630 مليون دولار | الصواريخ والذخائر والنيران | DSCA – Egypt Hellfire AGM-114R Missiles |
| 2024 | مصر | 759 صاروخًا موجهًا من منظومة APKWS، أي نظام الأسلحة الدقيقة المتقدمة هجومي دقيق منخفض الكلفة |
الولايات المتحدة | 30 مليون دولار | الصواريخ والذخائر والنيران | DSCA – Egypt APKWS Precision Weapons |
| 2022–2024 | الأردن | 10 مروحيات تدريب بيل 505 مع جهاز تدريب طيران وحزمة تدريب حاسوبية دعم وإسناد تدريبي |
الولايات المتحدة / بيل تكسترون | غير معلنة | الطيران | investor.textron.com |
| 2025 | الإمارات | 6 مروحيات نقل ثقيل CH-47F «شينوك» دعم/دفاعي |
الولايات المتحدة/ بوينغ وهانيويل | 1.32 مليار دولار | الطيران | وكالة التعاون الأمني الدفاعي |
| 2025 | الإمارات | استدامة مقاتلات F-16 دعم/دفاعي |
الولايات المتحدة/ لم يُحدد مقاول رئيسي | 130 مليون دولار | الطيران | السجل الفيدرالي |
| 2025 | البحرين | 4 راجمات M142 HIMARS مع منظومات قيادة نيران ومركبات إمداد ومعدات تدريب هجومي/ردع |
الولايات المتحدة/ Lockheed Martin | 500 مليون دولار | الدفاع الجوي والإنذار | DSCA (DSCA) |
| 2025 | البحرين | دعم وإدامة مقاتلات F-16 البحرينية ومكوناتها وأنظمتها دعم/دفاعي |
الولايات المتحدة/ General Electric Aerospace وLockheed Martin Aeronautics | 445 مليون دولار | الطيران | DSCA (DSCA) |
| 2025 | السعودية | ألف صاروخ جو–جو AIM-120C-8 أمرام دفاعي/هجومي |
الولايات المتحدة/ آر تي إكس–رايثيون | 3.5 مليارات دولار | الدفاع الجوي والإنذار | وكالة التعاون الأمني الدفاعي (dsca.mil) |
| 2025 | السعودية | قطع غيار ودعم مروحيات عبر برنامج CLSSA/FMSO II دعم |
الولايات المتحدة/ لا يوجد مقاول رئيسي محدد | 500 مليون دولار | الطيران | وكالة التعاون الأمني الدفاعي (dsca.mil) |
| 2025 | السعودية | تدريب طيران وصيانة مروحيات القوات البرية دعم |
الولايات المتحدة/ الجيش الأميركي وقيادة التدريب والعقيدة «ترادوك» | 500 مليون دولار | الطيران | وكالة التعاون الأمني الدفاعي (dsca.mil) |
| 2025 | السعودية | ألفا صاروخ موجه بالليزر APKWS-II دفاعي/هجومي |
الولايات المتحدة/ بي إيه إي سيستمز | 100 مليون دولار | الصواريخ والذخائر والنيران | وكالة التعاون الأمني الدفاعي (dsca.mil) |
| 2025 | السعودية | 20 طوربيداً خفيفاً من طراز MK-54 Mod 0 هجومي/دفاعي |
الولايات المتحدة/ آر تي إكس للأنظمة الدفاعية المتكاملة | 78.5 مليون دولار | أخرى | وكالة التعاون الأمني الدفاعي (dsca.mil) |
| 2025 | الكويت | خدمات تصميم وإنشاء وتطوير منشآت عسكرية وبحرية ولوجستية دعم |
الولايات المتحدة/ المقاولون غير محددين؛ يُختارون تنافسياً من الموردين المعتمدين | مليار دولار | القوات البحرية | DSCA (DSCA) |
| 2025 | الكويت | ترقية وإعادة اعتماد صواريخ باتريوت PAC-2 GEM وإعادة اعتماد GEM-T دفاعي |
الولايات المتحدة/ RTX | 400 مليون دولار | أخرى | DSCA (DSCA) |
| 2025 | الكويت | ترقية منظومة باتريوت إلى الإصدار البرمجي PDB 8.1 دفاعي |
الولايات المتحدة/ RTX | 425 مليون دولار | أخرى | DSCA (DSCA) |
| 2025 | الكويت | دعم واستدامة دبابات M1A2 وM1A2K أبرامز دعم/دفاعي |
الولايات المتحدة/ General Dynamics Land Systems | 325 مليون دولار | القوات البرية | DSCA (DSCA) |
| 2025 | تركيا | مذكرة تفاهم لشراء 20 مقاتلة يوروفايتر تايفون هجومي/مزدوج |
المملكة المتحدة وشركاء برنامج يوروفايتر (ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا) | 10.25 مليار دولار | الطيران | euronews.com |
| 2025 | سلطنة عُمان | رادارات إنذار مبكر بعيدة المدى من طراز لانزا 3D-LRR دفاعي |
إسبانيا/ مجموعة إندرا | غير معلنة | الدفاع الجوي والإنذار | إندرا |
| 2025 | قطر | ثماني طائرات مسيّرة MQ-9B مع صواريخ Hellfire وذخائر JDAM ومجسات ISR هجومي/دفاعي |
الولايات المتحدة وإيطاليا — General Atomics، Lockheed Martin، RTX، L3Harris، Boeing وLeonardo | 1.96 مليار دولار | الصواريخ والذخائر والنيران | DSCA؛ البيت الأبيض: إعلان التوقيع |
| 2025 | قطر | تطوير ملفات بيانات المهام لمنظومة DEWS على مقاتلات F-15QA دفاعي |
الولايات المتحدة — Boeing | 55.846 مليون دولار | الطيران | وزارة الدفاع الأميركية |
| 2025 | مصر | تحديث زوارق الصواريخ السريعة بأنظمة COMBATSS-21 للقيادة والسيطرة والحرب الإلكترونية دفاعي / مزدوج |
الولايات المتحدة / لوكهيد مارتن | 625 مليون دولار | القوات البحرية | DSCA – Egypt Fast Missile Craft Modernization |
| 2025 | مصر | رادار الإنذار المبكر بعيد المدى AN/TPS-78 دفاعي |
الولايات المتحدة / نورثروب غرومان | 304 ملايين دولار | الدفاع الجوي والإنذار | DSCA – Egypt AN/TPS-78 Long Range Radar |
| 2025 | مصر | منظومة الدفاع الجوي ناسامز NASAMS مع صواريخ أمرام AIM-120C-8 وأمرام-إي آر AMRAAM-ER وسايدويندر AIM-9X دفاع جوي واعتراض |
الولايات المتحدة /آر تي إكس | 4.67 مليار دولار | أخرى | DSCA – Egypt NASAMS Air Defense System |
| 2024–2025 | تركيا | 40 مقاتلة إف-16 بلوك 70 فايبر مع ذخائر ومعدات مرتبطة هجومي/مزدوج |
الولايات المتحدة / لوكهيد مارتن | نحو 7 مليارات دولار | الصواريخ والذخائر والنيران | media.defense.gov |
| 2026 | الأردن | دعم طائرات وذخائر وقطع غيار وصيانة لمنصات إف-16 وإف-5 وسي-130 دعم وتشغيل |
الولايات المتحدة / S&K Aerospace | 70.5 مليون دولار | الصواريخ والذخائر والنيران | regulations.justia.com |
| 2026 | الإمارات | رادار بعيد المدى مدمج مع منظومة «ثاد» دفاعي |
الولايات المتحدة/ لوكهيد مارتن | 4.5 مليارات دولار | الدفاع الجوي والإنذار | السجل الفيدرالي |
| 2026 | الإمارات | 10 منظومات «إف إس-لايدز» لمكافحة المسيّرات دفاعي |
الولايات المتحدة/ آر تي إكس، نورثروب غرومان، وإس آر سي | 2.1 مليار دولار | الدفاع الجوي والإنذار | السجل الفيدرالي |
| 2026 | الإمارات | 400 صاروخ جو–جو «أمرام» دفاعي/هجومي |
الولايات المتحدة/ آر تي إكس | 1.22 مليار دولار | الدفاع الجوي والإنذار | السجل الفيدرالي |
| 2026 | الإمارات | ذخائر دقيقة وتحديثات لمقاتلات F-16 هجومي/دفاعي |
الولايات المتحدة/ لوكهيد مارتن | 644 مليون دولار | الصواريخ والذخائر والنيران | السجل الفيدرالي |
| 2026 | الإمارات | 1,500 صاروخ موجه «APKWS-II» دفاعي/هجومي |
الولايات المتحدة/ بي إيه إي سيستمز | 147.6 مليون دولار | الدفاع الجوي والإنذار | السجل الفيدرالي |
| 2026 | الإمارات | 600 صاروخ PAC-3 MSE و150 صاروخ GEM-T ومنصات إطلاق دفاعي |
الولايات المتحدة/ لوكهيد مارتن وآر تي إكس | 6.25 مليارات دولار إضافية | الدفاع الجوي والإنذار | السجل الفيدرالي |
| 2026 | السعودية | 730 صاروخ باتريوت PAC-3 MSE دفاعي |
الولايات المتحدة/ لوكهيد مارتن | 9 مليارات دولار | الدفاع الجوي والإنذار | وكالة التعاون الأمني الدفاعي (dsca.mil) |
| 2026 | السعودية | دعم واستدامة مقاتلات F-15 دعم/دفاعي |
الولايات المتحدة/ شركات مختلفة؛ لم يُحدد مقاول رئيسي | 3 مليارات دولار | الطيران | وكالة التعاون الأمني الدفاعي (dsca.mil) |
| 2026 | السعودية | دعم خمس كورفيتات من طراز أفانتي 2200 لمدة خمس سنوات دعم/دفاعي |
إسبانيا/ نافانتيا | غير معلنة | القوات البحرية | نافانتيا (navantia.es) |
| 2026 | الكويت | دعم واستدامة برنامج باتريوت والمتابعة الفنية واللوجستية دعم/دفاعي |
الولايات المتحدة/ RTX، Lockheed Martin، Leidos وKBR | 800 مليون دولار | الدفاع الجوي والإنذار | DSCA (DSCA) |
| 2026 | الكويت | نظام القيادة القتالية المتكامل للدفاع الجوي والصاروخي IBCS دفاعي/قيادة |
الولايات المتحدة/ Northrop Grumman، RTX وLockheed Martin | 2.5 مليار دولار | الدفاع الجوي والإنذار | السجل الفيدرالي (Federal Register) |
| 2026 | الكويت | عقد إنتاج وحدات نيران منظومة NASAMS للكويت دفاعي |
الولايات المتحدة/ Raytheon، التابعة لـRTX | 1.0207 مليار دولار | الدفاع الجوي والإنذار | وزارة الدفاع الأميركية (U.S. Department of War) |
| 2026 | الكويت | إضافة: 500 صاروخ PAC-3 MSE و500 صاروخ PAC-2 GEM-T ضمن توسيع حالة البيع السابقة دفاعي |
الولايات المتحدة/ Lockheed Martin لصواريخ PAC-3 MSE وRTX/رايثيون لصواريخ GEM-T | 9.3 مليارات دولار إضافية؛ القيمة المعدلة للحالة 10.1 مليارات دولار | الدفاع الجوي والإنذار | السجل الفيدرالي (Federal Register) |
| 2026 | الكويت | منظومات متكاملة لمكافحة المسيّرات، تشمل Roadrunner وAnvil وأبراج Sentry ومنظومتي Pulsar وLattice دفاعي |
الولايات المتحدة/ Anduril Industries | 1.98 مليار دولار | الدفاع الجوي والإنذار | وزارة الخارجية الأميركية (State Department) |
| 2026 | المغرب | صواريخ الدفاع الجوي المحمولة FIM-92K Stinger Block I دفاعي |
الولايات المتحدة / RTX | 825 مليون دولار | الدفاع الجوي والإنذار | DSCA |
| 2026 | قطر | عقد صيانة وإصلاح وعمرة لمنصات القوات البرية لمدة خمس سنوات دعم/دفاعي |
سنغافورة — ST Engineering Land Systems | 315 مليون يورو | القوات البرية | شركة ST Engineering الرسمية |
| 2026 | قطر | تجديد مخزون باتريوت: 200 صاروخ PAC-2 GEM-T و300 صاروخ PAC-3 MSE — إخطار بيع محتمل دفاعي |
الولايات المتحدة — Lockheed Martin وRTX | 4.01 مليارات دولار | الدفاع الجوي والإنذار | السجل الفيدرالي الأميركي عبر GovInfo – PDF |
| 2026 | قطر | عشرة آلاف صاروخ APKWS-II مع القواذف والرؤوس والمحركات — إخطار بيع محتمل هجومي/دفاعي |
الولايات المتحدة — BAE Systems Inc. التابعة لمجموعة BAE Systems البريطانية | 992.4 مليون دولار | الدفاع الجوي والإنذار | السجل الفيدرالي الأميركي عبر GovInfo – PDF |
القيم معروضة كما وردت في مصادرها الأصلية دون تحويل بين العملات. الصفقات المعلنة كـ”إخطار بيع محتمل” أُدرجت كما وردت في الإخطارات الرسمية.




