لليوم الثاني.. إسرائيل تشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت و”حزب الله” يعلن قصف 3 قواعد عسكرية- (فيديوهات)

لليوم الثاني.. إسرائيل تشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت و”حزب الله” يعلن قصف 3 قواعد عسكرية- (فيديوهات)
بيروت: شنت إسرائيل سلسلة غارات جوية، صباح الثلاثاء، على عدة أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت قال “حزب الله” إن إحداها طالت مبنى إذاعة، في وقت أنذرت فيه بمهاجمة مناطق عديدة جنوبي لبنان.
وشنت طائرات حربية إسرائيلية، منذ فجر الثلاثاء، سلسلة غارات جوية عنيفة على مبانٍ في عدة أحياء بالضاحية الجنوبية لبيروت على 3 مراحل خلال نصف ساعة.
ولفت إلى أن الغارات طالت مبنى في “حي ماضي” بمنطقة حارة حريك، بينما وقعت غارات أخرى على مبانٍ في منطقتي برج البراجنة والحدث، وسط استمرار الطيران المسيّر في أجواء بيروت.
⭕فيديو للحظة وقوع الغارة في منطقة حي ماضي بالضاحية الجنوبية لبيروت
⭕أنباء تُفيد بأنّ الغارة استهدفت مبنى إذاعة النور – التابعة لـ"حزب الله" pic.twitter.com/QDOsexPhEV
— Annahar النهار (@Annahar) March 3, 2026
كما ذكر تلفزيون “المنار” التابع لحزب الله على موقعه الإلكتروني، أن غارة إسرائيلية استهدفت مبنى “إذاعة النور” في الضاحية الجنوبية لبيروت.
💥 غارة لطائرات الاحتلال الاسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت مبنى إذاعة النور في الغبيري.
💥 غارة أخرى لطائرات العدو استهدفت مبنى دار الحضارة الاسلامية للطباعة والنشر في في حارة حريك خلف المهنية العاملية. pic.twitter.com/N7BmnKfaXg
— 🌐 Kashkoul 🌐 (@DayasIbn14979) March 3, 2026
وقبل ذلك استهدفت إسرائيل ليل الاثنين/ الثلاثاء، مبنى قناة “المنار” التابعة للحزب في حارة حريك.
قناة المنار التابعة لحزب الله : قصف صهيوني يستهدف مبنى القناة في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت pic.twitter.com/XNc6fOjwFg
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) March 3, 2026
من جانبه، أعلن “حزب الله” اللبناني، الثلاثاء، قصف 3 قواعد عسكرية في شمال إسرائيل والجولان السوري المحتل بصواريخ وطائرات مسيرة، ردا على عدوان تل أبيب على لبنان.
جاء ذلك في 3 بيانات منفصلة أصدرها الحزب، مؤكدا أن عملياته تأتي في إطار “الدفاع عن الأرض والشعب”.
وأشار إلى أن استهدافه “اقتصر على الأهداف العسكرية، بخلاف ما تقوم به إسرائيل من استهداف المدنيين” في لبنان.
وقال الحزب إنه استهدف بسرب من “المسيرات الإنقضاضية” مواقعَ الرادارات وغرف التحكم في قاعدة “رامات دافيد” الجوية شمالي إسرائيل.
كما أعلن استهداف قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمالي إسرائيل بسرب من “المسيرات الإنقضاضية”، مشيرا إلى أن العملية أسفرت عن إصابة أحد الرادارات في القاعدة ومبنى قيادي.
وأضاف أن العملية الثالثة شملت قصف قاعد نفح (مقر قيادة فرقة هبشان 210) في الجولان السوري المحتل، بـ”صلية صاروخية كبيرة”.
ولم يرد تعقيب فوري من جيش الاحتلال الإسرائيلي على العمليات الثلاث.
وشدد الحزب على أن عملياته تأتي في إطار منع إسرائيل في التمادي في “أهدافها الخطيرة على لبنان دولة وشعبا ومقاومة”.
وقال إن هذه العمليات تأتي “ردا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة”.
ولفت إلى أن هذا العدوان “أدى إلى ارتقاء عشرات الشهداء من الرجال والنساء والأطفال وإصابة العشرات، وإلى تهديم مبانٍ وبنى تحتية مدنية وترويع المدنيين الآمنين وتهجيرهم من بيوتهم”.
وفي تطور جديد، أنذر جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، سكان 59 قرية في جنوبي لبنان لإخلائها والابتعاد عنها مسافة 1 كلم تمهيدا لمهاجمتها.
وفجر الاثنين، استهدف “حزب الله” موقعا عسكريا شمالي إسرائيل بدفعة صواريخ وطائرات مسيرة، “ردا على الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان واغتيال تل أبيب المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي”.
بالمقابل، أعلنت إسرائيل، الاثنين، إطلاق “معركة هجومية” ضد “حزب الله” متوقعة أن تستمر أياما، وشنت غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوبي لبنان، أسفرت عن مقتل العشرات وإصابة المئات.
وتأتي هذه التطورات بعد بدء إسرائيل والولايات المتحدة شن عدوان عسكري على إيران منذ صباح السبت، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل، كما تشن هجمات على ما تصفه بأنه “قواعد ومواقع أمريكية” بدول في المنطقة.
وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
(الأناضول)




