مجدلاوي يكشف تداعيات استمرار إغلاق معابر غزة.. تحذيرات من أزمة جديدة

مجدلاوي يكشف تداعيات استمرار إغلاق معابر غزة.. تحذيرات من أزمة جديدة
وجه رئيس شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، رأفت المجدلاوي، اليوم الإثنين، تحذير من تداعيات إغلاق السلطات الإسرائيلية لمعبري رفح وكرم أبو سالم، مؤكداً أن هذا الإجراء يؤدي إلى تفاقم أزمة وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع.
وأوضح “المجدلاوي”، في تصريحات إذاعية، أن قوات الاحتلال تتبع سياسة تقييد وتقليص شحنات المساعدات ضمن “إجراءات مدروسة ومحددة”، مشيراً إلى أن ما يدخل إلى القطاع لا يتجاوز 20% من الكمية المقررة والمطلوبة لتغطية الاحتياجات الأساسية.
القطاع الصحي على حافة الشلل
وعلى الصعيد الصحي، أكد “المجدلاوي” أن القطاع الصحي بات على شفا الشلل التام في مختلف مرافقه، مرجعاً ذلك إلى منع الاحتلال إدخال المستلزمات الطبية والبطاريات وقطع غيار المولدات والزيوت المعدنية، إلى جانب عجلات سيارات الإسعاف، بدعوى تصنيفها ضمن “قائمة المواد مزدوجة الاستخدام”.
كما أشار “المجدلاوي” إلى أن استمرار هذا المنع يمثل استكمالاً لمخطط تدمير القطاع الصحي، بعدما تسببت العمليات العسكرية في إلحاق أضرار كلية وجزئية بـ28 مستشفى من أصل 35، فضلاً عن تدمير غالبية مراكز الرعاية الأولية التابعة لوزارة الصحة والأونروا.
تحديات تواجه التعليم
أما عن استئناف التعليم الوجاهي في قطاع غزة، لفت “المجدلاوي” إلى وجود العديد من العقبات التي تعرقل انتظام الدراسة، من بينها تدمير المقرات التعليمية، واستشهاد عدد من الكوادر التدريسية، وتحول ما تبقى من المدارس إلى مراكز إيواء للنازحين.
وفي السياق ذاته، بين رئيس شبكة المنظمات الأهلية أن المدارس تعمل حالياً في حدها الأدنى، إذ يتلقى الطلبة تعليمهم بمعدل 3 أيام أسبوعياً فقط.
وشدد “المجدلاوي” على ضرورة استعادة السيادة الفلسطينية على المؤسسات الوطنية في قطاعي الصحة والتعليم، معرباً عن قلقه من دخول أطراف ومؤسسات غير وطنية على خط العملية التعليمية داخل القطاع، بما قد يهدد الوعي والهوية النضالية لدى الطلبة الفلسطينيين.
وناشد “المجدلاوي” بضرورة إخلاء المدارس القائمة وإعادة إعمارها، بما يضمن استقرار العملية التعليمية.




