مجلة الإصلاح في عددها الجديد:

مجلة الإصلاح في عددها الجديد:
من ملاعب الأقدام حتى إبداعات الأقلام
عرعرة: لمراسل خاصّ – صدر في عرعرة أواسط شهر آب الماضي العدد
الخامس من مجلّة "الإصلاح"، وقد استهلّ العدد المحرّر مفيد صيداوي مع زاوية
"العروى الوثقى"، وقد خصّصها للرّياضة، وبخاصّة بعد انتهاء ألعاب كأس العالم
لكرة القدم والّتي انتهت بإحراز المنتخب الإسبانيّ الكأس العالميّ للمرّة الثّانية، وقد
أشاد المحرّر بإنجازات المنتخبات العربيّة غير المسبوقة، وبخاصّة منتخبيْ مصر
والمغرب. ومن هنا تصدّرت صورة المنتخب الإسبانيّ الغلاف الأماميّ، وجاءت
لوحة الفنّانة التّشكيليّة، خزيمة حامد من النّاصرة، عضو جمعيّة "إبداع" في كفر
ياسيف، أمّا الغلاف الأخير فحمل مجموعة من الكتب الّتي أصدرتها دار "الأماني"
للأدب والثّقافة.
في باب المقالة كتب فراس حج محمد عن "كتاب رسائل من سرّة الأرض" تحرير
نجوان درويش، ومقالة لجواد بولس "من يد ماردونا الإلهيّة إلى صافرة الحكم
السّحريّة"، و"قراءة في رهين النّكبات للشّاعر د. أسامة مصاروة" كتبها د. محمّد
حبيب الله، وتابع د. نبيه القاسم حلقته الرّابعة حول "الكاتبة نسب حسين وروايتها
الفراديس الملغومة"، وكذلك تابع علي هيبي حلقته الثّالثة من سلسلة العظماء عن
"آرنستو تشي جيفارا"، وكتب د. منير توما "تيمات ورموز لافتة في كتاب نفحات
من النّقد" لصباح بشير، وحول "مصطلح الرّمز" كتب رشدي الماضي، ومقالة
فكريّة عن "واصل بن عطاء" للشّيخ د. محمّد أبو زهرة، وتابع نبيل طاهر في
جلسته العشرين مع المفكّر محمود أمين العالم وكانت حول "الصّحافة ومشاكلها في
مصر"، وكتب رياض خطيب حول "الكاتب باسم خندقجي وروايته نرجس العزلة"
وكتب مفيد مهنّا صورة قلميّة بعنوان "يوم حان موعد تجنيدي للجيش"، وكتب رامز
جرايسي مقالة اجتماعيّة بعنوان "صداقة الطّيّبين تدوم للأبد"، وكتب محمود يونس
حول "حفل تأبين المرحوم مصطفى الجمّال"، ومقالة أدبيّة كتبها د. سمير الخطيب
عن "الدّبكة الفلسطينيّة"، وفي زاوية "خالدون في ذاكرتنا" كتب المحرّر عن
"المربّية عبلة أمين إغباريّة"، وتابع عبد الرّحيم الشّيخ يوسف جولاته "في بساتين
بنت عدنان" تحت عنوان "وقفة لغويّة"، وكتب عمر سعدي مقالة قصيرة عن كتاب
"بين وردة حمراء على جبين الخطّاف". لمفيد صيداوي.
وفي باب القصّة كتب يوسف جمّال قصّة بعنوان "عودة نبضات تائهة"، وثمّة قصّة
قصيرة بعنوان "قصّتي مع عصفوري" كتبها كريم شدّاد، وفي زاوية "أعطونا
الطّفولة" الّتي يحرّرها جاد الله إغباريّة جاءت قصّة للأطفال بعنوان "شجرة الحلم"
وبجانبها رسومات فنّيّة، وتحتها صورتان للطّفليْن: محمّد قاسم وأخته تالين من
"النّاصرة".
وفي باب الشّعر كتب سميح يونس قصيدة لعزيزه الرّفيق د. خالد تركي، وحسين
جبارة قصيدة بعنوان "وجهك الفتّان شمس"، وكتب نظمات خمايسي قصيدة "طيف
مرّ بي"، وكتبت د. سناء أبو صالح قصيدة بعنوان "من وحي بلادنا العربيّة"، ومن
الشّعر العالميّ نقل العدد قصيدة "بساتين تونس المخمليّة" للشّاعر الكازاخستانيّ
ستانيسلاف كونايف، ترجمها للّغة العربيّة الشّاعر المصريّ عبد الرّحمن الخميسيّ.
في زاوية "عطر الكتب" نشر العدد الكثير من المؤلّفات الجديدة من دوريّات وكتب،
واختتم العدد بمسك، وبما كتبه محمّد علي طه في زاوية "إلى لقاء يتجدّد" تحت
عنوان "كشف حساب".



