مهرجان موازين يعود إلى الرباط: ونينيو يفتتح النسخة الـ21 بضجيج فني عالمي

مهرجان موازين يعود إلى الرباط: ونينيو يفتتح النسخة الـ21 بضجيج فني عالمي
الرباط – : تستعد الرباط، عاصمة المملكة المغربية، لاستعادة بريقها الفني المعتاد، حيث أعلنت إدارة مهرجان «موازين.. إيقاعات العالم» رسمياً عن موعد الدورة الحادية والعشرين.
هذا الحدث، الذي يُصنف ضمن أكبر المهرجانات الموسيقية على الصعيد الدولي، يعود ليخطف الأنظار مجدداً وسط ترقب كبير من الجمهور المغربي والعربي، الذي اعتاد أن يجد في المهرجان جسراً ثقافياً يربط بين مختلف الألوان الموسيقية من كل بقاع الأرض.
وكبداية حماسية للكشف عن ملامح هذه النسخة، اختارت الإدارة تسليط الضوء أولاً على نجم منصة «السويسي»، المخصصة للموسيقى العالمية، ليكون الرابور الفرنسي الشهير «نينيو» هو أول الأسماء المعلنة. هذا الاختيار ليس صدفة، بل هو رسالة واضحة تؤكد ميل المهرجان في دورته الجديدة نحو الانفتاح بشكل أكبر على جيل الشباب ومواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الموسيقي العالمي، خاصة وأن «نينيو» يحظى بشعبية طاغية وأرقام مبيعات قياسية تجعل من حفله في الرباط موعداً لا يفوت لعشاق «الراب».
هذا الزخم الذي تستهل به النسخة الـ21 مشوارها، يعيد إلى الأذهان النجاحات الباهرة التي حققتها الدورة السابقة، والتي شكلت عودة قوية للمهرجان بعد سنوات من التوقف. حينها، تحولت منصات الرباط وسلا إلى قبلة للآلاف الذين استمتعوا بأسماء وازنة، من عمالقة الطرب العربي أمثال كاظم الساهر وماجدة الرومي، وصولاً إلى نجوم البوب كشيرين عبد الوهاب وراغب علامة.
ولا ننسى البصمة المغربية التي كانت حاضرة بقوة في الدورة الماضية، سواء من خلال نجوم الراب مثل «طوطو» أو قامات الأغنية الشعبية كعبد الله الداودي، مما خلق توليفة فنية متكاملة رفعت سقف التوقعات عالياً. اليوم، يتساءل المتتبعون: ما هي المفاجآت الأخرى التي يخبئها «موازين» في جعبته لهذه السنة؟ الأيام المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة عن هذا السؤال، بانتظار برمجة متنوعة تعد بجعل الرباط عاصمة للفن بامتياز.
«القدس العربي»



