نتنياهو يكذب السلطة السياسية: لبنان وافق على بقائنا في الجنوب!

نتنياهو يكذب السلطة السياسية: لبنان وافق على بقائنا في الجنوب!
يواصل نتنياهو كشف خفايا الاتفاق الذي وُقِّع بين لبنان والكيان، حيث أكد اليوم أن الوفد اللبناني وافق على بقاء القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وعلى حرية الحركة.
قال رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إن الولايات المتحدة والحكومة اللبنانية وافقتا على استمرار وجود جيش العدو الإسرائيلي في ما وصفها بـ«المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان، مؤكداً أن قواته ستواصل نشاطها العسكري متى رأت أن هناك تهديداً يستدعي ذلك.
وأضاف نتنياهو أن «الجيش الإسرائيلي سيبقى متمركزاً في منطقة الشقيف»، مشيراً إلى أنه أصدر تعليمات واضحة للقوات بـ«الحفاظ على حرية الحركة لمواجهة أي تهديد داخل لبنان».
واعتبر أن تل أبيب توصلت مع لبنان إلى «اتفاق إطار» يمكن أن يشكل «أساساً لإنهاء الصراع بين الجانبين»، موجهاً الشكر إلى الحكومة اللبنانية على موافقتها على الاتفاق، ومشيراً إلى أن «الطرفين اتفقا على إنشاء منطقتين أمنيتين تجريبيتين لتنفيذ آلية مرتبطة بنزع سلاح حزب الله».
ورأى رئيس حكومة الاحتلال أن الاتفاق جاء نتيجة «الضربات الموجعة التي وجهها الجيش الإسرائيلي إلى حزب الله»، مدعياً أنه «دمر نحو 90% من مخزون الحزب الصاروخي»، وأن «العمليات العسكرية في جنوب لبنان لا تزال مستمرة لأن هناك الكثير من العمل الذي لم يُنجز بعد» على حد تعبيره. وأضاف أن جيش الاحتلال سيواصل استهداف أي ما وصفه بـ«التهديد الفوري».
وأكد نتنياهو أن قواته ستبدأ الانسحاب من «المناطق التجريبية» في بلدتي زوطر الغربية وفرون، لكنه شدد في المقابل على أن الجيش سيدخل إلى لبنان مجدداً «كلما تطلب الأمر ذلك»، مؤكداً أن مهمة جيشه لم تنته بعد.
وعلى المستوى السياسي، قال نتنياهو إن الاتفاق يعزز مكانة إسرائيل ولبنان ويضعف إيران وحزب الله، معتبراً أن الحكومة اللبنانية «تقول عملياً لإيران وحزب الله: اخرجوا من لبنان واتركوه وشأنه»، وأن هذا يمثل «تغييراً جوهرياً» في الموقف اللبناني.



