نديم قطيش… أيّ حضن يريد؟

نديم قطيش… أيّ حضن يريد؟
وصلت الخلافات بين الإمارات والسعودية إلى موقع «أساس ميديا» اللبناني الذي يديره الوزير السابق نهاد المشنوق (ونجله)، ويكتب فيه نديم قطيش. فقد أعلن الاعلامي المطبع مع العدو الاسرائيلي، أخيراً توقّفه عن الكتابة في الموقع، ذي الهوى السعودي، على خلفية مقال نشره حول زيارة الوفد الاقتصادي الإماراتي إلى بيروت.
الخلاف السعودي ـ الإماراتي يصل إلى «أساس ميديا»
وقال قطيش، في تغريدة على منصة «X» «أبلغت إدارة موقع «أساس ميديا» بقراري التوقف عن الكتابة. جاء هذا القرار في أعقاب نشر مقال بعنوان «غرفة تجارة أم غرفة تطبيع»، بتوقيع «أساس». رأيت أنه تضمّن إساءات مباشرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، على خلفية زيارة وفد رجال الأعمال الإماراتيين إلى بيروت، وربط الزيارة بمسألة «التطبيع»، في سياق أراه بعيداً عن طبيعتها ووقائعها، وبشكل ينطوي على تصفية حسابات إقليمية لا أرى فيها مصلحة للبنان».
وختم قطيش قائلاً «حق الصديق نهاد المشنوق في التعبير عن رأيه وموقفه محفوظ بالكامل. كما يبقى لي الحق في أن أجد أن هذا الموقف بات بعيداً عن قناعاتي، إلى درجة تجعل استمرار تعاوني مع الموقع أمراً غير مناسب».
هجوم على قطيش.. اتهامات بالانحياز إلى أبوظبي وتلميع صورتها
في هذا السياق، حالما انتشر الخبر، انهالت التعليقات الهجومية على قطيش، معتبرةً أن الإعلامي اتخذ من نفسه طرفاً في الصراع السعودي-الإماراتي، لا سيما أنه سبق أن هاجم السعودية مرات عدة خلال الحرب بين «الأعداء الإخوة».
ولفتت التعليقات إلى أن قطيش، المستقرّ في الإمارات، يواصل تلميع صورتها، وبات إحدى أذرعها الإعلامية. وفي المقابل، ذكّرته بأنه، قبل نحو عام، أُبعد من شبكة «سكاي نيوز عربية» الإماراتية، بعد عام واحد فقط على تعيينه مديراً عاماً للقناة.
من «سكاي نيوز» إلى «الشرق الأوسط».. هل يحسم قطيش خياره الإماراتي؟
واعتبرت التعليقات أنّ مواقف قطيش المؤيدة للتطبيع باتت تشكّل حملاً ثقيلاً على وسائل الإعلام التي يعمل فيها. كما أشارت إلى أن قطيش يفاخر بكتاباته ضد المقاومة، وينشر مقالات في صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، معلناً عن تأييده للعدو الإسرائيلي وتماهيه معه.
وتساءلت التعليقات: هل يتوقف نديم قطيش قريباً عن الكتابة في صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية، ويرتمي نهائياً في الحضن الإماراتي؟.



