الصحافه

هل نحن أمام جولة حرب جديدة في غزة؟

هل نحن أمام جولة حرب جديدة في غزة؟

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، عن تقديرات أمنية جديدة داخل الجيش الإسرائيلي تفيد بأن حماس تعمل على إعادة بناء قدراتها العسكرية داخل قطاع غزة، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من إمكانية انزلاق الأوضاع نحو مواجهة جديدة.

وبحسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية العامة “كان 11″، فإن ضباطاً كباراً في شعبة الاستخبارات العسكرية والقيادة الجنوبية أبلغوا رئيس أركان الجيش، إيال زامير، بأن الحركة تشهد “تعافياً ميدانياً” ملحوظاً، وتعيد تنظيم بنيتها العسكرية بوتيرة متسارعة.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الحركة تنتج كميات كبيرة من العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع بشكل شهري، إلى جانب مواصلة تجنيد شبان تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عاماً، في إطار تعزيز صفوفها العسكرية.

كما لفتت التقارير إلى أن الحركة كثّفت خلال الفترة الأخيرة تدريباتها لعناصر النخبة، في حين تعمل على إدخال معدات اتصالات وطائرات مسيّرة عبر مسارات تهريب، يُعتقد أنها تمر من شبه جزيرة سيناء.

وتضيف التقديرات أن البنية التحتية تحت الأرض داخل قطاع غزة تشهد إعادة تأهيل وتوسعة في مناطق متعددة، وهو ما تعتبره الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مؤشراً على استعدادات طويلة المدى.

ونقل التقرير عن مسؤولين عسكريين أن “حماس باتت قوية على الأرض، ولا تواجه تهديداً مباشراً يحدّ من تحركاتها”، في إشارة إلى استمرار سيطرتها الميدانية داخل القطاع.

وبالتوازي، أشار التقرير إلى وجود تباين في المواقف بين المؤسسة العسكرية الإسرائيلية والولايات المتحدة، إذ يرى الجيش الإسرائيلي ضرورة استئناف العمليات العسكرية، في حين تفضّل واشنطن الإبقاء على الوضع القائم ضمن اتفاق التهدئة، مع دعم مسار سياسي أوسع مرتبط برؤية الإدارة الأمريكية السابقة.

وفي السياق الميداني، أوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن إسرائيل وسّعت نطاق سيطرتها داخل قطاع غزة خلال الأشهر الماضية، في وقت تشير فيه بيانات فلسطينية إلى استمرار الخسائر البشرية وتفاقم الأوضاع الإنسانية نتيجة الخروقات المتكررة للتهدئة.

وتقول مصادر طبية في غزة إن الحرب المستمرة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 أسفرت عن عشرات آلاف الضحايا، إلى جانب دمار واسع طال البنية التحتية المدنية في مختلف مناطق القطاع.

صدى نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب