
وزير إسرائيلي: إذا كان ثمن التطبيع إقامة دولة فلسطينية فسأتخلى عنه- (تدوينة)
القدس المحتلة: قال وزير إسرائيلي بارز، الأربعاء، إنه سيتخلى عن التطبيع مع دول عربية وإسلامية “إذا كان الثمن قيام دولة فلسطينية”.
وأضاف وزير الطاقة وعضو المجلس الوزاري الأمني المصغر إيلي كوهين لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية: “إذا كان ثمن التطبيع هو إقامة دولة فلسطينية تعرض أمن دولة إسرائيل للخطر، فسأتخلى عن التطبيع”.
وكان ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء محمد بن سلمان قال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض مساء الثلاثاء: “نرغب في الانضمام إلى “اتفاقات أبراهام” (لتطبيع العلاقات مع إسرائيل) ضمن مسار يضمن حل الدولتين والسلام بين فلسطين وإسرائيل”.
واعتبر كوهين أن حليف الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة هو إسرائيل.
وقال: “ينجح ترامب في تعزيز الاستقرار العالمي واتفاقيات السلام، في نهاية المطاف، حليف الولايات المتحدة في الشرق الأوسط هو إسرائيل، والمصلحة الأمريكية هي الحفاظ على التفوق التكنولوجي لإسرائيل”.
الأردن: تصريحات كوهين تعكس أزمة حكومة إسرائيل
من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية الأردنية، الأربعاء، أن تصريحات وزير الطاقة الإسرائيلي المتطرف إيلي كوهين التي رفض فيها إقامة الدولة الفلسطينية تعكس واقع حكومته المأزوم.
وقال متحدث الخارجية فؤاد المجالي في بيان، إن وزارته “تدين التصريحات العنصرية التحريضية التي أطلقها كوهين حول رفض إقامة الدولة الفلسطينية، ومحاولته البائسة للترويج لأوهام لن تنال من الأردن، ومن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتجسيد دولته المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني”.
وأضاف أن “الممارسات والتصريحات العدوانية التي يطلقها وزراء الحكومة الإسرائيلية المتطرفة تعكس واقعها المأزوم، وتبرز رغبة في اختلاق الأزمات وتأجيجها في ظل حالة من الإفلات من العقاب ترسّخت بفعل انتهاكاتها المُمنهَجة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وسيادة الدول”.
وشدّد المجالي على أن الدولة الفلسطينية “ستتجسد على التراب الوطني الفلسطيني على خطوط الرابع من (يونيو) حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية”.
وأضاف أن ذلك “حق تاريخي وقانوني لا تنتقص منه تصريحات لا قيمة ولا أثر قانوني لها من وزير الطاقة الإسرائيلي وغيره من المسؤولين الإسرائيليين المتطرفين الذين ينكرون إنسانية الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة”.
وأكد أن “الأوهام العبثيّة للمتطرفين الإسرائيليين لن تنال من الأردن، ولا تنتقص من الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، ولن تتمكّن من تغيير واقع الحكومة الإسرائيلية المنبوذة دوليًّا أو أن تؤثّر في الدعم الدولي المتزايد لحل الدولتين ودعم حقوق الشعب الفلسطيني”.
وطالب المجالي المجتمع الدولي باتخاذ موقف واضح يدين هذه التصريحات وجميع الإجراءات والتصريحات التحريضية العنصرية الإسرائيلية التي لا مكان لها إلّا في أذهان المتطرفين المُهدِّدة لاستقرار المنطقة والأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
(الأناضول)



