وزير الخارجية الأميركي يكشف مفاجأة بشأن اتفاق نزع سلاح حماس

وزير الخارجية الأميركي يكشف مفاجأة بشأن اتفاق نزع سلاح حماس
كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مساء الإثنين، عن ما وصفه بـ”مؤشرات مشجعة” تشير إلى اقتراب التوصل لاتفاق يقضي بنزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة، ضمن إطار الخطة الأميركية الهادفة إلى إنهاء الحرب وإعادة ترتيب الأوضاع في القطاع.
وفي مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، قال روبيو إن تطورات نهاية الأسبوع الماضي أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا الملف، مضيفاً: “هناك مؤشرات مشجعة على أننا أصبحنا أقرب إلى اتفاق بشأن نزع السلاح”.
وأكد الوزير الأميركي أن نجاح الخطة المطروحة لغزة مرهون بإنهاء الوجود المسلح لحماس، مشدداً على أن “نزع سلاح الحركة أمر ضروري ويجب أن يحدث”.
وأضاف: “هذا المشروع بأكمله لن ينجح ما لم يتم نزع سلاح حماس، وحتى يتحقق ذلك سيبقى المشهد غامضاً”.
وحول احتمال دعم واشنطن لإسرائيل في حال استئناف الحرب إذا رفضت حماس التخلي عن سلاحها، أوضح روبيو أن الهدف الأساسي يتمثل في إنشاء واقع أمني جديد داخل القطاع، يقوم على “قوة أمنية فلسطينية مدعومة بقوة دولية، تتولى مسؤولية حفظ الأمن في غزة”.
وكانت المرحلة الأولى من الخطة الأميركية بشأن غزة، التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد دخلت حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر 2025، وشملت وقفاً لإطلاق النار، وتبادلاً للأسرى الفلسطينيين والإسرائيليين، إلى جانب فتح معبر رفح وإدخال المساعدات الإنسانية.
وفي منتصف كانون الثاني/يناير الماضي، أعلن ترامب بدء المرحلة الثانية من الخطة، المعتمدة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر بتاريخ 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2025.
وتتضمن المرحلة الثانية ملفات رئيسية، أبرزها تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة قطاع غزة، وإطلاق عملية الإعمار، وإنشاء مجلس سلام، وتشكيل قوة دولية، وانسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من القطاع، إضافة إلى بند نزع سلاح حماس.




