
وماذا يبقى؟
بقلم حسين عبدالله جمعه
وماذا يبقى، حين ترحلين؟
معك أشيائي تأخذين،…
وتأخذين وجدي… قلمي… أحلامي…
كلها تخطفين…!
يا أنتِ…
وأنتِ حكايتي، بداياتي الأولى…
حين خطوت وأنتِ تعانقينني، وتبتسمين…!
يا نبيذَ هذا الشرق الوردي…
يا صولجان القديسين…!
يا سرَّ كل هذا الصمت…
يا من ثقلت بها أوراقي،بما قلت،
وطيور تشرين…
أحملتها أسراري… ولها بحت…
وعاد نيسان الذي انتظرته،
ومعه أيار…
وطائر الوروار…
وليالي الصمت…!
وما زلتِ ترقصين،
في مخيلتي، في شرودي، وحركاتي…
وأنا دائم الشوق إليكِ…
دائم الحنين…
أمي…
حبيبتي…
فلسطين…!
حسين عبدالله جمعه – لبنان




