مقالات

يمين زروال كما يراه الجنرال رشيد بن يلس – معمر حبار

يمين زروال كما يراه الجنرال رشيد بن يلس – معمر حبار

 

Rachid Benyelles, “DANS LES ARCANES DU POUVOIR, MÉMOIRES DU POUVOIR 1962-1999”, Édition barzakh, Alger, ALGÉRIE, Premier semestre, 2017, Contient 415 Pages.

 

مقدمة القارئ المتتبّع:

العناوين الفردية من وضع صاحب الورقة.

أفرد الكاتب الجنرال فصلين للرّئيس يمين زروال. الأوّل بعنوان: “يمين زروال”. والثّاني بعنوان: “يمين زروال الرّئيس”. وممّا جاء في الفصلين:

أوّلا: فصل “يمين زروال” 313-329:

يمين زروال وخالد نزار:

القرارات التي اتّخذها يمين زروال كوزير دفاع. خلفا لوزير الدفاع الجنرال خالد نزار. لم يكن يعلم بها علي كافي. وكان يعلم بها عبر وسائل الإعلام. 313

بالنسبة لخالد نزار لا أحد أفضل من يمين زروال. رغم الخلافات التي كانت بين خالد نزار، ويمين زروال بشأن إعادة تنظيم القوات البرية. إلاّ أنّ العلاقة بينهما ظلّت حسنة. 315

قال الجنرال: عرضت على يمين زروال بتاريخ: فيفري 1993. العودة لحكم الجزائر فرفض. وبتاريخ: جويلية 1993. قبل المنصب حين عرضه عليه خالد نزار. ولم يكن يمين زروال يقبل اقتراحا. إلاّ من مسؤوله خالد نزار. ولذلك قبل عرضه بشأن رئاسة الجزائر، ولم يقبل عرضي. 316

بتاريخ: 15 جانفي 1994. التقى يمين زروال بقادة الجبهة الإسلامية. 323

وعد يمين زروال:

وعد يمين زروال بإطلاق ثلاثة قادة من الجبهة الإسلامية للإنقاذ. لكن عباسي مدني، وعلي بلحاج اشترطا إطلاق جميع القادة. لأجل اجتماع مجلس الشورى. لكن الجنرالات رفضوا كلّ المقترحات. 324

عرض الرئاسة:

عرض خالد نزار الرئاسة على يمين زروال. لكنّه تراجع باعتباره لا يصلح للرّئاسة. فأمره خالد نزار بقبول عرضه. وباعتبار مسؤوله الأعلى من قبل. فقبل العرض ليكون رئيسا للجزائر. 329

طبيعة رئاسة يمين زروال:

عيّن يمين زروال بتاريخ: 31 جانفي 1994: “رئيس الدولة”. وليس: “رئيس الجمهورية”. 329

ثانيا: فصل “يمين زروال الرّئيس”:331-338

بطريقة تلقائية، وعشوائية أصبح يمين زروال رئيسا. ولم يكن يملك أيّة تجربة سياسية. وطريقة تعيينه تدلّ أنّ الجزائريين لا ينتظرون منه شيئا. والوحيدين الذين علّقوا عليه أمالا هم الإسلاميين المعتدلين من الجبهة الإسلامية للإنقاذ. لأنّه زار شيوخهم في سجن البليدة. ويعتبر بالنسبة لهم رجل حكيم. 331

تمّ تعيين يمين زروال رئيسا للجزائر. في ظروف كلّها دماء، واغتيالات. وقد ذكر الكاتب أسماء، وأماكن، وتواريخ لمن أراد الزيادة. 332

الخطاب الأوّل الذي ألقاه الرّئيس يمين زروال، هو: الحوار لحلّ الأزمة السّياسية. وهذا هو الذي أعجب الجزائريين. وفتح الحوار للشيوخ لم يعجب الاستئصاليين. 332

الاستئصاليون يرفضون الحوار:

رفض الاستئصاليون الحوار الذي طالب به يمين زروال، والمتعلّق خاصّة بـ: “دون استثناء”. لأنّه -في نظرهم- يشمل الجبهة الإسلامية للإنقاذ. حتّى أنّ الصحافة النّاطقة باللّغة الفرنسية. كذبت على الرّئيس يمين زروال. وادّعت زورا أنّ هناك خلافا بين الرّئاسة، وهيئة أركان الجيش الشعبي الوطني. ما دفع رئاسة الحكومة أن تصدر بيانا رسميا تكذّب ذلك. 333

خطوات الرّئيس يمين زروال:

سعيا منه لترسيخ الحوار. أمر يمين زروال بنقل قادة الجبهة للإنقاذ من سجن البليدة إلى “إقامة جنان الميثاق”. وهي إقامة في غاية الرّاحة، والجمال، والإتقان. وتابعة للدولة. 336

رفضت الجماعة الإسلامية المسلحة سلطة الجبهة الإسلامية للإنقاذ، والحوار الذي أقامه يمين زروال.

وقف الحوار:

أعلن يمين زروال وقف الحوار. لأنّه تمّ العثور على رسالة تحملها جثّة شريف قوسمي. من علي بلحاج تحثّه على مواصلة الضّغط على الدولة. وعدم التوقف. وهو حينها في إقامة الدولة. وهم في عهد مع الرّئيس لتوقيف العنف الدموي. 336

بعد وقف الحوار أعلن يمين زروال إجراء انتخابات رئاسية مسبقة. 337

فرنسا، والدول الغربية: كانت تريد رئيسا “شرعيا”، ولا يهم طريقة انتخابه. 338

 

الجمعة 5 ذو الحجة 1447هـ، الموافق لـ 22 ماي 2026

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب