الضمير والعار

الضمير والعار
رياض العتيبي
عندما يبني الانسان ضميرة على خلوه من العار يسود الامن والسلام . والمحبة والألفة والبناء والنمو وحياة الإنسانية والبيئة والمجتمع والعالم . وذلك عبر كبح جماح الفوز والانتصار والنشوة
والمباهاة بالفخر على حساب قتل الإنسانية في الطرف الآخر.
فالعار في الضمير هو الفوز المدمر للانسان الاخر والبيئة والمجتمع والعالم .
العالم اليوم عليه بناء ضمير خالي من العار داخل نفوس البشرية بداية من المدارس عبر نبذ تدمير الذات بسلوك طرق الفوز والانتصار السلبي على الانسان الاخر وتعليم الإنسانية بناء الضمير
الخالي من العار وخاصة في مجال الاقتصاد ببناء مؤسسات وشركات تنمي الانسان بداية من وظيفة ذات راتب يسد الاحتياجات إلى التعليم والصحة وبناء الضمير الخالي من العار عبر
المصداقية في العمل والبيع والشراء والإنتاج وغير ذلك من مراحل الاعمال التجارية والصناعية والزراعية ومراكز الأبحاث والابتكار والتطوير .
فما أجمل الحياة بضمير خال من العار .




