مقالات

1 حزيران 1972 ذكرى تأميم النفط والثروة المعدنية في العراق وبدئ خطة بناء انفجارية  الأستاذ د. علي عطية الرفاعي

الأستاذ د. علي عطية الرفاعي

1 حزيران 1972 ذكرى تأميم النفط والثروة المعدنية في العراق وبدئ خطة بناء انفجارية

 الأستاذ د. علي عطية الرفاعي

نبين أهمية الحدث للأجيال ما بعد ١٩٩٠م وحقيقة تأميم النفط ١٩٦١م. الذي عنه يتحدث البعض دون بيان حقيقته.

تاميم ١٩٦١م كان تاميم الأراضي كل ما لم تستغلها الشركات الأجنبية بعد ، وتنشا شركة عراقية للقيام باستغلالها. لذا ما كان هناك رد فعل ضد التاميم هذا.
بينما تاميم ١ خزيران ١٩٧٢م هو تاميم. جذري كامل

للشركات الأمريكية والبريطانية، التي تستغل النفط والمعادن. فهو تاميم حذري،، لذا كان هنام حصار ضد العراق ، عانى العراق من استيراد ما تحتاجه الصناعة العراقية والنفطية…وصمد.العراق حتى اضطر الأعداء لمصلحتهم فك الحصار.

يومها وضع ميثاق وطني أقر بعد دراسة تفصيلا من قبل الاحزاب التي حسبت وطنية ثم وضعت جبهة وطنية قومية ضمت البعث والحركة القومية والحزب البارتي
( البارزاني)والحزب الشيوعي ، والبعث الأمين العام للجبهة

مع الاقرار ان الجيش وطني قومي لا يجوز لأي حزب غير البعث الإشراف عليه وتنظيمه و وقع الجميع على ذلك.
فشكلك حكومة مركزية ضمت أحزاب الجبهة .

وهكذا بدأت حكومة تمثل الجبهة ووضعت خطط تنمية في جميع المجالات شارك فيها خبراء كل في مجاله بعيدا عن أي انتماء سياسي بل كفاءة وخبرة .
وهكذا كانت النتائج واضحة ١٩٨٠م تربويه وعلمها واعمارا.

رغم أن الشيوعيين خانوا الميثاق والجبهة ١٩٧٨م وتركوا العراق ، وأن البارزاني خان قبلهم١٩٧٤م.

لكن الخطط لم نتأثر ،ونتائجها بها اعترف العالم ولا سيما اليونسكو وتقديم هدية تقدير للعراق ١٩٧٩م لمحو الأمية
تلك ملاحظة لان التفاصيل تملا كتابا.

تحية لمن ساهم في التخطيط ورحم الله من توفى واسعد حياة من بقى. وكلامي هذا موثق بمحاضر وخطط منشورة بكتب.

ابو ليث علي عطية الرفاعي
١ حزيران ٢٠٢٥م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب