3 شهداء و9 مصابين بنيران إسرائيلية في أنحاء متفرقة من قطاع غزة

3 شهداء و9 مصابين بنيران إسرائيلية في أنحاء متفرقة من قطاع غزة
: استشهد 3 فلسطينيين وأصيب 9 آخرون، بينهم 4 أطفال، السبت، جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، في أحدث خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري في القطاع منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأفادت مصادر طبية باستشهاد شاب فلسطيني جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار عليه في مدينة دير البلح وسط القطاع.
كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة استشهاد فلسطينيين اثنين متأثرين بإصابتيهما في هجمات إسرائيلية سابقة، وقالت إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ48 الماضية “شهيدين متأثرين بإصابتيهما” إضافة إلى 6 مصابين.
وفي جنوب القطاع، أفادت مصادر طبية بوصول 7 مصابين، بينهم طفلان، إلى مستشفى ناصر جراء قصف مكثف شنته دبابات إسرائيلية متمركزة في محيط منطقة الشاكوش جنوب غربي مدينة خان يونس.
نقل طفلة مصابة بحالة خطيرة من مستشفى الصليب الأحمر برفح إلى مجمع ناصر الطبي بخان يونس. pic.twitter.com/toaSNVaa81
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) August 8, 2026
وأوضحت المصادر أن الإصابات وقعت في المواصي ووسط وشمالي خان يونس، مشيرة إلى أن جروح 3 منهم على الأقل خطيرة.
وفي شمال القطاع، تحدثت مصادر طبية عن إصابة طفلين بالرصاص جراء إطلاق جنود إسرائيليين النار تجاه منازل فلسطينيين وخيام نازحين في حيي التفاح والزيتون شرقي مدينة غزة.

وفي وسط القطاع، أفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن مسيّرات إسرائيلية أطلقت النار تجاه منازل فلسطينيين شرقي مخيم البريج، شرقي دير البلح، دون تسجيل إصابات، فيما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي مناطق في مخيم المغازي شرق المدينة.
وأوضحت وزارة الصحة أن حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار ارتفعت منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى “1257 شهيداً و4131 مصاباً”.
انتشال رفات 19 فلسطينيا
وفي سياق متصل، انتشلت فرق الدفاع المدني في قطاع غزة رفات 19 فلسطينياً من تحت أنقاض بناية سكنية مدمرة بمدينة غزة، خلال عمليات بحث استمرت 4 أيام متواصلة.
وأعلن جهاز الدفاع المدني، السبت، في بيان، انتهاء عمليات البحث والانتشال من أسفل بناية “كرم” السكنية في شارع الصناعة غربي مدينة غزة، التي تعرضت لقصف إسرائيلي خلال الحرب على القطاع، ما أدى إلى تدميرها وبقاء جثامين فلسطينيين تحت أنقاضها.
وقال المشرف التنفيذي على ملف انتشال الجثامين من تحت الأنقاض، العقيد محمد أبو دان، إن فرق الدفاع المدني أنهت أعمالها في الموقع بعد استكمال عمليات البحث والانتشال، مضيفاً أن الفرق المختصة تواصل مشروع انتشال جثامين الضحايا من تحت أنقاض المباني المدمرة.
وأشار أبو دان إلى انتقال الطواقم إلى موقع آخر بمدينة غزة لمباشرة عمليات البحث والانتشال.
وتتواصل هذه العمليات في ظل وجود جثامين تحت أنقاض المباني التي دمرتها إسرائيل خلال الحرب على قطاع غزة، وسط صعوبات تواجه فرق الدفاع المدني جراء حجم الدمار ومحدودية المعدات والآليات اللازمة للبحث والانتشال.
وتندرج هذه العمليات ضمن المرحلة الثانية من مشروع انتشال جثامين الفلسطينيين، التي أطلقها الدفاع المدني في 19 يوليو/تموز الماضي.
وقال متحدث باسم الجهاز، محمود بصل، خلال مؤتمر بمدينة غزة حينها، إن المرحلة تنفذ على “مدار 800 ساعة عمل، وتشمل البحث عن جثامين مفقودين تحت أنقاض 147 منزلاً مدمراً في محافظات غزة والشمال والوسطى، يُعتقد أن تحتها 1072 جثماناً”.
وأضاف أن عمليات البحث والانتشال تُنفذ بإمكانات وصفها بـ”المتواضعة جداً”، تتمثل في حفار وجرافة وشاحنة فقط، بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025، انطلقت المرحلة الأولى من المشروع بواقع 500 ساعة عمل، وانتُشل خلالها 333 جثماناً ورفاتاً من أصل 559 مفقوداً تحت أنقاض 54 منزلاً ومبنى، فيما حال ضعف الإمكانات دون الوصول إلى نحو 226 جثماناً ما زالت تحت الركام.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي أن عدد المفقودين الفلسطينيين منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة بلغ نحو 9 آلاف و500 مفقود، بينهم من لا تزال جثامينهم تحت أنقاض المباني المدمرة، وآخرون ما زال مصيرهم مجهولاً.
وبموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، كان من المفترض أن تسمح إسرائيل بإدخال المعدات والآليات الثقيلة اللازمة، إلا أنها تنصلت من ذلك، وفق جهات حكومية وفصائل فلسطينية في القطاع.
وجرى التوصل إلى الاتفاق بعد عامين من حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم أمريكي، خلفت أكثر من 73 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 174 ألف جريح، ودماراً طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، فيما قدرت الأمم المتحدة تكلفة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
(وكالات)




