عربي دولي

3 صحافيين يقاضون البنتاغون بعد فصلهم من صحيفة عسكرية أميركية

3 صحافيين يقاضون البنتاغون بعد فصلهم من صحيفة عسكرية أميركية

تقدم بالدعوى رئيس التحرير إريك سلافين، والناشر ماكس ليدرر، والمراسلة لارا كورتي، أمام المحكمة الجزئية الأميركية في واشنطن، وطالبوا بإعادتهم إلى وظائفهم، معتبرين أن قرارات إقالتهم غير قانونية…

رفع ثلاثة من العاملين في صحيفة “ستارز أند سترايبس” العسكرية الأميركية دعوى قضائية ضد وزارة الحرب الأميركية، متهمين البنتاغون بانتهاك حقهم الدستوري في حرية التعبير وفصلهم من وظائفهم على خلفية عملهم الصحافي.

وتقدم بالدعوى رئيس التحرير إريك سلافين، والناشر ماكس ليدرر، والمراسلة لارا كورتي، أمام المحكمة الجزئية الأميركية في واشنطن، وطالبوا بإعادتهم إلى وظائفهم، معتبرين أن قرارات إقالتهم غير قانونية.

ويربط المدعون بين فصلهم وتقرير نشرته الصحيفة في 11 آب/أغسطس 2026 عن تدهور ظروف الخدمة على متن حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس أبراهام لينكولن” أثناء وجودها في الشرق الأوسط.

وبحسب الدعوى، جاء تحرك البنتاغون انتقامًا من الصحافيين بسبب تغطيتهم، ويمثل، من وجهة نظرهم، مساسًا بالحقوق التي يكفلها التعديل الأول للدستور الأميركي ومحاولة لفرض قيود على استقلالية الصحيفة التحريرية.

وكان التقرير قد تناول ظروفًا صعبة يواجهها طاقم حاملة الطائرات بعد فترة انتشار طويلة في المنطقة، في وقت تجدد فيه الجدل السياسي بشأن الحرب الأميركية على إيران وسياسة الرئيس دونالد ترامب تجاهها.

وكانت “يو إس إس أبراهام لينكولن” قد أُرسلت إلى المنطقة قبل اندلاع الحرب على إيران في أواخر شباط/فبراير 2026، قبل أن تعلن القيادة المركزية الأميركية لاحقًا استبدالها بحاملة الطائرات “جورج واشنطن”.

وتشير الدعوى إلى أن البنتاغون طلب من ليدرر، في 12 آب/أغسطس، فصل سلافين وكورتي، متهمًا إياهما بـ”العصيان” على خلفية تصريحات أدليا بها في مقابلة مع شبكة “سي بي إس”، تحدثا فيها عن الاستقلال التحريري لـ”ستارز أند سترايبس”.

وبعد ذلك، فُصل الصحافيون الثلاثة من وظائفهم في 21 آب/أغسطس 2026.

ويؤكد المدعون أن الإجراءات المتخذة ضدهم جاءت بسبب مواقف مرتبطة بعملهم الصحافي وتغطيتهم التحريرية، مطالبين المحكمة بوقف ما وصفوه بتدخل وزارة الحرب في حرية الصحافة وإلغاء قرارات فصلهم.

وتُعد “ستارز أند سترايبس” من أقدم الصحف التي تغطي أخبار القوات المسلحة الأميركية، إذ يعود نشاطها إلى ستينيات القرن 19 خلال الحرب الأهلية الأميركية.

ورغم أن الصحيفة تحصل على جزء من تمويلها من وزارة الحرب الأميركية، فإنها حافظت على مدى عقود على استقلالية تحريرية في تغطية شؤون المؤسسة العسكرية، بحسب وكالة “فرانس برس”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب