عربي دولي

فياض: لا استسلام ولا تطبيع… ولا نريد العودة إلى الحرب

فياض: لا استسلام ولا تطبيع… ولا نريد العودة إلى الحرب

أعلن عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»، النائب علي فياض، أن لبنان يقف «على عتبة تهديدات أميركية وإسرائيلية جديدة من ضمنها التلويح بالعودة إلى الحرب، مشدّداً على «أهمية وحدة الموقف اللبناني في مواجهة هذه التهديدات والتأكيد أن لا استسلام ولا رضوخ ولا تطبيع».

وأكد أنّ العدو يمارس سياسة الاغتيال والاستفزاز والتصعيد «كي نرضخ أو يجرّنا إلى الحرب مجدّداً، في حين أننا لن نرضخ ولا نريد العودة إلى الحرب مجدّداً لأننا ندرك مصلحة لبنان ونتصرف على ‏هذا الأساس، ونتطلع إلى أن يبقى الموقف اللبناني واحداً ومنسجماً دولة وحكومة وجيشاً ومقاومة، لأن لبنان الكيان ‏والدولة والشعب والأرض مهدد والجميع في مركب واحد».

وقال فياض، في كلمةٍ له خلال تشييع كوكبة من شهداء المقاومة الإسلامية ‏في بلدة عديسة الجنوبية: «لا ننكر حراجة المرحلة ‏وخطورتها، ففي مقابل الالتزام اللبناني بوقف إطلاق النار والإجراءات التنفيذية للقرار 1701، يمعن العدو في ‏عدوانيته واحتلاله ومحاولات إملاء شروطه، وكأن ليس من قرار دولي ولا لجنة إشراف ولا مجتمع دولي ولا قانون ‏دولي. بل يتعاطى وكأنّ هؤلاء غطاء له وجزء من المؤامرة والتواطؤ. وفي الطليعة الأميركيون، الذين يشاركونه في ‏الجريمة ويستثمرونها سياسياً».

واعتبر فياض أنّ «ما يجري يؤكد كل مقولات المقاومة وتحذيراتها من هذا العدو، وما يشكله من خطر ‏وتهديد وجودي، كما يؤكد شرعية المقاومة وحق شعبنا في الدفاع عن نفسه وأرضه وسيادة وطنه».

وأوضح أنّ «الحل واضح وغير معقَّد، وهو أن ينسحب العدو الإسرائيلي من أرضنا، وأن يوقف كل أشكال ‏الأعمال العدائية، في حين أنّنا بالمقابل ملتزمون التزاماً كاملاً بالقرار 1701 وبمندرجاته وآلياته الإجرائية بما فيها ‏وقف إطلاق النار».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Thumbnails managed by ThumbPress

جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب