الصحافه

دعوات لمقاطعة تطبيق زواج إسلامي بعد استحواذ شركة عليه تفاخر مديرها علنا بدعم إبادة غزة

دعوات لمقاطعة تطبيق زواج إسلامي بعد استحواذ شركة عليه تفاخر مديرها علنا بدعم إبادة غزة

انتشرت دعوات لمقاطعة تطبيق زواج إسلامي بعدما تبين أنه بيع في صفقة سرية ويترأسه مدير تنفيذي مؤيد لإسرائيل. وذكر موقع “ميدل إيست مونيتور” أن ردة فعل سلبية ظهرت على تطبيق المواعدة “سلامز” الذي يستخدمه أكثر من 6 ملايين شخص بعد استحواذ مجموعة ماتش. وقد تفاخر المدير التنفيذي الجديد بأنه قدم الدعم المالي لليهود الأمريكيين من أجل الذهاب والمشاركة في ارتكاب جرائم حرب وإبادة ضد المسلمين، كما ذكر منشور على إكس بداية الشهر الحالي، من مستخدمة اسمها سناء سعيد، وذلك في إشارة إلى المدير التنفيذي سبنسر راسكوف الذي عبر عن دعم واضح للقوات الإسرائيلية وارتكاب جرائم في غزة.

وكتب راسكوف في منشور على منصات التواصل الاجتماعي، حذفه الآن: “أنا فخور بدعم المؤسسين المشاركين لأوهانا جاكوب إيان هالبرت وعزرا غيرشانوك والمساعدة في تغطية تكاليف الإيجار للجنود الإسرائيليين الذي يقاتلون فيما وراء البحار”. وأرفق راسكوف المنشور برابط لحملة تبرعات للإسرائيليين في الولايات المتحدة الذين انضموا إلى المجهود الحربي للجيش الإسرائيلي.

زاد دور راسكوف السابق في مجلس إدارة شركة المراقبة بالانتير من حدة القلق، لا سيما بين المجتمعات المسلمة الغاضبة أصلا من الكارثة الإنسانية في غزة

وقد زاد دور راسكوف السابق في مجلس إدارة شركة المراقبة بالانتير من حدة القلق، لا سيما بين المجتمعات المسلمة الغاضبة أصلا من الكارثة الإنسانية في غزة، حيث قُتل أكثر من 50,000 فلسطيني منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023. وجاء في منشور على إكس: “تم الاستحواذ سرا على تطبيق المواعدة الإسلامية سلامز (لديه ما يزيد عن 6 ملايين مستخدم) من قبل مجموعة ماتش التي تقف وراء تيندر أند هينج. أما مديرهم التنفيذي فهو رجل يتفاخر بتمويل اليهود الأمريكيين الذين ينضمون إلى الجيش الإسرائيلي في غزة”.

ودعا المسلمون الذين يستخدمون منصات مثل ريدايت وإكس إلى مقاطعة سلامز واتهموا المسؤولين عن التطبيق بالتواطؤ في حرب الإبادة في غزة.

وكتب مستخدم: “يا رجال، هل عندكم حياء؟ بعتم روحكم للصهيونية”.

وانتقد شهزاد يونس، الرئيس التنفيذي لتطبيق “مز” الإسلامي المنافس، عملية الاستحواذ، قائلا إنه “سعيد بصمودنا أمام محاولات مجموعة ماتش لشرائنا وشعرت أنني أبيع نفسي”. ولم تستجب مجموعة ماتش للانتقادات المتزايدة. والتزم مؤسسو “سلامز” الصمت، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن الشفافية والقيادة الأخلاقية وتزايد احتكار المنصات الدينية.

 – “القدس العربي”:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Thumbnails managed by ThumbPress

جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب