عربي دولي

تركيا تنفي تورطها في أحداث السويداء: ادعاءات باطلة لا أساس لها!

تركيا تنفي تورطها في أحداث السويداء: ادعاءات باطلة لا أساس لها!

نفت الرئاسة التركية مزاعم استهداف أنقرة الطائفة الدرزية في سوريا في أعقاب الاشتباكات الدامية التي وقعت في محافظة السويداء الأسبوع الماضي.

وقال مركز مكافحة التضليل بدائرة الاتصال برئاسة الجمهورية التركية في بيان إنّه «قد لوحظ تداول بعض منصات التواصل الاجتماعي بشكل مقصود وممنهج محتويات أخذت منحى استفزازياً سافراً، ذهبت إلى الزعم بأنّ تركيا تستهدف الطائفة الدرزية في سوريا».

وتابع أنّ «هذه الادعاءات المغرضة التي لا تستند البتة إلى أي أساس حقيقي تشكل جزءاً من حملة تضليل إعلامي تسعى إلى المس بعدالة السياسة الخارجية التركية، وتشويه صورتها التي تقوم على احترام المبادئ الإنسانية».

وأشار البيان إلى أن «الرئيس رجب طيب أردوغان شدد مراراً على رفضه القاطع لأي شكل من أشكال التمييز القائم على الانتماءات العرقية أو المذهبية في ما يتعلق بالسياسة التركية تجاه سوريا. ولم يقتصر هذا الموقف على التصريحات، بل انعكس فعلياً على الأرض من خلال الجهود المبذولة على صعيد المساعدات الإنسانية والمبادرات الدبلوماسية التي شملت الجميع من دون استثناء».

ولفت إلى أنّه «منذ بداية الأزمة السورية، فتحت تركيا أبوابها أمام السوريين الذين أُجبروا على النزوح، وبذلت كل أشكال المساعدات الإنسانية والبرامج الاجتماعية لجميع المكوّنات السورية دون تفرقة أو تمييز. ولم تُقصِ تركيا أي جماعة سورية في ذلك، بل عاملت الجميع من نفس المسافة بغض النظر عن الهوية الطائفية أو العرقية».

وأكد البيان أنه «في المقابل، تُظهر الدوائر التي تقف خلف هذه الادعاءات الباطلة التي لا تستند إلى أي حقائق واقعية نياتها الخبيثة في إشعال فتيل الفتنة والتوتر بين الجماعات الدينية، مستغلّةً البنية الديموغرافية الحسّاسة والهشة في المنطقة».

وتوجه مركز مكافحة التضليل بدائرة الاتصال برئاسة الجمهورية التركية إلى الرأي العام الوطني والدولي بعدم الانجرار وراء هذه المزاعم والمحتويات التي لا تستند إلى أي الحقائق من الواقع.

يذكر أنّ الرد التركي جاء بعد تداول أنباء عن تورط الاستخبارات التركية في تحريك العشائر السورية نحو محافظة السويداء، ودعمها لهذه القوات في مواجهة فصائل السويداء المحلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب